
يبدو أن الأزمة الصحية لرئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون قد كان لها أثر كبير حتى على المهن الخارقة للقانون في إسرائيل، فقد انخفض عدد جرائم السرقة والسطو على المنازل والسيارات وغير ذلك من الجنح بنسبة %50 منذ دخوله الى المستشفى إثر إصابته بنزيف في الدماغ·
هذا ما أعلنه ميكي روزنفيلد، الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية "لأسوشيتد برس" قائلا: "إنه حصل، على ما يبدو، تغيير في سلوك الناس أو في طريقة تفكيرهم، منذ إصابة شارون بالجلطة الدماغية الثانية، ونقله إلى مستشفى هداسا في القدس"، كما تساءل روزنفيلد عما إذا كان اللصوص والمجرمون قد تراجعوا عن عملياتهم لكونهم جالسين أمام شاشات التلفزيون يتابعون التطورات الصحية التي تطرأ على رئيس الحكومة، أم أنهم اعتبروا أنه بات من الصعب السطو على منازل يسهر أصحابها حتى ساعات متأخرة من الليل أمام التلفزة، للسبب ذاته·
وكانت الأرقام الرسمية قد أشارت إلى أن مراكز الشرطة قد سجلت فتح 865 محضر تحقيق لعمليات سرقة، ما بين 5 و8 يناير 2006، مقابل 1739 محضرا، في الفترة ذاتها من العام الماضي 2005، أي فعلا بنسبة تقارب الخمسين في المئة·