
قال النائب السابق ومرشح الدائرة الثامنة أحمد المليفي "إن الفساد أصبح الصفة الملازمة للنظام الانتخابي في الكويت خاصة بعد انتشار ظاهرة الرشوة، وفي المقابل تقف الحكومة مكتوفة الأيدي أمام تلك الممارسات، مشيرا الى أن هذه الانتخابات تعتبر صراعا بين قوى الفساد والشر والقوى الوطنية ويجب إن ينتصر الشعب الكويتي لقوى الوطن، حيث لأن المفسدين يمارسون أبشع جرائم الخيانة ضد الوطن ويجب أن يلجموا"·
وحول إغلاق قناة "نبيها تحالف" قال المليفي ان "إغلاق وزير الإعلام لقناة تحالف وفلاش الفضائيتين ومنع القنوات الأخرى، من تغطية الانتخابات وإجراء اللقاءات مع المرشحين بأنه سابقة هدفها كبت الحريات، مشيرا الى أن الوزير محمد السنعوسي تعسف في استخدام سلطته وفي غير محلها وأساء للإعلام الكويتي، حيث إن قرارات هذه الفئة من الوزراء الذين يرتجفون عندما يتقلدون مناصب عليا تكون هكذا وطالب الحكومة بالكف عن هذه الممارسات والعمل بجد من أجل إصلاح الكويت"·
وحول الصراع في الكويت قال المليفي إن "الكويت تمر حاليا بمخاض عسير يتمثل في الصراع بين التنمية والتخلف والفساد والإصلاح وبين من يريد أن يحول البلد الى مجرد سلعة وحاجة يحصل من خلالها على ما يريد وبين من يريد أن تكون الكويت وطنا دافئا لكل أطياف الشعب، مطالبا الناخبين والناخبات بمحاربة كل من يريد أن يدنس الديموقراطية الكويتية بالرشوة والدعوة الى شق الصف من خلال الزج بالطائفية والقبلية"·
وحول الرشوة في الانتخابات كشف المليفي ان "هناك مرشحين يتعاملون بالرشوة في الدائرة الثامنة ويتخفون تحت القرآن ويستشهدون بالآيات الكريمة وهم بعيدون كل البعد عن الله، موضحا أنهم أصبحوا يتعاملون مع موكلين وسماسرة لجلب الأسر وتوقيعهم على وصول أمانات ودفع مبالغ كبيرة لهم لضمان إحضارهم عن طريق موكليهم للمقار الانتخابية للتصويت لأحد مرشحي الدائرة فضلا عن آخرين يستغلون النساء عن طريق سماسرة نساء يزرن الناخبات في منازلهن ويعرضن عليهن الرشوة والخدمات مقابل التصويت لأحد المرشحين، مؤكدا ان هذا الوضع خطير جدا ويجب ألا يستمر خاصة بعدما وصلت الرشوة للنساء مشيرا الى أن كل هذه الممارسات المشينة تحدث أمام مرأى ومسمع الحكومة وهي تتفرج"·
وأشار المليفي إلى أن "المرشحين الراشين الذين يتعاملون بشراء الأصوات سيسقطون في مزبلة التاريخ في التاسع والعشرين من الشهر الجاري عندما يقول الشعب الكويتي كلمته عندها لا كلمة تعلو فوق كلمة الحق والوطن"·
وأوضح المليفي أن "قوى الإفساد تسعى جاهدة حاليا لإسقاط كلمة ال 29المناصرة لتعديل الدوائر مشيرا الى إنه حتى لو سقط عدد من النواب الشرفاء من هذه الكتلة فإن تعديل الدوائر آت والقضية لم تعد قضية المجلس فقط إنما قضية الشعب الكويتي بأكمله الذي تحرك لإنجاز هذا التعديل ولن يتوقف قطاره إلا عند بوابة الإصلاح المتمثلة بالدوائر الخمس"·
وأوضح المليفي أن "المرأة الكويتية باتت واعية وتميز الغث من السمين وستكون بطلة المرحلة المقبلة بتصويتها لفئة المرشحين الشرفاء لأنها تدرك جيدا أن البلد بحاجة لنواب اوفياء يذودون عن مصالحه"·