كتب محرر الشؤون الجامعية:
بينت مصادر مطلعة في جامعة الكويت أن أغلب المهندسين العاملين في جامعة الكويت يجدون أنفسهم أمام وضع صعب من ناحية الإنصاف بالمقارنة بينهم وبين زملائهم في الكليات الأدبية، ففي الوقت الذي يفترض أن يشجع الكويتي على دراسة التخصصات العلمية كالهندسة والبترول والعلوم والرياضيات لأنها الأوفر حظا في الحصول على وظيفة بعد أن تشبعت أجهزة الحكومة بحملة الشهادات من التخصصات الأدبية، تقول المصادر، إنه بدلا من ذلك تقوم مؤسسة كجامعة الكويت بمعاملة مساعدي المدرسين في التخصصات الأدبية كمعيدين في أقسامهم، نجد أن المهندسين يقومون بكل ما يقوم به المدرس بل ربما يقومون بذلك نيابة عنه ويأخذ المدرس راتبا أعلى بكثير بينما يعاملون هم كموظفين لا تشملهم الكادرات الخاصة·
وتقول المصادر بأن أغلب هؤلاء المهندسين يتسربون الى الهيئة العامة للتطبيقي أو غيرها من المؤسسات التي تقدم إغراءات مالية أفضل، وتضيف المصادر بأن علاوة جيدة كانت قد أقرت لهذه الفئة إلا أن جهودا بذلها أحد العمداء السابقين وخفضها الى حدود ستين دينارا فقط بعد أن كانت مقترحة 350 دينارا، ومع ذلك فالمبلغ البسيط لا يمنح للجميع فقد حدد عدد المستفيدين منها بأربعين مهندسا ثم زيد العدد الى 65 أي أنه لا يشمل جميع المهندسين العاملين في الكليات العلمية·
وتضيف المصادر بأن المهندس يعمل كل ما يعمله المدرس لكنه يحرم من الإجازات وكل الميزات التي يحصل عليها المدرسون وهو ما تقول المصادر أنه يمثل تمييزا كبيرا لا يأخذ بالحسبان الجهد والعمل الذي يؤديه هؤلاء المهندسون وضرورة تشجيعهم·