كتب برجس النومان:
أبدى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد ارتياحه وتقديره لزيارة وفد التحالف الوطني الديمقراطي وأكد على أهمية تعديل الدوائر الانتخابية التي اعتبرها الخطوة الأولى والأكثر أهمية للإصلاح مبيناً نية الحكومة اتخاذ خطوات مهمة في هذا الشأن في المستقبل القريب، كما أكد عزمه على إجراء إصلاحات مهمة في وزارة الداخلية مبدياً اهتمامه في تطوير أسلوب تعامل الأجهزة الأمنية مع أهم خطرين وهما الإرهاب والمخدرات، كما أشار الى استمرار وزارة الداخلية بالتنسيق مع الوزارات المختصة في تيسير عملية دخول البلاد، وبين اهتمامه في التعليم حيث وصف وزارة التربية بوزارة السيادة الأكثر أهمية لارتباطها بتنمية العنصر البشري، جاء ذلك خلال لقائه وفد التحالف الذي زاره في ديوانه مساء الأحد26 مارس2006 لتهنئته بثقة صاحب السمو أمير البلاد في معاليه وتكليفه بالمهام الوزارية والقيادية، وقد أفاد الأمين العام للتحالف خالد هلال المطيري أن الوفد بين لمعالي النائب الأول اهتمام الشعب الكويتي في عملية الإصلاح السياسي بدءاً بإصلاح النظام الانتخابي عن طريق تعديل توزيع الدوائر الانتخابية بشكل يضمن التقليل من سلبيات التوزيع الحالي، وكذلك الحرص على تطبيق قانون الانتخابات على المخالفين له سواء من ينقلون الأصوات أو من يتاجرون بها، وكذلك من يعقد الانتخابات الفرعية، إضافة الى معالجة مشاكل تسجيل القيود الانتخابية وأهمية فصل كشوف الذين نقلوا أصواتهم عن المسجلين الجدد لتسهيل عملية الطعن في النقل المتعمد، كما شدد الوفد على ضرورة قيام الحكومة ووزاراتها المعنية بمحاربة الفساد بشكل فعلي يعيد للناس الثقة في إمكانية شن الحرب على الفاسدين بدلاً من تشكيل اللجان وكتابة التقارير فقط، كما بين وفد التحالف أهمية استمرار الحكومة بخطواتها لتمكين المرأة الكويتية من ممارسة حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما أشاد الوفد بالإصلاحات التي قامت بها بعض الإدارات التابعة لوزارة الداخلية فيما انعكس إيجاباً على تحسين الخدمات للمواطنين داعين معالي النائب الأول الى مزيد من الإصلاحات في القطاعات الأخرى كالمرور من أجل التخفيف من المشكلات المرورية الخانقة، وفيما يتعلق بتسهيل دخول رجال الأعمال وأصحاب الإقامات لدى الدول المجاورة أشاد الوفد بالإجراءات المتخذة حتى الآن وطالب بمزيد منها لما فيه مصلحة الكويت اقتصادياً·
من جانبه أكد النائب الأول على اهتمامه المستمر بتطوير أساليب تعامل الجهات الأمنية مع أهم مشاكل العصر مبيناً أن هذه المشاكل أصبحت أكثر تعقيداً ما يستدعي تطوير أساليب علمية حديثة تعتمد على فلسفة جديدة لمواكبة هذا التعقيد وعدم الاستمرار في الأساليب الأمنية التقليدية، مبيناً أنه في طريقه الى إجراء إصلاحات مهمة في الأجهزة الأمنية كإلغاء بعض المواقع غير المجدية وتعزيز مواقع أخرى وتفعيل دور رجال الأمن العسكريين في الميدان وإناطة الأعمال المكتبية للمدنيين·
يذكر أن وفد التحالف شمل بالإضافة الى الأمين العام خالد هلال المطيري كلاً من أحمد العبيد، حامد العيبان، خالد سند الفضالة، د· عبدالمحسن المدعج، دانة طارق السالم، راكان النصف، سراج البكر، سعود العنزي، صلاح مضف المضف، عبدالكريم الشمالي، فاطمة مسعود حيات، محمد العبدالجادر، محمد غازي العنزي·