
أكد مرشح الدائرة الثالثة عشرة الرميثية عدنان السيد عبدالصمد "أن مسيرة الإصلاح والمصلحين من أبناء الشعب الكويتي المخلصين لوطنهم ستستمر لمواجهة الفساد المستشري في البلاد، حتى القضاء عليه وعلى رموزه"·
وأشار عبدالصمد في افتتاح مقره الانتخابي في الرميثية ندوة بعنوان "لابد للقيد ان ينكسر" الى أن "الشعب الكويتي كله من أعلى قيادة سياسية في البلاد ممثلة بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عندما كان رئيسا للوزراء وأعلن أن ألف ساد في البلدية ما تحمله البعارين حتى أصغر مسؤول ومواطن يتحدثون عن وجود الفساد وانتشاره، وتعدى ذلك ليصل الى تقارير محلية وخارجية عن تلك الحالة من الفساد بأنواعه المختلفة وتحت مختلف المسميات"·
وتساءل عبدالصمد إنه "إذا كان الفساد في البلدية وهي جهة حكومية واحدة ما تشيله البعارين، فكيف في المؤسسات الأخرى، من رشاوى ونهب للمال العام تحت مبرر المبادرات في توزيع الآلاف من الكيلومترات في قلمة الشايع لبعض الأشخاص في بلد لا تتعدى مساحته الإجمالية17 ألف كيلو متر مربع؟!"·
وأوضح عبدالصمد أن "أفرادا في المجتمع ينهبون ويسرقون مئات الملايين من خلال الاستثمارات والنفط والأسلحة، ناهيك عن بقية الأمور، حتى بدأت هذه الأمور تؤثر على قيم المجتمع، فتحولت أجهزة الدولة مرتعا للرشاوى والفساد، وكل يوم تنشر وسائل الإعلام عن تحويل مجموعة صغيرة الى النيابة بتهمة الرشاوى"·
وذكر عبدالصمد أن "عدد السكان في الكويت بلغ مليون نسمة مؤخرا، على مساحة إجمالية لا تتجاوز 17 ألف كلم2، لا يستخدم في السكن سوى 10% وقد أكون مبالغا في ذلك، في مقابل ميزانية كبيرة ومذهلة وفائضة، من خلال إنتاج مليونين و400 ألف برميل يوميا من النفط، بمبلغ 60 دولارا للبرميل، بمبلغ 150 مليون دولار، في السنة أكثر من 150 مليار دولار، أي ألف ائضأاكثر من الضعفين، وأن ما ينشر عن وجود عجز في أرقام الميزانية مزور وكله كذب وافتراء، وهذا الكلام ليس من فراغ بل نتيجة عملي في لجنة الميزانيات في المجلس لمدة10 سنوات، وهذا فقط من النفط دون الموارد الأخرى من الاستثمارات التي لا يعرف أحد عنها شيئا"· ووجه عبدالصمد حديثه الى الحضور قائلا "يا شعب المليون و 150 مليار دولار سنويا، أصبحنا اليوم لا نستطيع ان نعالج مشاكل عدم توصيل المياه الى خزانات البيوت، وهذا المشهد ذكرني بأيام الغزو الصدامي، بينما وزير الطاقة، المسؤول الأول عن المشكلة، لم نسمع له تصريحا واحدا في هذه القضية، لأنه "لاه" في الرياضة وانتخابات الاندية، ويبحث عمن يوصله الى إدارة الاندية، ومجلس الأمة، حتى وصلت الأمور الى تلفونات تشتغل لبعض المرشحين، وأهالي الدوائر لتحذرهم من أن فلان رشح نفسه، ديروا بالكم، ويبحثون اليوم عن السبب الذي رشحت فيه نفسي في الرميثية، ولكن إرادة الله فوق إرادتهم"·
وأوضح عبدالصمد أن "عدم حل الحكومة لمشاكل المواطنين بسبب وجود مؤسسة للفساد تريد أن تلتهم البلد على حساب قوت الضعفاء من الشعب الكويتي، من خلال السيطرة على أهم الأمور والقرار في السلطة التنفيذية عبر وزراء على عدد الأصابع توغلت في السلطتين، واستطاعت السيطرة على القرار السياسي لخدمة مصالحها"·
وتساءل عبدالصمد "من المسؤول عن مراقبة الحكومة ومساءلتها؟ أليس مجلس الأمة هو الذي يشرع ويراقب أداء الحكومة، ومن هنا نعرف أهمية مجلس الأمة، والنائب الذي بيده كل الصلاحيات الدستورية لا يحتاج الى بوس خشم الوزير لخدمة المواطنين، لا بل من خلال الدستور والمواد الدستورية يستطيع ان يخدم كل المواطنين حتى لا يكون النائب أسيرا للحكومة، لذلك فإن عناصر قالت لابد أن نسيطر على مجلس الأمة، وكانت هنا المعركة التي نراها، تاريخ الصراع ومحاولات مؤسسة الفساد في السيطرة على مجلس الأمة لتغطي على كل ما لديها في السلطة التنفيذية، مضيفا أن المعركة الانتخابية تجددت ضد المفسدين الذين يريدون الاستحواذ على مجلس الأمة المقبل وعلى القرار السياسي داخل السلطة التنفيذية من خلال إيصال نواب معينين يسهلون عليهم الأمور، وإلا لماذا في كل انتخابات الكل يتحدث وينصح عن شراء الأصوات والتدخلات المكشوفة والعنف، والمواجهة ضد العناصر الوطنية"·
وعرض عبدالصمد حديث مدير عام أمن الدولة "مشعل الجراح" ان "مدير عام أمن الدولة السابق الشيخ مشعل الجراح لصحيفة "الحياة" عن الرشاوى لعدد من المرشحين والنواب للتأثير على المجلس وقراراته في 2003، ومنذ اليوم الأول عندما قالوا سيحيلونه للمحكمة قلنا هيهات يحيلونه، واليوم يتكرر المشهد نفسه،13 مليون دينار خرجت من البنك المركزي، وقبلها كانت الدفعة في كراتين الحليب، لدفعها لمرشحين، مقربين منهم، ونزول البعض من المرشحين ليس للفوز انما للتأثير على الآخرين"·
ومن جانبه قال المرشح والنائب الأسبق أحمد الشريعان أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية يقول إن تاجر الأصوات كتاجر المخدرات، ولكن هذا العنوان يريد تفعيلا، لأن الزمرة الفاسدة معروفة، يسرحون ويمرحون، فالحرامي يسرق في الظلام، ولكن هؤلاء في وضح النهار، (ويضحك بكعكعة) ولا يريد الا كف كويتي شريف يصفعه على وجهه وكل المفسدين، لذلك هم يحاربون كل الشرفاء من أهل الكويت"·
أكد مرشح الدائرة الثالثة عشرة الرميثية عدنان السيد عبدالصمد "أن مسيرة الإصلاح والمصلحين من أبناء الشعب الكويتي المخلصين لوطنهم ستستمر لمواجهة الفساد المستشري في البلاد، حتى القضاء عليه وعلى رموزه"·
وأشار عبدالصمد في افتتاح مقره الانتخابي في الرميثية ندوة بعنوان "لابد للقيد ان ينكسر" الى أن "الشعب الكويتي كله من أعلى قيادة سياسية في البلاد ممثلة بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عندما كان رئيسا للوزراء وأعلن أن ألف ساد في البلدية ما تحمله البعارين حتى أصغر مسؤول ومواطن يتحدثون عن وجود الفساد وانتشاره، وتعدى ذلك ليصل الى تقارير محلية وخارجية عن تلك الحالة من الفساد بأنواعه المختلفة وتحت مختلف المسميات"·
وتساءل عبدالصمد إنه "إذا كان الفساد في البلدية وهي جهة حكومية واحدة ما تشيله البعارين، فكيف في المؤسسات الأخرى، من رشاوى ونهب للمال العام تحت مبرر المبادرات في توزيع الآلاف من الكيلومترات في قلمة الشايع لبعض الأشخاص في بلد لا تتعدى مساحته الإجمالية17 ألف كيلو متر مربع؟!"·
وأوضح عبدالصمد أن "أفرادا في المجتمع ينهبون ويسرقون مئات الملايين من خلال الاستثمارات والنفط والأسلحة، ناهيك عن بقية الأمور، حتى بدأت هذه الأمور تؤثر على قيم المجتمع، فتحولت أجهزة الدولة مرتعا للرشاوى والفساد، وكل يوم تنشر وسائل الإعلام عن تحويل مجموعة صغيرة الى النيابة بتهمة الرشاوى"·
وذكر عبدالصمد أن "عدد السكان في الكويت بلغ مليون نسمة مؤخرا، على مساحة إجمالية لا تتجاوز17 ألف كلم2، لا يستخدم في السكن سوى 10% وقد أكون مبالغا في ذلك، في مقابل ميزانية كبيرة ومذهلة وفائضة، من خلال إنتاج مليونين و400 ألف برميل يوميا من النفط، بمبلغ 60 دولارا للبرميل، بمبلغ 150 مليون دولار، في السنة أكثر من 150 مليار دولار، أي ألف ائضأاكثر من الضعفين، وأن ما ينشر عن وجود عجز في أرقام الميزانية مزور وكله كذب وافتراء، وهذا الكلام ليس من فراغ بل نتيجة عملي في لجنة الميزانيات في المجلس لمدة 10 سنوات، وهذا فقط من النفط دون الموارد الأخرى من الاستثمارات التي لا يعرف أحد عنها شيئا"· ووجه عبدالصمد حديثه الى الحضور قائلا "يا شعب المليون و150 مليار دولار سنويا، أصبحنا اليوم لا نستطيع ان نعالج مشاكل عدم توصيل المياه الى خزانات البيوت، وهذا المشهد ذكرني بأيام الغزو الصدامي، بينما وزير الطاقة، المسؤول الأول عن المشكلة، لم نسمع له تصريحا واحدا في هذه القضية، لأنه "لاه" في الرياضة وانتخابات الاندية، ويبحث عمن يوصله الى إدارة الاندية، ومجلس الأمة، حتى وصلت الأمور الى تلفونات تشتغل لبعض المرشحين، وأهالي الدوائر لتحذرهم من أن فلان رشح نفسه، ديروا بالكم، ويبحثون اليوم عن السبب الذي رشحت فيه نفسي في الرميثية، ولكن إرادة الله فوق إرادتهم"·
وأوضح عبدالصمد أن "عدم حل الحكومة لمشاكل المواطنين بسبب وجود مؤسسة للفساد تريد أن تلتهم البلد على حساب قوت الضعفاء من الشعب الكويتي، من خلال السيطرة على أهم الأمور والقرار في السلطة التنفيذية عبر وزراء على عدد الأصابع توغلت في السلطتين، واستطاعت السيطرة على القرار السياسي لخدمة مصالحها"·
وتساءل عبدالصمد "من المسؤول عن مراقبة الحكومة ومساءلتها؟ أليس مجلس الأمة هو الذي يشرع ويراقب أداء الحكومة، ومن هنا نعرف أهمية مجلس الأمة، والنائب الذي بيده كل الصلاحيات الدستورية لا يحتاج الى بوس خشم الوزير لخدمة المواطنين، لا بل من خلال الدستور والمواد الدستورية يستطيع ان يخدم كل المواطنين حتى لا يكون النائب أسيرا للحكومة، لذلك فإن عناصر قالت لابد أن نسيطر على مجلس الأمة، وكانت هنا المعركة التي نراها، تاريخ الصراع ومحاولات مؤسسة الفساد في السيطرة على مجلس الأمة لتغطي على كل ما لديها في السلطة التنفيذية، مضيفا أن المعركة الانتخابية تجددت ضد المفسدين الذين يريدون الاستحواذ على مجلس الأمة المقبل وعلى القرار السياسي داخل السلطة التنفيذية من خلال إيصال نواب معينين يسهلون عليهم الأمور، وإلا لماذا في كل انتخابات الكل يتحدث وينصح عن شراء الأصوات والتدخلات المكشوفة والعنف، والمواجهة ضد العناصر الوطنية"·
وعرض عبدالصمد حديث مدير عام أمن الدولة "مشعل الجراح" ان "مدير عام أمن الدولة السابق الشيخ مشعل الجراح لصحيفة "الحياة" عن الرشاوى لعدد من المرشحين والنواب للتأثير على المجلس وقراراته في 2003، ومنذ اليوم الأول عندما قالوا سيحيلونه للمحكمة قلنا هيهات يحيلونه، واليوم يتكرر المشهد نفسه،13 مليون دينار خرجت من البنك المركزي، وقبلها كانت الدفعة في كراتين الحليب، لدفعها لمرشحين، مقربين منهم، ونزول البعض من المرشحين ليس للفوز انما للتأثير على الآخرين"·
ومن جانبه قال المرشح والنائب الأسبق أحمد الشريعان أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية يقول إن تاجر الأصوات كتاجر المخدرات، ولكن هذا العنوان يريد تفعيلا، لأن الزمرة الفاسدة معروفة، يسرحون ويمرحون، فالحرامي يسرق في الظلام، ولكن هؤلاء في وضح النهار، (ويضحك بكعكعة) ولا يريد الا كف كويتي شريف يصفعه على وجهه وكل المفسدين، لذلك هم يحاربون كل الشرفاء من أهل الكويت"·