تبين أن الله يأخذ ويعطي حيث تقول: أم دلال عن هذه الفئة إنهم جزء من كياننا إنهم فلذات أكبادنا وشريحة كبيرة لا يجب أن ننساهم فهم أبناؤنا فهذه سنة الحياة ونعمة من الله لا يجب نكرانها هذه قدرة الله على خلقه ونشكره فهي رسالة تبين لنا أن الله يأخذ ويعطي إنهم طاقات مكنونة إنهم قوة لا يستهان بها يجب أن نمد أيدينا لنأخذ بأيديهم إلى طريق المستقبل·
وعن الاحتياجات المادية والمعنوية الممكن توفيرها للنهوض بهم: تقول يجب تحضير ميزانة لهم وتوفير احتياجاتهم أكثر من الأشخاص الأسوياء وتحصينهم ضد التفرقة مع بعض وتوفير المدارس والنوادي الرياضية لتفريغ طاقاتهم وتوفير المدارس التي تختص بتعليمهم وليس الاستفادة من النواحي المادية بل النواحي الاجتماعية حتى يكونوا أفرادا من المجتمع الذي يعيشه·
أما عن استفادة المجتمع من زيادة الاهتمام بهم فتقول: الاهتمام بهم يدفعهم إلى العطاء وعدم الإحساس بأنهم مختلفون عن باقي الأفراد والاهتمام بالأنشطة والرياضة التي يختارونها بأنفسهم التي يبين قوة سواعدهم وعطائهم كل شخص على حدة·
كما تقول عن دور الرياضة لهذه الفئة: للاسف ليس هناك دور فعلي فهناك ناد للمعاقين التي لا تمثل جميع الفئات ولاعاقات الأخرى إنها تمثل شريحة معينة لهذه الفئة فيجب على الدولة إنشاء النوادي تضم جميع محافظات دولة الكويت أسوة بدول الخليج الشقيقة وتبين إبداعاتهم فهي تعزز في نفوسهم إنهم كباقي المجتمع·
كما يجب ربط الأصدقاء والإعاقات الأخرى مع عائلاتهم فلا يجب التنكر لهم وعدم قبول العائلات لابناءهم المعاقين بل يجب علينا دمجهم مع الأبناء الأصحاء والالتفات لهم والحوار معهم على حسب حالاتهم والرد المناسب لهم حتى يشعروا بالراحة والأمان والطمأنينة فيما بينهم·
كما أن لديها ملاحظات أخرى تتمثل في:
- وضع الأخصائيين الذين يتعاملون معهم بوضوح·
- إنشاء ناد يضم جميع الفئات وقبولهم وحل مشاكلهم النفسية والاجتماعية·
- وضع المناهج الخاصة بهم بما يليق بالمستوى الفكري والتربوي الخاص بهم·