علمت "الطليعة" من مصادر موثوقة أن مكتب الشهيد لا يزال يماطل في تنفيذ المرسوم الأميري رقم 248 لسنة 2005 والصادر بتاريخ 27 سبتمبر الماضي الذي شمل ثمانية أسماء منهم أبناء ستة شهداء واثنان من حرس سمو أمير البلاد في أثناء الهجوم الإرهابي الذي تعرض له في العام 1985·
المصادر تقول إن أحد المسؤولين في مكتب الشهيد علل التأخير وعدم التنفيذ بأنه يعود إلى "غموض" المرسوم، وادعى المسؤول أن المرسوم ينص على "أسرة الشهيد···" بينما الصحيح والواضح جدا استخدام المرسوم لعبارة "أبناء الشهيد···"، وادعى المسؤول أن المكتب طلب استيضاح منطوق المرسوم من مجلس الوزراء!!!
أهالي الشهداء الذين ينتظرون تنفيذ المرسوم يتذكرون كيف نفذت مراسيم سابقة لذوي شهداء سابقين عندما تم تجنيس عدد منهم في الأعوام 97 و99 حيث قامت وزارة الداخلية بتجهيز بطاقة الجنسية والجواز والبطاقة المدنية في ظرف قدم لذوي الشهداء في احتفال أقامته لهم الوزارة، ويتساءل هؤلاء الأهالي عن السبب في تغيير الأسلوب حيث تقوم الوزارة بطلب الأعداد الكبيرة من المتجنسين الجدد وتنهي معاملاتهم خلال أيام بينما ينتظر حرس سمو الأمير والشهداء قرابة شهرين من دون أمل في انفراج·