رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 22 صفر 1427هـ - 22 مارس 2006
العدد 1720

تحت رعاية د. عادل الطبطبائي(1)
افتتاح الملتقى التربوي "تدربوا من أجلي"

                                 

 

·        المشعان: الملتقى يهدف الى إعداد كوادر كويتية متخصصة

·       خالدة الغنام: قررت ادماج طفلي  في المجتمع من خلال خروجه من البيت

·       العنزي: شكراً لجميع  من أوصل صوتنا إلى المسؤولين

 

كتب محمد ناصر العراك وناصر الخالدي:

تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د· عادل الطبطبائي افتتحت شركة المعرفة النموذجية الممثلة في المركز الدولي للاستثمار البشري الملتقى التربوي الأول ببرنامج "تدربوا من أجلي" وقد حضر الافتتاح المدير العام لإدارة التعليم الخاص محمد الكندري نيابة عن الوزير، وعدد من الشخصيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة وعدد كبير من المعاقين وأسرهم·

في البداية ألقى المشرف العام لبرنامج "تدربوا من أجلي" د· عويد سلطان المشعان أستاذ بقسم علم النفس بجامعة الكويت كلمة الجهات المنظمة حيث رحب بجميع الحضور شاكرا مشاركتهم في هذا الملتقى الذي يهدف الى إعداد الكوادر الكويتية المتخصصة والتي لها اتصال مباشر مع ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لاكتسابهم أساليب التشخيص لكل إعاقة على حدة وطرق التعامل مع كل شريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا لن يأتي إلا بتكاتف الجهود والتعاون والتنسيق بين جميع الجهات ذات العلاقة بهذه الشريحة لتذليل جميع الصعوبات والعقبات التي تواجه المعاق وأسرته· وما إعداد برنامج "تدربوا من أجلي" إلا لمساعدة وتطوير وتنمية كل من يتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة·

وأشاد المشعان بدولة الكويت التي تولي اهتماما بذوي الاحتياجات الخاصة بما تقوم به من توفير الرعاية الكاملة لهم من النواحي النفسية والاجتماعية والصحية والتربوية على الرغم من هذه الرعاية المتنامية التي توافرت لهذه الشريحة من أبنائنا الأعزاء، ولكننا مازلنا نطمح الى المزيد من الرعاية والاهتمام بهذه الفئة، وهناك الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة تفوقوا في العديد من التخصصات عندما أتيحت لهم الفرصة المناسبة، فالعديد منهم برز في الطب والهندسة والأدب والشعر والرياضة، وفي دولة الكويت نماذج عديدة تؤكد هذا القول: كما قال الشاعر "ما العمى أن تفقد العين الضياء·· العمى أن تفقد النفس الأمل"·

وأشاد المشعان ببرنامج "تدربوا من أجلي" لتدريب الفئات التي تتعامل بشكل مباشر مع ذوي الاحتياجات الخاصة لتزويدهم بأحدث الاتجاهات والنظريات التربوية بهذا المجال وبرزت جهود وزارة التربية الخاصة للرعاية والاهتمام بتنمية تلك الشريحة من خلال وضع الخطط والبرامج التي تساهم في رفع مستوى هذه الشريحة· وتقدم بالشكر الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الممثلة في وزيرها الشيخ علي الجراح الصباح وتمنى عليه أن يولي هذه الشريحة جل اهتمامه، وتفعيل دور المجلس الأعلى للمعاقين بخدمة هذه الفئة التي هي في أمس الحاجة إلى توفير جميع الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، كما شكر جميع الجهات التي ساهمت في هذا الملتقى الإنساني الذي يخدم إحدى شرائح المجتمع المهمة·

وفي الختام قال "إن وراء كل رجل عظيم امرأة ووراء كل معاق عظيم أسرة"·

 وقد تحدثت الأستاذة خالدة الغنام أم الطفل محمد الفايز عن تجربتها مع طفلها من ذوي الاحتياجات الخاصة فئة متلازمة داون والتي اعتبرتها رسالة للمجتمع المحلي بعنوان "الطفل المعاق أسعدني" لتؤكد بأنها سعيدة بلقائه واحتضانه·· حيث بدأت بكلمتها بحلم كل أم ما بعد الولادة بطفل جميل دون النظر بجنسه ذكرا أم أنثى ودون أدنى التفكير بأن يكون هذا الطفل سليما أو غير سليم·

وأشارت الى نظرة أفراد المجتمع لطفلها المولود وردود فعلها باتجاهه ووقوف الأطباء المختصين بجانبها ودعمتها معنويا وفهمها عن كيفية علاجه والتعامل معه حينما علمت بحالته كطفل معاق ذهنيا من فئة متلازمة داون من أجل اكتمال مسيرة حياته المستقبلية·

وطالبت بضرورة الاتصال الحديث "الإنترنت" لأخذ واكتساب المعلومات التي تهم أبناءنا المعاقين وأنها قامت بالبحث عن كل ما يخص المعاقين من خلال الدورات وشراء ما يزيد عن 70 كتاباً ورغم كثرتها لم تجد سوى سطراً واحد أو أربعة سطور تشرح حالة ولدها وكيفية علاجه والتعامل معه دون التوجيه والارشاد خلال 14 سنة من البحث، وبذلك قررنا أن نتوقف عن البحث غير المنظم لنرتب أفكارنا كأسرة وقمنا بحصره بنقطتين رئيستين:

أولا: إعطاؤه الحب والحنان دون التدليل الزائد مع فرض احترامه على الجميع·

ثانيا: الاندماج الحقيقي بالمجتمع من خلال خروجه من دائرة البيت·

وهذه هي الرسالة التي أحب أن أوجهها إليكم، ثم عُرض فيلم عن مسيرة حياة ولدها محمد الفايز·

ومن جانبه أشار فضيلة الشيخ الدكتور محمد العوضي الى المشاعر الطيبة والجميلة التي تنطلق من ديننا ونحن نتعامل مع هذه الزهور البريئة بجلسة التعبدية لأن العبادات فسرت بالشعائر التعبدية الخمس كالصلاة والصوم والزكاة، بينما الأصل في الإسلام أن المجتمع محراب التعبد فابتسامتك صدقة، وإعانتك للفقير صدقة وزيارتك للمريض صدقة، كل هذه الحياة من التعاطف والمساعدة تعتبر عبادة والعبادة تدخل في كل شيء، فكيف إذا جاءت العبادة في قضية الأقارب والأهل فمن يعول إنسانا فيه عجز وقصور فذلك قمة العبودية فلنتحمل المسؤولية·

وأكد أن من واجبنا كمجتمع مؤمن وكواجب شرعي الإيمان في تكوين الإنسان ومتابعته لتربيته على العلم رويدا رويدا حتى يكبر، وأسأل الله عز وجل السلام والأجر والعون·

وشكر سفير المعاقين الشاعر والإعلامي عبدالكريم العنزي كل من قام بتنظيم هذا الحفل وهذا الملتقى واستطاع ولو بجزء صغير إيصال صوتنا الى المسؤولين من خلال هذه التجمعات وشكر أيضا الحضور والمنظمين·

وأشار الى الثقة والاعتزاز بنفس المعاق لسبب واحد أن شخص المعاق مثله على الكرسي المتحرك وهذا ليس بغرور، إنما هي الثقة العالية وجلس ليخطب لمئات الأصحاء ليبرز مواقف وإبداعات المعاق ويخطف إعجاب الجمهور إعجابا وليس شفقة، ثم ألقى بقصيدة نالت إعجاب الحضور والمنظمين لهذا الملتقى·

وشرحت نادرة القطان المديرة المساعدة لبرنامج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرسة المعرفة النموذجية، البرامج وقالت شمل البرنامج كل نوع من أنواع الإعاقات التالية: التوحد، متلازمة داون، صعوبات التعلم، الإعاقة الحركية، تعديل السلوك، نقص الانتباه والإفراط الحركي، العلاج باللعب، التقنيات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة لورشة مستقلة للتدريب على قياس بيلير·

 

     

 

طباعة  

افتتاح السوق الخيري الخامس لمركز الكويت للتوحد
 
قالوا عن المعاقين
 
من رسالة الشارقة:
طبيب سعودي في مستشفى الملك فيصل التخصصي يبتكر طريقة جديدة وآمنة لزراعة القوقعة

 
مصر: تجربة رائدة لتشغيل عدد كبير من متحدي الإعاقة