رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 21 شوال 1426 هـ . 23 نوفمبر 2005
العدد 1704

مواقف السيارات في المجلس الأعلى لشؤون المعاقين ليست للمعاقين!!

  

 

·         أحمد الطباخ: أبلغنا المسؤولين عن تلك المعاناة ولم نلق أي إجابة سوى كلمة إن شاء الله

·         عبدالله البلوشي: إصرار بعض الأسوياء على الوقوف في مواقف المعاقين على مرأى من رجل الأمن

·         وليد العميرة: من الضروري العمل على وجود مواقف للمعاقين وأن تكون في سراديب حتى يتسنى لنا إجراء المعاملات بسهولة!

·         سعاد المطيري: خلال شهرين أو ثلاثة ستكون هناك "ريموتات كنترول" لفتح المصدات لجميع الجمعيات والمؤسسات في دولة الكويت لدى المجلس الأعلى لشؤون المعاقين

·ناصر الرشيدي: من أمن العقوبة أساء الأدب

·         عوض: التكثيف من الحملات الإعلامية من قبل وزارتي الداخلية والإعلام ضروري

·         القريني: ضيق مساحة المبنى من أهم أسباب عدم وجود المواقف الكافية

 

تحقيق محمد ناصر العراك:

كثير من المعاناة يتعرض لها ذوو الإعاقات الحركية حينما لا يجد أحدهم موقفا خاصا لوقف سيارته رغم أن الدولة وفرت العديد من تلك المواقف المخصصة لتلك الفئة مع وجود اللوائح القانونية والجزائية للمخالفين "لمن يقف بمواقف ذوي الإعاقات الحركية من الأسوياء" إلا أن البعض يتجاهل تلك اللوائح بل يصر على المخالفة بسبب عدم المحاسبة الجزائية الرادعة لهم·· ولكن عيون عدسة "الطليعة" كانت تلاحقهم وتصور الحقيقة عند المواقف الخاصة لتلك الفئة عند مبنى إدارة المجلس الأعلى لشؤون المعاقين، والكثير من هؤلاء المخالفين من الأسوياء اعتذروا، "الطليعة" أجرت لقاءات مع عدد من إخواننا من ذوي الإعاقات الحركية· وفيما يلي التفاصيل:

أحمد الطباخ أشار إلى عدم توافر الأمكنة الخاصة للمعاقين مع كثرة المخالفين من المراجعين الأسوياء للمجلس نتيجة وقوفهم بالمواقف المخصصة للمعاقين أو مضايقتنا، مما يجعلنا ننتظر أصلا لفترات طويلة من الزمن هذا إذا تمكنا من الحصول على الموقف أصلا وإلا سنقف في أماكن بعيدة عن المواقف المخصصة لنا من أجل إنجاز عملنا داخل المجلس·

وأضاف أنه أبلغ المسؤولين عن تلك المعاناة ولم نلق أي إجابة منهم سوى كلمة "إن شاء الله" ولذلك أطالب المجلس الأعلى للمعاقين بتوفير الأمكنة الخاصة للمراجعين لذوي الإعاقات الحركية بتوفير مساحة واسعة يمكن عمل مواقف منها، فقليل من الجهد مع التكثيف والتشديد من قبل حراس الأمن من أجل منع المخالفين الأسوياء من الوقوف بتلك المواقف مع مخاطبة الجهات الرسمية ممثلة بوزارة الداخلية بمراقبة هؤلاء المخالفين بين فترة وأخرى ليكون هناك رادع حقيقي لمثل هؤلاء المخالفين الذين لا يشعرون بمشاعر المعاق حركيا·

وأكد عبدالله عيسى البلوشي على عدم إمكانية الحصول على موقف خاص للمعاقين حركيا نتيجة إصرار بعض المراجعين الأسوياء بالوقوف بتلك المواقف لعدم إحساسهم بمشاعر المعاقين حركيا، وأمام عجز رجل الأمن للمجلس الأعلى لشؤون المعاقين بإمكانياته المحدودة والقليلة في إقناع تلك الشريحة من المراجعين بأهمية تلك المواقف بالنسبة للمعاقين·

ويروي قصة حدثت أن إحدى المراجعات من الأسوياء حينما وقفت خلف سيارة معاق حركيا مضايقة له، طلب منها سحب سيارتها فرفضت الانصياع لتلك الأوامر، وطالب المجلس الأعلى بضرورة مخالفة السيارات التي تقف بتلك المواقف المخصصة لذوي الإعاقات الحركية والتي لم تحمل أيا من ملصقات (بطاقة لوقوف المعاق حركيا) توضح أحقيته بتلك المواقف مثل الدول الأوروبية·

وتطرق عبدالله القريني إلى أهمية موقع المجلس الأعلى لشؤون المعاقين لضيق مساحة المبنى وبالتالي عدم وجود مواقف كافية لعدد من المعاقين حركيا، وناشد المراجعين الأسوياء الذين يقفون بتلك المواقف المخصصة لذوي الإعاقات الحركية بضرورة احترام مشاعر المعاقين وأن يسمح لهم بالوصول إلى غايتهم بكل يسر وأمان بدلا من مضايقتهم وأخذ حق من حقوقهم بتلك المواقف، وطالب المجلس الأعلى بضرورة الوعي لمثل هؤلاء سواء أكان إعلاميا أو تثقيفيا بالإضافة إلى تشديد الرقابة من قبل إدارة المجلس الأعلى بالتعاون مع وزارة الداخلية·

وتحدث سراج علي عوض عن تلك المضايقات من قبل المراجعين الأسوياء حينما يحتلون مواقفهم وإذا لم يجدوا فإنهم يضايقونك بوضع سياراتهم خلف سيارتك مباشرة، فرسالتي إلى كل من يهمه أمرنا بضرورة الوعي الإعلامي سواء بالصحف الكويتية اليومية منها أو الأسبوعية أو بعمل برامج مكثفة عن تلك القضية سواء أكان إذاعيا أو تلفزيونيا بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون المعاقين ووزارة الداخلية ليوضحوا ما نعانيه وكيفية الوصول إلى حلول بالإضافة إلى التكثيف من الحملات الإعلامية من قبل وزارتي الداخلية والإعلام مع التشديد في مخالفات المستهترين بتلك المواقف المخصصة لنا وهذا حق من حقوقنا نطالب به·

وطالب ناصر الرشيدي بالرحمة بالمعاقين نظرا لظروفهم الصحية الصعبة وعدم الوقوف أمام مواقف المعاقين حركيا أولا لأنها ناحية إنسانية وثانيا مراعاة لإعاقتهم الجسدية، حيث  سيعاني معاناة نفسية وجسدية وخاصة أصحاب الكراسي المتحركة لعدم قدرتهم على السير لمسافات طويلة فهذا ينعكس عليه لأن الإنسان المعاق ليس كالإنسان السوي، فالمواطنون بعضهم غير مهتم بسبب عدم التوعية·

وتساءل: ما الإجراءات المتخذة من قبل المسؤولين سواء من وزارة الداخلية أو المجلس الأعلى؟ وقال إن هذا ليس نقصا بمكانة وزارة الداخلية، وإنما أطلب المزيد من الكبح لمثل هؤلاء المستهترين بلوائح وأنظمة المعاقين، ولذلك لابد من عمل إجراءات لمنعها أو عمل كرت خاص للمعاقين لا يدخلها "المواقف" إلا المعاق مع تشديد الإجراءات القانونية لمخالفي الوقوف في الأماكن المخصصية للمعاقين، هذا من ضمن الإجراءات، ويوجد وسائل يعرفها المسؤولون ويفكرون فيها لكبح هذه الظاهرة مثل الدول المتقدمة كسحب السيارات من المواقف المخصصة للمعاقين فورا حينما يعلمون أن أصحابها أسوياء وليسوا معاقين، فبذلك يتعلم الإنسان، لأنه "من أمن العقوبة أساء الأدب"، وطالب من المجلس ومن جميع جهات الدولة والإعلام خاصة بالتوعية لأن  الشعب الكويتي شعب طيب ويحب الخير، ولكن عدم التوعية بوسائله السمعية والمرئية لا يتيح للفرد التوعية والمعرفة إن كان خطأ ليتجنبه·

فيما أكد وليد فلاح العميرة على أن من الصعب الحصول على المواقف في مبنى المجلس الأعلى لشؤون المعاقين فنضطر للوقوف بأماكن بعيدة عن المبنى مما يؤثر علينا نفسيا· وأشار إلى عدم إمكانية الحصول على تلك المواقف نتيجة توقف المراجعين الأسوياء للمواقف الخاصة بالمعاق، وطالب بعمل مواقف كثيرة للمعاقين قريبة من المجلس واقترح أن تكون تلك المواقف في سراديب حتى يتسنى لهم إجراء معاملاتهم بسهولة·

من جهتها قالت المراقب بالمجلس الأعلى لشؤون المعاقين والمدير التنفيذي بالإنابة سعاد عبدالعزيز المطيري: بالنسبة لمواقف المعاقين، حاليا فقد اعتمد المجلس الأعلى في شهر إبريل إحدى الشركات للمصدات، والمصدات ستكون متواجدة في جميع مواقف المعاقين في دولة الكويت وفي الجمعيات والمؤسسات، والمصدات سيكون فيها "ريموت كنترول" موجود لدى المجلس الأعلى لشؤون المعاقين حيث يتقدم الشخص المعاق ليتسلم "الريموت كنترول"·

وأشارت إلى أن تلك المصدات لا تفتح إلا  لحامل هذا "الريموت كنترول"، وبإذن الله ستكون متواجدة بكل مؤسسات الدولة، على أساس أن تحد قليلا من المخالفين الذين يقفون بمواقف المعاقين ستحل هذه المشكلة قريبا، وأنا أعد أنه خلال شهرين أو ثلاثة ستكون تلك "الريموتات" موجودة داخل المجلس الأعلى لشؤون المعاقين·

وأشارت المطيري إلى أن لجنة التعامل المروري في إدارة المرور بوزارة الداخلية شددت في اجتماعاتها على مواقف المعاقين، ولكن هذا لا يكفي بل نريد توعية من الأهالي، وتمنت على المواطنين الأسوياء ألا يقفوا بموقف قد خصص أساسا للمعاق حركيا وبذلك فالحل الأمثل هو المصدات فهذا شيء نابع من الشخص نفسه·

 

                   

طباعة  

عايشة اليحيى تتعاطف مع المعاقين ذهنيا
 
ابتداء من اليوم ولمدة أسبوع
الكويت تحتفل باليوم الوطني للتضامن مع المعاقين

 
في تجمع بمقهى ستار بوكس
لاعبو السباحة من ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة يستضيفون بعضهم

 
كيفية الاهتمام بالمعوقين
 
قالوا عن المعاقين