عبر عدد من المتداولين عن ارتياحهم لإيقاف خدمة البيوع المستقبلية وطالبوا الإدارة بالاستفادة من أخطاء الماضي وعدم التأخر في اتخاذ القرارات، حيث اعتبروا أن الشركات التي كانت مسؤولة عن تلك الخدمة لم تراع أبدا أن هذه الخدمة هي للجميع دون تفريق وتفضيل· وهذا ما كان في السابق حيث كانت واجهات مكاتب البيوع المستقبلية عبارة عن مجموعة من المواطنين التابعين لتلك الشركات يقدمون من يشاؤون من معارفهم في خدمة الشراء إلى أن وصل الحد إلى الاستهتار العلني والذي كانت نتيجته وقوع عدة مشاجرات بالأيدي·
وفي السياق نفسه أعربت أيضا شركات عدة عن ارتياحها لإيقاف خدمة البيوع معللة ذلك بافتقارها لأدنى مستويات التنظيم وهذا ما تمثل في تعليق شركة بيان للاستثمار على قرار الإدارة إيقاف الخدمة حيث مدحت ذلك القرار واعتبرته منصبا في حماية المتداولين في النهاية ولو أنه جاء متأخرا·
من جهة أخرى أعربت بعض الأوساط المالية عن قلقها لإصرار شركات البيوع المستقبلية على التمسك بمطالبها غير المسؤولة التي لم تراع فيها أن السوق مفتوح لجميع الناس لا لعملاء مميزين وغير مميزين كما ظهر جليا في اجتماعهم الأخير "صناع السوق" مع مسؤولي إدارة السوق حيث من المعروف أن اتفاق صناع السوق أو شركات البيوع المستقبلية مع بعضهم جاء بنتيجة غير طبيعية وبمطالب لا تعكس حقيقة أن هذه الخدمة هي ملك للجميع إذ طالبوا بأن يحددوا هم نسبة بيع العقد المستقبلي للعميل ويميزوا بهذه النسبة عميلا على آخر!