رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 25 ذي الحجة 1426هـ - 25 يناير 2006
العدد 1712

"الحروف المتمردة" لمصطفى عبدالله.. أسماء وقضايا ثقافية

                                                                                  

 

كتب المحرر الثقافي:

صدر عن دار أطلس للنشر والإنتاج للكاتب الصحافي مصطفى عبدالله كتاب "حروف متمردة" ضم مجموعة من المقالات والاستطلاعات لكثير من الأحداث والأسماء الثقافية، ففي القسم الأول من الكتاب تناول عبدالله قضايا مثل تجديد الفكر الديني والتعريب وأزمة القراءة والآثار، وفي الثاني خصصه لتفاصيل مشاركة العرب في معرض فرانكفورت الدولي وما دار حولها من حملات تنتقد وأخرى تؤيد المشاركة·

وعن القسم الأول من كتابه يقول مصطفى عبدالله: "سنبحر مع شيخ الأزهر مصطفى عبدالرزاق الى باريس، ونتصفح حالة الضحك مع الكبار كما يرويها واحد منهم هو الكاتب أنيس منصور، ومثلما نتوقف في مصر أمام أشعار أحمد عبدالمعطي حجازي، كتابات الدكتور محمد حسين هيكل، ونقد الدكاترة: محمود علي مكي، وصلاح فضل، ونادية جمال الدين، ومحمد أحمد العشيري، وفن تحية حليم، ونستبصر سيرة أحمد مختار عمر، ونكرم علمين مصريين هما: أحمد باشا كمال، أقدم أثري، وأحمد يوسف، أول مرمم للآثار، ونضم صوتنا للباحثة يسرية عبدالعزيز في دعوتها اليونسكو لإنقاذ إحدى عجائب الدنيا السبع· والى جانب زيارتنا التاريخية لعميد الرواية التونسية محمود المسعدي في قرطاج، قبيل رحيله، نتصفح إبداعات الروائي القيرواني صلاح الدين بوجاه، وأسرار الشاعر العراقي عبدالوهاب البياتي ويوميات الصحافي السوري محمد خالد القطمة، وأفكار الكاتب السوداني الدكتور حيدر إبراهيم، بل نقرأ لجونتر جراس، ونحاور المستعرب الإسباني الكبير بدور مارتينث مونتابث، وتلميذته النابهة كارمن رويث، وزميلتها الدكتورة روسا ريجاس· وبين مؤتمر نقرأ في أوراقه أسرار آينشتين في مكتبة الاسكندرية، الى آخر يواصل مسيرة المجلس الأعلى للثقافة أو هيئة الكتاب أو دار الكتب المصرية أو الجامعات والمراكز البحثية، نحيي روح مصر التي تحتفي بالأدب الإنساني كله، لتواصل دورها في صياغة الحضارة وصناعتها"·

وتحت عنوان "العرب ضيف شرف معرض فرانكفورت" يقول مصطفى عبدالله في القسم الثاني من الكتاب: "لقد كان العمل على إنجاح مسعانا الى فرانكفورت يؤكد رغبتنا في تبني مشاريع ثقافية كبرى، بعد أن وئدت الأحلام التي تجمعنا، كنا نتمنى أن تضاء الشعلة وألا تنطفئ أبدا، ولينتقل العرس الثقافي العربي من بلد الى آخر، ومن قارة الى أخرى· كنا مع الفكرة، منذ البداية، ورسمنا خيوطها على مدار عام لنحقق أطول حملة إعلامية ثقافية في مصر·

وفي النهاية ذهب الجميع الى فرانكفورت، المعترضون على المشاركة، قبل المتفقين معها، فقد اختار البعض لافتة غير اللافتة، ودربا غير الدرب، وبقيت كل الطرق تؤدي الى فرانكفورت، وجلسنا نراقب هؤلاء الذين زعموا أن يكون حرصنا على نجاح الحملة من أجل اللحاق بالركب، وليس إلا في تحقيق حلم قومي عربي ثقافي·

وقد ارتأيت أن أعرض لتفاصيل هذه الحملة كدرس كنت أول المستفيدين منه، ولكي أقدمها كتجربة يمكن أن تفيد منها أجيال جديدة تطرق باب الصحافة، لتعيد القصة التي بدأتها قبل نحو ثلاثين عاما، عندما طرقت باب الصحافة للمرة الأولى، ففي هذه الحملة قدمنا على مدى نحو عام كامل عشرات الأسماء التي حاورت، وعرضت، وعارضت، وناشدت، وفكرت، وساهمت، وشرحت لقراء (أدب وثقافة) الصفحة التي أقدمها أسبوعيا لقراء (الأخبار)، كيف يكون الحدث، وكانت السباقة دائما للتنويه عن الجديد، والإشادة بما يستحق، دون أن تغفل النقد الذي يشيد"·

والجدير بالذكر أن الكاتب مصطفى عبدالله له خبرات صحافية وكتابة واسعة ويشغل حاليا الإشراف على صفحة الأدب بجريدة "الأخبار" المصرية وعضوية لجنتي الكتاب والنشر والكتاب الأول بالمجلس الأعلى للثقافة، وله من المؤلفات "أسطورة أوديب في المسرح المعاصر" (1982)، و"ضد الهيمنة" (2002) و"ضد التيار" (2003) صادران عن مشروع مكتبة الأسرة و"جهاء في الفن" عن حياة يحيى حقي الأدبية·

طباعة  

قصائد
 
وتد
 
نص اللاجىء.. لمحمد الأسعد
أحزان الموت في لعبة الزمن وسيرة الحنين

 
خبر ثقافي
 
المرصد الثقافي