رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 29 صفر 1427هـ - 29 مارس 2006
العدد 1721

سعاد كأغنية في "مدرسة الكويت الإنجليزية"
القلاف والعبدالله بين الرثاء والمباركة والرشيد في خيمة الحب والوطن

   

 

كتب المحرر الثقافي:

مجموعة من القصائد في الحب والوطن والرثاء ومقطوعات موسيقية وغنائية ضمها مساء "مدرسة الكويت الإنجليزية"، وكان الغناء حاضرا بصوت فرقة الطالبات والطلبة وأدائها لبعض قصائد الشاعرة سعاد الصباح·

أول المشاركين كان الشاعر وليد القلاف الذي افتتح المساء برثاء الأمير الراحل:

ملك النعيُّ علي كل كياني

وكما نعى شيخ الكويت نعاني

يا من بيوم رحيلك ارتحل السنا

عن عين شعب من رحيلك عاني

وأطال ليلتنا الأسى حتى غدت

من طولها زمنا من الأزمان

وبقصيدته الثانية أعلن القلاف البيعة للأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح بقوله:

لك منا ولاؤنا والوفاء

ودعاء به تضيء السماء

يا أبا ناصر وأنت صباح

أنجبته المشارق الشماء

حين نادى بك الجميع أميرا

وقفت دون رأيك الآراء

وأتتك الكويت بالحب حتى

أشرقت شمسنا وعم الضياء

وكسانا السرور أجمل ثوب

أين من حجب حسنه الظلماء

كلنا اليوم من سموك نسمو

في سماء تزينها الأضواء

وما بين الرثاء والمدح، وأجوائهما المختلفة في القصيدتين، وعلى صدق الشاعر في حالتيه، أجاد القلاف الوصول الى مشاعر الحزن في الأولى وتمكن من رسم ملامحه ومناجاة ظلاله بينما راكم الوصف في الثانية واعتمد على اللفظ وتراكيب الصور كثيرا دون أن يحرك ساكن المعنى أو الوجدان·

وفي حب الكويت قال القلاف قصيدته الثالثة الطويلة المسترسلة بالعاطفة والمشحونة بالآمال الكبار، وهو غالبا ما يتمثلها بامرأة حبيبة يختصها بالوفاء والشوق والوصال:

قتلتُ فيك الأسى والسقم والعللا

فيا كويت اقتلي بالشوق من قتلا

حبيبة أنت بالإشراق زاهية

ولا أرى في سوى إشراقك الأملا

كم كنت أحسب أن الشوق يقتلني

حتى تطاول فيه العمر واكتملا

وأينعت في ضفاف القلب عاطفة

بها الوفاء على أعتابك امتثلا

يا مورد الخير والأيام شاهدة

لولاك ما سطع النجم الذي أفلا

الشاعر الكبير يعقوب الرشيد يتجدد قلبه في كل مساء شعر، يذهب مع الوطن في حبه، وهموم الناس وشؤونهم، لكنه يعود الى منطقته الأثيرة والى قصيدته الأحلى·· المرأة، مسحورا بعطرها وجمالها:

أنتِ للحب زهرة وأقاح

أنتِ للشوق روضة وكروم

فتعالي نجدد العهد لما

ينتشي الشوق راقصا ويحوم

في "فجر الأماني" يجمع الرشيد الفرحة بمنح المرأة الكويتية حقوقها السياسية بالوطن وقيادته وناسه والأمل القادم جميعهم تحت خيمة واحدة وارفة بالحب كشجرة، ويدعوهم:

اتركوا اللاحي لآلام به

في شغاف القلب كالعصف الغضوب

وتعالوا نبتني حصنا لنا

من ثمار الخير في الظل الرحيب

هكذا نبقى وتبقى خيمة

كللت بالعز في اليوم العصيب

فامددي بالخير يا أخت السنا

حبك المعهود كالغصن الرطيب

ولمناسبة الأمسية الشعرية الموسيقية يهدي الرشيد قصيدة للمعلم يعلي فيها من شأن رسالته:

قم تغنى يا رفيقي

اغرس الحبَّ الأصيلْ

لعلوم قد تبدت

كالمنى عند الجليل

جاءنا منها فروع

من أحاديث الرعيل

إنه العلم فنادوا

إننا نهوى العقول

وألقت الشاعرة فاطمة العبدالله قصائد في رثاء الأمير الراحل وفي المباركة للأمير الحالي، ومنها:

بوركت أميرا مبتسما

يدعو للجد وللعمل

وبناء يصلحه صدق

يعلو بالفرح وبالأمل

الشاعرة سعاد الصباح كانت حاضرة في قصائدها المغناة بمقطوعات موسيقية تغنى بها طلبة "مدرسة الكويت الإنجليزية" وهي باقة مختارة من قصائد الحب والوطن·

طباعة  

محاضرة "الشعر مصدرا لتاريخ الكويت" في رابطة الأدباء
الخالدي: معلومات مهمة عن تاريخ الكويت غائبة في دواوين الشعر النبطي

 
أقوال
 
أخبار ثقافية
 
المرصد الثقافي
 
شعر