بعثت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية رداً على ما جاء في سلة العدد الماضي "ربيان كويتي طازج" وفيما يلي الرد:
السيد رئيس تحرير جريدة "الطليعة" المحترم تحية طيبة وبعد،،،
بالإشارة الى ما نشر بجريدتكم الغراء بصفحتها الأولى في عددها الصادر بتاريخ 8/3/2006 تحت عنوان "ربيان كويتي طازج" نود الإفادة بأنه تطبيقا لقرار حظر صيد الربيان فإنه يمنع صيد الربيان وتداوله طازجا بالأسواق أو منافذ البيع الخاصة بالشركات خلال فترة الحظر، ويسمح فقط باستيراد الربيان الطازج عن طريق شركة الأسماك المتحدة والشركة الوطنية للأسماك والاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ولا يوجد أي استثناء سواء لحظر الصيد أو استيراد الربيان الطازج لأي جهة كانت·
وقد لاحظت الهيئة من خلال مراقبة الأسواق ومنافذ البيع قيام البعض بعرض وبيع الربيان المجمد "سواء كان ربيان كويتي تم صيده خلال موسم الصيد أو ربيان مجمد مستورد "بعد إذابته وعرضه على أنه طازج·
وبناء على ذلك، وبالإشارة الى الطلبات المقدمة الى الهيئة من شركات الأسماك للسماح لها بعرض وبيع الربيان المجمد بعد إذابته فقد قامت الهيئة بعقد اجتماع مع ممثلي كل من بلدية الكويت ووزارة التجارة والصناعة والإدارة العامة للجمارك حيث تم عرض هذا الأمر عليهم، باعتبارهم جهة الاختصاص المسؤولة عن الغش التجاري ومراقبة الحالة الصحية للأسماك والربيان المعروض للبيع·
وقد تم الاتفاق على أن يقوم مندوبو بلدية الكويت ووزارة التجارة والصناعة بالتنبيه على الشركات ومنافذ البيع بشأن قيام البعض بعرض وبيع الربيان المجمد بعد إذابته على أنه ربيان طازج مخالفين بذلك النظم واللوائح المعمول بها إذ يعد ذلك غش تجاري ويضع مرتكبه تحت طائلة القانون، مع التأكيد على أنه يجب أن يتم عرض وبيع المنتج المجمد بحالته المجمدة ولا يجوز إذابته وبيعه على أنه طازج·
ومن ثم يتضح أن الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية كانت سباقة في الكشف عن هذا التلاعب كما أنها قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة فورا وإبلاغ الجهات المسؤولة والاجتماع لوقف هذا الأمر خاصة أنه قد يوحي للبعض بأنه على الرغم من سريان موسم حظر صيد الربيان فإن هناك من يقوم بالصيد وهذا ما لا يحدث إطلاقا·
وفي هذا الصدد فإن الهيئة تشكر بلدية الكويت ووزارة التجارة والصناعة والإدارة العامة للجمارك على ما لمسته من تعاون وتنسيق بناء في شتى القضايا المتعلقة بتنظيم حركة الأسواق وتنفيذ النظم واللوائح للقضاء على أي تجاوزات في هذا الشأن·
شاكرين لكم ولجريدة "الطليعة" حرصها وحسن اهتمامها بمثل هذه القضايا التي تهم الصالح العام·
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،