أمر د. أنس الرشيد وزير الإعلام بإحالة ملف اختفاء السيارة "البورش" إلى النيابة العامة بعد أن نشرت "الطليعة" تفاصيلها المثيرة قبل نحو شهرين·
وكانت "الطليعة" قد ذكرت أن الأمر يتعلق بشركة يملكها المعد (ن·ن) وهذه الشركة اقترحت على الوزارة - في عهد وزيرها السابق - أن تشتري الساعة الإعلانية لأحد البرامج وتقوم هي بتسويق هذه الساعة على عدد من الشركات الكبرى مقابل أن تقدم السيارة "البورش" للفائز الأول بمسابقة البرنامج، وفضلا عن عدم قانونية أن يتعامل أي موظف بشكل تجاري مع الوزارة التي يعمل بها فإن المعد (ن· ن) لم يكتف بهذا التجاوز بل تمادى في الوصول الى مستوى أخطر، حيث قبض من خلال الشركة مبالغ مالية كبيرة من الشركات الراعية قدرت بخمسة أضعاف ما قام بدفعه الى إدارة الإعلان التجاري بالوزارة ولم يقم بإجراء سحب على السيارة الجائزة الأمر الذي دفع بوزير الإعلام د· أنس الرشيد الى إعطاء توجيهات حاسمة بإحالة الموضوع برمته الى النيابة العامة·