
قال النائب السابق والمرشح د·حسن جوهر جوهر "إن المرأة الكويتية سجلت اسمها بأحرف من نور في هذا البلد بعد أن كانت عميدة الأسرة الكويتية في أوائل نشأة الكويت، إذ كانت هي الأب والأم والمسؤولة عن المنزل، وكانت تحظى بتقدير رب الأسرة الذي كان يتابع البحث عن الرزق وصولا إلى دورها أثناء الاحتلال العراقي الغاشم عندما وقفت وقفة مشرفة مع أخيها الرجل في الدفاع عن هذا البلد، وقدمت الشهيدات اللواتي تفخر الكويت بذكراهن العطرة، وصولا إلى المكانة التي وصلت اليها المرأة اليوم بعد أن تبوأت أكبر المناصب من وزيرة ووكيلة ومديرة"·
وأضاف جوهر "يحق لنا ان نفخر بالمرأة الكويتية التي توجت مسيرتها بالحصول على حقوقها السياسية والتي قاتلنا نحن كنواب منذ عام "1996" من أجل أن تنال المرأة حقوقها السياسية، لتمارس دورها في العملية السياسية ورحلة إعمار الوطن"·
وأوضح د·جوهر "هناك مخاطر داخلية يجب أن تواجه بتجسيد الوحدة الوطنية وهذا الأمر لن يتم إلا بالتصويت لكل مرشح شريف غيور على الكويت، حيث إن لم نجسد الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية فلن يكون هناك موقع قدم للمتفرقين والمتهاونين، لأن التنافس سيكون شرسا لا مكان للضعيف فيه، وضرورة مواجهة الظروف بالوحدة الوطنية المشتركة"·
وأكد د·جوهر "ضرورة مواجهة الفساد بكل صوره، لا سيما الفساد الانتخابي، حيث إنه انضم إلى كتلة الـ "29" الذين سجلوا موقفا تاريخيا بالتصدي للفساد الانتخابي وبإصرارهم على التقليص، مؤكدا أنه كان أول من نادى بتعديل الدوائر"·
وأشار د·جوهر أنه "للأسف أن الفساد وصل إلى درجة أن المواطن أصبح سلعة تباع وتشترى من قبل بعض المفسدين، الذين يسلبون قناعة الناخب والمواطن الكويتي حيث إن "معايير اختيار عضو مجلس الأمة تغيرت وأصبح تقديم الخدمات من قبل النواب، فضلا للنائب على الناخب، رغم أن المواطن لم يطلب إلا حقوقه المسلوبة، حيث إن ممارسة الخدمات التي أتت بها الحكومة هدفها سلب إرادة المواطن لكونه في حاجة إلى هذه النوعية من النواب بشكل دائم"·
وحول الفساد قال د·جوهر إن "الفساد وصل أيضا إلى عملية نهب منظمة تهدف للحصول على الأموال العامة بطرق مختلفة من خلال الخدمات والأمور الأخرى، وهدفها إشغال المواطن عن مصلحة البلاد لذلك يجب أن يتصدى الشعب لمثل هذه الظواهر عبر إيصال الأصوات الوطنية الحرة إلى البرلمان"·