يبدو أن الروتين والتردد في القرار وما يصاحبه من فوضى متفشية في سائر مؤسسات الدولة·· هو الأمر ذاته المسيطر على القرارات الجامعية!!
فالإدارة الجامعية هي اليوم (محتاسة) وبالتالي ممتنعة ومترددة في تعيين مدير مركز اللغات على الرغم من مضي أسبوعين على استكمال الإجراءات الإدارية المتبعة عادة في تسمية القياديين من رؤساء أقسام وعمداء كليات·
المضحك المبكي في هذه (الحوسة) أن اللجنة المخولة بتعيين مدير جديد لمركز اللغات بعثت للمدرسين الراغبين في ترشيح أنفسهم فاكسا في يوم الأربعاء الساعة الواحدة ظهرا، بينما يأتي يوم السبت كموعد نهائي للتقديم!!!
وقد اجتمعت اللجنة بصورة شكلية بحتة إبان العطلة الصيفية في محاولة لدفع بعض الأسماء المقربة·· إلا أنه وبسبب هذا الأسلوب الذي يفتقد القانونية المفترضة، فقد استأنفت اللجنة نفسها عملها مع بداية العام الدراسي الحالي واستدعت المدرسين الذين اختاروا مرشحهم، إلا أنه وعلى ما يبدو أن إجماع المدرسين قد خالف رغبة بعض أعضاء اللجنة، مما استدعى تجميد الحسم، وبذلك تأجيل تسمية مدير مركز اللغات القادم·
الملفت للنظر أن اللجنة (إياها) لم تستعرض ملفات المتقدمين كما جرت العادة، وذلك للتأكد من أهلية المتقدم، مما يحمل تجاوزا آخر للجنة·