
أبدى أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد هلال المطيري أسفه الشديد لما آلت إليه صراعات أبناء الأسرة حول الحكم وقال إن الغائب الأكبر في هذا الصراع هو مصلحة الكويت وشعبها مشيرا الى أن الأزمة تكمن في النفوس وليس في النصوص وأنه كان المنتظر من حكماء الأسرة وكبارها استخدام حكمتهم ومكانتهم لحسم الأزمة من دون الوصول الى هذه النتيجة·
وأضاف أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي أنه وإن كانت هناك اجتهادات حول هذا النص الدستوري أو ذاك فإن مصلحة الكويت دولة وشعبا ليست بحاجة الى أي اجتهاد فهي واضحة لكل صاحب عقل وضمير·
وأشار المطيري الى الجهود التي بذلت من قبل جميع المخلصين منذ سنوات والتي دعت الأسرة وكبارها الى توقع حدوث مثل هذه الأزمة ومعالجة جذورها قبل أن تستفحل ويصعب حلها·
وشدد الأمين العام على أن المرحلة المقبلة تطلب تغييرا جذريا في أسلوب إدارة الدولة مؤكدا على ضرورة استمرار الفصل بين منصبي ولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء وأهمية إسناد منصب رئاسة الوزراء الى شخصيات شعبية كفؤة وتقليص عدد الوزراء من أبناء الأسرة الحاكمة وإنهاء احتكار أبناء أسرة الحكم لوزارات السيادة·
وختم المطيري تصريحه الصحافي بالتأكيد على ضرورة التزام الحكومات المقبلة نهجا إصلاحيا واضحا لا يكتفي بالأقوال بل يشرع في تنفيذ الملفات الوطنية المعلقة كالإصلاح السياسي المتمثل في إصلاح النظام الانتخابي ومحاربة الفساد على جميع الأصعدة·