كتب محرر الشؤون البرلمانية:
أطلق بعض أعضاء مجلس الأمة في معرض حديثهم عن التشكيلة الوزارية المقبلة دعوات لإبعاد ما أسماه هؤلاء النواب بـ "وزراء التأزيم"، وقالت مصادر سياسية مطلعة إنه ينبغي الحذر من عملية الترويج لمثل هذا المصطلح دون الوعي بالغايات التي يرمي هؤلاء النواب إلى تحقيقها وهي إبعاد بعض الوزراء الذين يحترمون القوانين في أداء أعمالهم!
وقالت المصادر إن النواب "المستغلين" والمعروفين بسعيهم الدائم لمحاربة الوزراء الإصلاحيين لأن الأخيرين لا يلبون رغباتهم "الاستغلالية" في كسر القوانين، دأبوا في الفترة الأخيرة - وبعد أن نظّموا أنفسهم في كتلة برلمانية - على العمل في محاربة الوزراء الإصلاحيين من خلال مستويين الأول الوصول الى أصحاب القرار وإبلاغهم بضرورة إبعاد هؤلاء الوزراء من خلال أي تعديل وزاري أو تشكيل حكومي جديد، والمستوى الثاني يتمثل في إطلاق حملات إعلامية هجومية عبر الصحف تجاه الوزراء الإصلاحيين·
وكشفت المصادر نقطة ضعف مهمة في تكوين هذه الكتلة "المستغلة" وهي عدم قدرة أعضائها على القيام باستجواب أي وزير وذلك لأن لعبة "الحكومة تستجوب الحكومة" انكشفت أوراقها في أكثر من استجواب وبالتالي أصبح نواب الكتلة "المستغلة" في وضع لايحسدون عليه وبالتالي ليس أمامهم سوى الصراخ والشجب والتنديد!!