
· النصف: نظام "الكوتة" غير دستوري ولا نسمح به
· بوفتين: الزمرة الفاسدة متعلقة بالرياضة وتعيق إصلاحها
· الهلال: علينا الابتعاد عن المجاملة والاعتبارات الاجتماعية
· المرزوق: اللون البرتقالي يقودنا الى المطالبة بحقوقنا
شدد مرشح الدائرة الثانية عبدالله النيباري على ضرورة الالتزام بالمواقف الثابتة التي يدعو لها التيار الوطني الحر وهي مواقف تتعلق برعاية المرأة ومنحها حقوقها كاملة، وكذلك الاهتمام بالشباب، وتوفير التعليم الجيد لهم، وأماكن الترفيه ومراكز الرعاية التي تنمي قدراتهم ومواهبهم الإبداعية، لافتا إلى أن الشباب يمثلون أغلبية المجتمع، والشريحة الأهم، لأنهم مستقبل الأمة·
وكان النيباري تحدث الى جمع غفير من أهالي الدائرة الثانية، حيث دعا الحضور الى انتخاب نواب أقوياء يشكلون ورقة ضغط على الحكومة، مما يجبرهاعلى أداء التزاماتها على الوجه الأمثل·
وقد شارك في الندوة الى جانب النيباري كل من دلال المرزوق، وشيخة النصف، وعبدالله بوفتين، وخالد الهلال·
مصالح الناس
أكد النيباري أن الهدف من إيجاد الحكومات هو تحقيق مصالح الناس واستثمار ثروات البلاد لما فيه مصلحة المواطنين وتساءل النيباري عن مصير الشباب الذين يمثلون أغلبية المجتمع لافتا الى أن طلاب المدارس يزيد عددهم الآن عن 400 ألف طالب وطالبة، هؤلاء سينخرطون في سوق العمل خلال سنوات الخمس القادمة، فهل وضعت الحكومة في اعتبارها توفير وظائف لهؤلاء الشباب، وهل الكويت تمتلك سوق عمل قادرة على استيعاب هؤلاء·
قضايا اجتماعية
تطرق النيباري كذلك الى بعض القضايا الاجتماعية التي تعود سلبا على المرأة ومنها نسبة الطلاق المرتفعة، واستيلاء الرجل على علاوة الأطفال·
الاحتياجات الخاصة
دعا النيباري كذلك الى الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، ورعاية أسرهم، لأن الأسرة التي يكون فيها واحد من ذوي الاحتياجات الخاصة تعاني ضغوطا مادية ونفسية هائلة·
وفيما يتعلق بالرياضة أشار النيباري الى أنها أصبحت نوعا من العبث والتسييس، وهي تتمثل في جميع أنواع الرياضة وليس كرة القدم فقط·
وتحدث النيباري كذلك عن الكثافة الطلابية العالية في الصفوف الدراسية داعيا الى توفير بيئة تعليمية جيدة لأبنائنا الطلاب·
حلم المرأة
من جانبها قالت دلال المرزوق "بعد 35 سنة من المطالبات حصلنا على حقوقنا السياسية والتى بدأت من خلال فكرة لوالدي سالم المرزوق"
وبينت المرزوق أن "حقوق المرأة بدأت وكأنها حلم وتطورت من خلال التحرك الطويل واليوم قد تحقق الحلم وسوف نصوت بالانتخابات"·
وأوضحت المرزوق "أن المرأة اليوم أمامها تحد صعب ومسؤولية كبيرة وهي اختيار المرشح المناسب، الذي يفترض أن يكون سيفا بوجه الفساد ومحافظاً على ثرواتنا من التلاعب والفساد ومن شهد له التاريخ بالكفاءة والعمل الشريف ومن طالب بدولة القانون وحافظ ودافع عن الدستور، وإذا استطعنا أن نختار بناء على هذه القناعات سوف نصل للإصلاح الذي نريد"·
وأردفت المرزوق بالقول "إن عبدالله النيباري جزء من النواب الإصلاحيين الوطنيين الذين أقسموا على أن يحافظوا على بلدهم، حيث كان عبدالله النيباري أول المطالبين بحقوق المرأة السياسية وتأميم النفط وإنشاء مؤسسة التأمينات الاجتماعية، لم تستطع طلقات النار عام 1998 أن توقفه وأن توقف صوت الحق"·
وختمت المرزوق بالقول: "إن يوم الاختيار قادم ويجب أن نكون قادرين على اختيار مصلحة الكويت وطموحاتنا كثيرة، ولكننا مرتاحون لأننا سوف نختار المرشح الصحيح وهو عبدالله النيباري"·
الشباب الواعي
ومن جانبه تحدث عبدالله بوفتين عن الشباب وقال: "إنني من جيل تعلمت في بدايات دخولنا التعليم الحكومي جملة "أنا آكل وأشرب" والجيل السابق "مع حمد قلم" كانوا يهدفون من خلال تعليم جيلنا على الاستهلاك و"الربادة" ولم يعلمونا "أزرع أو ألعب الرياضة أو أحب الكويت" وكل هذا من أجل جعل الشاب يحتاج فقط للاستهلاك"·
وبين بوفتين أن "الكل يعتقد أن الشباب الكويتي مترف وبلا هوية ولا يملك فكرا معينا وغير طموح أنا أقول لهم ممكن أن يكون بين الشباب هكذا، إلا أن هؤلاء الشباب أنفسهم هم من كون الوعي بالشارع الكويتي خلال الأيام الماضية بشأن الدوائر والإصلاح ونفسهم الشباب من استطاعوا أن يجمعوا 29 نائباً على كلمة "نبيها خمس" ووقفوا بوجه الفساد وخاصة الثلاثي +1وبالخصوص ما قامت به جريدة الحرامية التى أرادت أن تشوه سمعة وشكل الشباب الكويتي أقول لكل هؤلاء إن الشباب الكويتي حر وولاؤه للكويت"·
وعرض بوفتين بعض مشاكل الشباب التى يفترض أن يلتفت اليها المرشحون حيث قال "إن هناك بطالة وأن أكثر من 14 ألف شاب لا يريدون العمل بالقطاع الخاص وكذلك الواسطة من خلال بعض النواب الذين يسعون لشراء الشباب من خلال هذه الواسطات وكذلك العملية التعليمية التى تحتاج إلى علاج سريع وفاعل لأنها أثبتت فشلها"·
أما بخصوص الرياضة قال بوفتين "كيف نريد إصلاح الرياضة والزمرة الفاسدة متعلقة فيها والتى أصبحت وراثة مابين الأب لأبنائه والأخ لإخوانه، ما نريده وزير للشباب والرياضة لكي يكون متفرغا لها يحاسبه النواب والناس إذا استمرت الرياضة في الإخفاق"·
وقال بوفتين إن "الشباب الكويتي يريد نائباً أو نائبة يضحون بأنفسهم لأجل الكويت لديهم رأي وحجة قادرين على طرح القضايا المهمة والحساسة"·
خمس دوائر
وأما شيخة النصف فقد تحدثت عن الأزمة الحالية وقالت "وصلنا الى ما وصلنا اليه بسبب أننا طالبنا بخمس دوائر التى تبخرت، ثم جاؤوا بالعشر المشكوك فيها وتحال إلى الدستورية والنتيجة النهائية رجعنا للنظام الانتخابي السابق"·
وبينت النصف أن "بعد هذه الأحداث التى أغضبت الشارع الكويتي والناس وكانت النتيجة تحرك البرتقالي الذي قادنا جميعا بمن فينا النواب الـ29 واتحدنا معاه للمطالبة بالإصلاح، وبعدها حصلت التمثيلية وجاؤوا بالأزرق وقالوا إن هناك بلبلة وتفرقة وفتنة وكانت الفكرة بالنهائية أن يتم حل مجلس الأمة الكويتي وحصل لهم ما يريدون"·
أما بخصوص دخول المرأة المعترك السياسي قالت النصف إن "دخول العنصر النسائي جعل الأمور تتغير من ناحية الشعارات التى أطلقها المرشحون وعناوين الندوات الخاصة بالمرأة وقضاياها"·
وكشفت النصف "أن هناك آراء كثيرة ومتضاربة حول مشاركتها بالانتخابات منها أنها سلبية ومنقادة لولي أمرها وأخيرا أنها لا تفقه شىئاً بالسياسة، أما الرأي الثاني فهي أنها سوف تقلب الموازين في المجلس القادم، ويكفي أن أقول إن المرأة فاهمة وذكية وعندها استقلالية وتستوعب العطاء وإنها مارست العمل السياسي منذ زمن طويل من الانتخابات الجامعية والجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام وتحركها بالصحف وبالتالي سوف يكون لها تأثير كبير على الانتخابات القادمة"·
نظام الكوتة
وحول نظام الكوتة قالت النصف "نظام الكوتة غير دستوري ولا نسمح به ولأننا طالبنا بالمساواة فلن نسمح بتميزنا عن الرجال"·
وعرضت النصف بعض القضايا المهمة والخاصة بالمرأة حيث قالت "اتفاقية ضد التمييز والتى تحفظت عليها الكويت حول عدة قضايا منها التصويت في الانتخابات والجنسية لأطفالها والولاية والقوامة، وكذلك التمييز في الرعاية السكنية ما دامت مواطنة ولكن المرأة التى يموت زوجها وقبل أن يأخذوا السكن لن يكون لها سكن وكذلك الأرملة والمطلقة والبنت غير المتزوجة وهذا ظلم للمرأة لأن الدستور يعطي مساواة لكل المواطنين، هذا بالإضافة إلى المتزوجة من غير كويتي ليس لها حقوق وكأنها ارتكبت إثما وجريمة وما تعطي جنسيتها إلى أولادها وإذا توفيت الأم الزوج والأولاد لا يسمح لهم بالإقامة بالكويت مادام ليس لديهم عمل"·
وأوضحت النصف أن "قانون الأحوال الشخصية فيه مثالب وثغرات، كذلك ولا يوجد قانون لمنع العنف الجسدي للأم أو للأنباء، هذا بالإضافة الى التمييز الموجود في المراكز الإدارية العليا أو صنع القرار التى نريد أن يتم الاختيار على الكفاءة وليس الجنس"·
الاعتبارات الاجتماعية
آخر المتحدثين كان خالد الهلال الذي دعا الى الابتعاد عن المجاملة، وترك الاعتبارات الاجتماعية جانبا ساعة الانتخاب، وذلك كي يتسنى لنا اختيار النواب الأحرار المصلحين الذين يضعون مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، داعيا الى التقييم بموضوعية وتجرّد عن كل مصلحة خاصة وخاطب الحضور قائلا: عليكم أن تتذكروا أن انتخاب النواب أشبه باختيار طبيب لعلاج أبنائنا، ألا نختار الطبيب الماهر المبدع، أم نختار الطبيب الذي لا يفقه شيئا فقط لمصلحة اجتماعية؟! وتابع قائلا: نحن قلة في الكويت وجميعنا أهل ونعرف بعضنا جيدا، ولكن مصلحة الكويت فوق كل شيء لأنها مستقبل أبنائنا، داعيا الحضور الى عدم الشعور بالندم بعد التصويت والانتخاب، لا سيما إذا كان اختيارهم للنواب الوطنيين المصلحين·