عميدة كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وهي بالمناسبة أول عميدة بتاريخ الهيئة والكلية في أول قرارات لها عند توليها المسؤولية لم تجد سوى فئة ذووي الاحتياجات الخاصة لتتخذ فيهم قرارا خاطئا باسم التربية، أول قرار لها كان في حق الطالب إبراهيم غازي الخالدي الذي تم قبوله في كلية التربية الأساسية بتخصص علوم المكتبات والمعلومات، حيث إن الطالب حاصل على الثانوية العامة بنسبة (%70.10)·
العميدة اعتمدت خطابا بتحويل الطالب إلى تخصص إعاقة بصرية، وهو التخصص الذي تم إغلاقه من قبل الكلية بعد سنة واحدة من فتحه، حيث إنه مغلق مند سنتين! ومع هذا تطلب من عميد القبول بتحويل الطالب!
والنتيجة أن الطالب لم يداوم في أي تخصص·· وتم فصله!!
مستقبل طالب كويتي يضيع·· والسبب عدم وجود مصعد كهربائي في كلية تربية تم إنشاؤها أكثر من 30 سنة وبميزانية سنوية تقدر بالملايين؟
القرار الثاني لها كان في حق الطالب منصور عديس الصانع الذي تم قبوله في كلية التربية الأساسية بتخصص علوم المكتبات والمعلومات، حيث إن الطالب حاصل على الثانوية العامة بنسبة (%72.5)·
العميدة اعتمدت خطابا بتحويله أيضا إلى تخصص إعاقة بصرية، لكن الطالب عندما راجع وتبين له أن التخصص غير موجود وما حصل له مجرد خدعة، راجع مرة أخرى عميدة الكلية التي اقترحت عليه أن يدرس في كلية الدراسات التجارية!! وفعلا·· تبخرت أحلام الطالب بالدراسة في كلية التربية الأساسية والحصول على شهادة البكالوريوس، وتم تسجيله بعدم رضاه في كلية الدراسات التجارية والسبب عدم وجود مصعد كهربائي!!
حصل في التطبيقي 60 اسما سقطت سهوا
أكثر من 60 اسما لأبناء الكويتيات تم نشر قبولهم في الصحف بأنه قد تم قبولهم في كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي· ومن ثم راجع هؤلاء الطلبة وتمت لهم المقابلات الشخصية ودفع رسوم التسجيل وبعد كل هذا يأتيهم الرد بأنهم غير مقبولين، وما نشر في الصحافة (سقط سهوا)!
عميد القبول والتسجيل تعامل مع أولياء الأمور بكل استهتار وبرود وهو غير ملام لأنه لا يعلم ما يحصل في إدارته، فالعمل موكل لموظف من أحد الجنسيات العربية وهو المسؤول الأول والأخير ولا يوجد من يراجع خلفه· وعندما راجعت أكثر من ولية أمر هذا الموظف رد قائلا: "الفصل ده مش مقبولين، ده خطا، بس أنا ح أقبلهم الفصل القادم"·
لا جزاه الله خير بيقبلهم، وكأن القبول من جيبه· مع هذا لم يحاسب أحد بما حصل وكأنه شيء لم يكن، و60 اسما سقطت سهوا·