
د. عبدالله الصبى
سيكون للأهل والأقرباء دور مهم في العلاقة بين الطفل ووالديه، وأسلوب حياتهم اليومية والاجتماعية، يؤثر سلبا وإيجابا على هذه العلاقة، فكلمات الرثاء، عندما تقال تؤدي الى إحباط الوالدين وانعزالهما عن الآخرين، فيخفيان طفلهما، والطريق السليم هو تجاهل ما يقول الآخرون وإخبار الأصدقاء بأنه طفل كغيره له مقدرته الخاصة، وإن رعايتكم له ستجعله في وضع أفضل، لا تجعلوه مدار الحديث مع الآخرين ولا تبحثوا عن طريق المواساة مع الآخرين، اجعلوا حياتكم طبيعية ما أمكن بالخروج للمنتزهات والأسواق، ولا تجعلوه عذرا للتقوقع والانعزال عن الآخرين·
العائلة والتنظيمات الأهلية
الأسرة العربية تفتقد الى التنظيمات الأهلية المتخصصة التي تقوم بدور المؤازرة والتوعية للعائلة، فهذا بدوره ينعكس على الطفل، كما أن الطفل المعاق يحتاج الى تعليم خاص وتدريب، والمنزل خير مدرسة ولكن هناك الكثير من القصور في الناحيتين التدريبية والتوجيهية·
بناء القدرة الذاتية
إذا كانت الأسرة متقبلة لحالة الطفل، راضية بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره، وأن لله، حكمه في هذا البلاء، وأن من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته، تلك الحقائق مع الدعم المعنوي والتثقيفي من المجتمع تمنح الأسرة الكثير من الاستقرار والاقتناع وذلك هي النقطة الرئيسية والبداية السليمة في المشوار الرعاية والحنان مما ينعكس إيجابا على الطفل·



