
جهود مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كثيرة ومتنوعة لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة، أحدها هذا الكتاب الذي يحتوي على نصوص قصصية وخواطر لمؤلفه حسن عمر القثمي ومن بعض ما جاء فيه:
لماذا أحلام صغيرة ولكن لكل منا أحلامه وطموحاته التي يسعى جاهدا في هذه الحياة نحو تحقيقها أو على أقل تقدير تحقيق أكبر قدر منها، وفي غفلة مني، تسلل الى نفسي سؤال وأنا في أحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة أراقب مجموعة من الأطفال وهم يؤدون بعض الأنشطة الجماعية في برنامج للدمج:
- بماذا يحلم مثل هؤلاء الأطفال؟
سألت أحدهم ممن لديه إعاقة حركية مداعبا:
- ماذا تحب أن تصبح عندما تكبر؟
- قال: أريد أن أمشي مثل أخي يزيد! وأصبح لاعب كرة قدم!!
فوجدت أن إحابته هذه رسالة قد أحرجتني، ويكفيني أن أدونها، وأكتبها قصة لحلم صغير! من طفل بريء: ولكنه لا يعلم أن الحلم ربما لا يتحقق·
القنديل
أشعل قنديلاً في ليلي
كن أنت الصاحب ودليلي
لا تطفىء شمعة أقراصي
فالشمس ستشرق يا صاحي
وغدا ستراني في الميدان
في دور العلم وفي المصنع
بكفاحي أبهر كل الناس
وبعزمي يشهد من يسمع
وأنا إن قلتم عني معاق
مازادتني إلا عزما
فأنا منكم وأنا فيكم
وأنا بالعز أناديكم
لا أطلب منكم غير الود
شوق ألقاه بناديكم
وأنا إن قلتم عني معاق
مازادتني إلا عزما