رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 صفر 1427هـ - 15 مارس 2006
العدد 1719

المرصد الثقافي

هجرة القلب إلى أطرافه

 

                                                                     

 

..وإذا ما اجتمعنا غدا لنتحاور، فأية حضارة نضع أوراقها على الطاولة، وقد صارت "دولة الكويت" مدرسة لنا في الديمقراطية، ونحن نعجز بعد سنوات عن حسم خلافة رئاسية حسمت الكويت الأعقد منها والأعمق جذورا في أيام - بينما نلف نحن وندور ونمضي نستوحي مصادر الاستبداد ومدارسه والسيادات، وكأننا، لفقداننا ألفة الحرية حينا، صرنا عن حقوقها وجوهرها وكلمتها الفصل غرباء في كل حين!!!

هي ثروات النفط والغاز التي تنقل مسرح حوار الحضارات وصنع تحالفها الى شواطىء آسيا التي كانت تصدّر إلينا الغزوات، فصارت مصنع الأحلام الحضارية والإنمائية والآن الحوارية؟

لا، كلا·· ليست الثروات، بل الجرأة في الإقدام على ما يصحّ وصفه بالثورة السلمية، بل الثقافية والرؤيوية، تتناول بالتحديث التربية منذ مراحلها الأولى ولا تتردد في أخذ نفسها والحكم جديا والانطلاق في الإنماء وكأنما شعارها أن لا أحلام ممنوعة حين تتوافر إرادة تحقيق الحلم وواقعية التصميم والظروف الموضوعية للحكم الصالح، وأولها الأمن والسلام والشفافية·

غسان تويني - "النهار"

 

السلاح بالكثرة

 

                                                                     

 

حين ينجب السيد إسماعيل هنية 13 ولدا، وفي غزة تحديدا، فيما هو لا يزال في أربعيناته، فهذا لا يوحي بالحصافة في تدبّر الاقتصاد المنزلي، فكيف بالاقتصاد الوطني؟

وأغلب الظن أن الفرضية السائدة لدى هنية ومن يشابهه تفكيراً تقول بإحلال السلاح الديموغرافي محل التدبر الاقتصادي الذي يترك أمره لله، ذاك أن العدو يُهزم بالعدد، بغض النظر عن انطواء العدد هذا على أفواه جائعة ورؤوس لا يستوعبها التعليم والانتظام المدرسي·

حازم صاغية - "الحياة"

 

يقظة درويش

 

في سياق التجارب الشعرية العربية المعاصرة، تقدم تجربة درويش نموذجاً صادقاً لإخلاص الشاعر وقدرته على الانتصار دائماً على ملابسات الواقع السياسي الذي يتورط فيه معرضاً لضغوطات مركبة ليست على صعيد علاقته الموضوعية بالمؤسسة الفلسطينية الرسمية فحسب،، ولكن خصوصاً (وهو الأخطر) على صعيد القرّاء (وفي حالة درويش يمكن وصفهم بالجماهير) الذين أدمنوا على تعاطي محمود درويش بوصفه الصوت (السياسي) للثورة الفلسطينية وليس باعتباره الجوهر (الشعري) للحلم الإنساني·

حتى لكأن ثمة نوعاً من التماهي السلبي أحياناً يبالغ في تغييب حرية المخيلة عند الشاعر في سبيل خضوعه للشرط السياسي اليومي والطارىء· وعندما كان درويش يبدو متقمصاً هذا الدور، فإنه كان صادقاً في تلك اللحظة، غير أن يقظته المتحفزة سرعان ما تستعيده لكي يخرج من وطأة تلك الضغوطات ويخرج عليها·

قاسم حداد - "الوطن" البحرينية

طباعة  

أقيم في رابطة الأدباء
منتدى المبدعين الجدد ونهار مفتوح على الموسيقى والكتب وقصائد المغربي

 
وتد
 
خبر ثقافي
 
حقيبة الغريب
 
"البيان": قراءات في "الكائن الظل" و"أيام في اليمن"
 
سواسية في الألم