كتب محرر الشؤون الجامعية:
حصلت "الطليعة" على مذكرة توضيحية تقدمت بها إحدى العاملات لجريدة آفاق الجامعية تعرض فيها مواطن الخلل الذي تعانيه الجريدة والتي تم توزيعها على اللجنة الاستشارية والتي تتكون من:
- نائب مدير الجامعة للخدمات الأكاديمية "رئيسا"·
- عميد شؤون الطلبة·
- مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
- رئيس الاتحاد الوطني·
- رئيس تحرير جريدة آفاق
- رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس
المذكرة التوضيحية تحولت إلى حديث ولغط بين أروقة الجامعة وتعميما للفائدة تقوم "الطليعة" بنشر النص الحرفي:
"إن وضع جريدة "آفاق" كجريدة جامعية منبثقة من جامعة الكويت يفرض علينا أن نقدم صحيفة مرجعية مثالية وأكاديمية، ولا نعني المثالية هنا في الكمال بل السعي له على أقل تقدير، إلا أنها تحولت - الجريدة - اليوم مرجعا لتعليم الأخطاء الصحافية والانتقادات في كتابة أشكال المواد الخبرية في قسم الإعلام، وهذا ما لا يفترض أن يكون، فلا تملك الجريدة ما يسمى بـ "ضابط للجودة" وهو الاعتماد من قبل اختصاصيين في شأن معين، بل أضحى ضابط الجودة غير موجود ولم يعد في مقدور الجريدة تدارك الأخطاء، ناهيكم عن استهتار هيئة التحرير من المواضيع التي فيها أخطاء فنية وعدم تدارك الأمر في الأعداد المقبلة لها مما يحملنا مسؤولية نقل الصورة بالشكل الذي ترتقي وتسعى إليه جامعة الكويت، لذا وجب علينا التنبيه بغية الأمانة المهنية، ونورد الملاحظات بالتالي:
- كل منظومة أو مؤسسة أو إدارة تعتمد على أسس ومنهجية في وضع خطط واستراتيجيات لها باستثناء "آفاق" فهي تضع في المقابل خططا "والله أعلم" دون ملامستها أرض الواقع، فالجريدة على الرغم من إصدارها بشكل أسبوعي غير منظم وصل الى يوم "الثلاثاء" فهي تملك هوية متغيرة بشكل أسبوعي سريع·
- لكل مطبوع مسار فني يتواءم في محاذاته "حتى الوسيط الإعلانية" فالإخراج الفني للصفحة الأولى في بعض الأعداد صور من دون أسماء كأنها المجلة الاجتماعية "ليالينا" في حين هناك صور "تبر" عن غيرها وبأسماء·
- فضلا عن ذلك تدفق الأخبار لم يكن كما كان في السابق بل قد يرجع سبب ذلك إلى سوء الخبر في الشكل النهائي وعدم تقديم الاعتذار أو التنويه، مما عززت محاذير عدد من مراكز العمل والإدارات في الجامعة من التعاون أو حتى التعامل مع الجريدة·
- افتقار تحديد الأخبار من حيث الأهم فالمهم، فالواجب اختيار الخبر المهم الذي يهم الشريحة الأكبر، وهذا ما تتخبط به الجريدة·
- الشخصانية والمحاباة في الصور والموضوعات على حساب الأخبار الأخرى، ناهيك عن "القبلية" في تناول الخبر الصحافي حيث باتت سمة تتعامل بها "آفاق" مع الآخرين·
- لجريدة "آفاق" أخطاء لغوية فادحة مع أخطاء في كتابة الخبر الصحافي وعدم التمييز بين التحقيق والاستطلاع والخبر والمقال·
- تداخل مفاهيم الصفحات الثابتة ولم تعرف ما إذا كانت هي "أقلام شابة" والتي تحتوي على الفنون الكتابة الأدبية منها الشعر الأدبي والخواطر والمقال·· وإلخ، أو صفحات الشعر الشعبي وهذا ما يوصل في النهاية الى اللبس عند القارئ·
- موظفو جريدة "آفاق" لا يملكون الكفاءات بالنسبة الى الخبرات المهنية في المجال الصحافي مما يترتب عليه تدريب الطلبة الميداني وغيرهم بعشوائية وبشكل خاطئ، فضلا عن عدم وجود منهج أكاديمي أو افتراضي يطرح الإطار الذي تتعامل معه مهنة الصحافي للطالب الخريج لأن "فاقد الشيء لا يعطيه"·
- الإعلانات "ما لها حسيب" الأمر الذي يعتبر تنازلا عن مستحقات الجريدة، هذا بالإضافة الى زاوية "نافذتي" لرئيس التحرير حيث يجدر الإشارة الى أن المرة الأولى في تاريخ الجريدة التي ينتظم بها رئيس تحرير بكتابة زاوية أسبوعية على الرغم من أن جريدة "آفاق" جامعية ولا يوجد شيء اسمه زاوية خاصة·
- افتقار "آفاق" الى التجديد في كتابة المادة الإعلامية فهي تمثل فئة شابة فيفترض أن تقدم بأسلوب شيق يتماشى مع روح الفئة التي تمثلها، بيد أن الجريدة تعتمد في طرحها على استخدام اللغة العربية في الصفحة إلا إذا خصصت لها صفحات باللغة الإنجليزية، غير أن يكون هناك خبر باللغة الإنجليزية في صفحة معربة بأنها تعتبر "جديدة" فلربما "موديل"!!!، واقعيا وصحافيا وفنيا وعمليا لا تحدث في أي مطبوعة تنتمي لمؤسسة تخرج خريجين للعمل بمهنة الصحافة لأنها مخالفة لكل القواعد الصحافية المعروفة"·