رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9 رمضان 1426هـ - 12 اكتوبر 2005
العدد 1699

بشأن واقعة تبادل إطلاق النار بين مسلحين ورجال أمن
محكمة الاستئناف تبرىء الزميلين العيدان والسمحان

·      العيدان: سأرفع قضية رد اعتبار ولديّ ما يثبت تعرضي للتعذيب

·      العسعوسي: لو كان مراسلا أجنبيا هل ستعتقله الجهات الأمنية؟

 

كتب هادي درويش:

أصدرت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار عبدالعزيز الفهد وعضوية المستشار محمد ساسي والمستشار محمود منصور حكما ببراءة مراسل قناة العربية الزميل عادل العيدان والزميل سليمان السمحان من التهم المنسوبة إليهما وهي الإضرار بأمن الدولة واستقرارها وثقتها المالية·

"الطليعة" اتصلت بالعيدان لمعرفة انطباعاته بعد صدور حكم البراءة، حيث قال: "بالنسبة للحكم فقد أثبت أني لم أرتكب خطأ بل أثبت أن هدفي كان السبق الصحافي وهذا هو مجال عملي، كون أن الخبر يزعج الأجهزة الأمنية فهذا ليس ذنبي لأنني بالنهاية أبحث عن الوصول الى الحقيقة·

وبيّن العيدان أن "القضاء الكويتي أثبت من جديد نزاهته وقال: الآن انتهيت من مرحلة، أثبت فيها مصداقيتي في هذا الأمر، أما المرحلة القادمة فهي أمر في طور البحث مع محاميَّ على أساس رفع قضية تعويض لرد اعتباري ضد "المباحث" التي قامت بتعذيبي"·

وكشف العيدان أن "لدي من الأدلة الجنائىة ما يثبت فعلا تعرضي للتعذيب وهذا حق لا بد أن أدافع عنه، ليس لأجل عادل العيدان بل إن  من الممكن أن يحدث هذا الأمر لأي صحافي آخر·

وحول نية الزميل عادل العيدان رفع قضية تعويض قال "نعم هناك تباحث وتفكير حول هذاالموضوع، ليس لأجل المال بل كرد اعتبار لأن ما تعرضت له داخل جهاز أمن الدولة خلال أربعة أيام أمر مشين للكويت وليس لي أنا، ومن المؤسف أن يتعرض صحافي للتعذيب في بلد من المفترض أن يدافع عن الحريات في ظل وجود جمعية الصحافيين التي للأسف لم تقم بأي دور في قضيتي وهي المفترض فيها أن تدافع عن الصحافيين وعن حرية الكلمة والرأي"·

وبسؤاله إن كانت هذه التجربة سوف تهبط من عزيمة عادل العيدان، قال "الحقيقة أن التجربة التي مررت بها جديدة علي وقد صعقت وصُدمت منها، من حيث تعرضي لهذه المعاملة السيئة في بلدي، وهذا يحز في النفس، الآن أصبح الواقع يفرض علينا بأننا بحاجة الى قوانين تسن لحماية الصحافيين ومصادرهم·

ومن جانبه قال بسام العسعوسي محامي الزميل "سليمان السمحان" بأننا أصبحنا في زمن الفضائيات والإنترنت ولا يجوز منع نشر أي معلومة، والسؤال المنطقي: ماذا لو كان مراسلا أجنبيا ولمحطة أجنبية فهل كانت وزارة الداخلية أو أمن الدولة قادرة على أن توجه له الاتهام؟! وبين العسعوسي أن "القضاء نزيه ومقتنع بأن هذا الأمر خرج من باب السبق الصحافي وليس القصد منه الإضرار بالدولة أو بمصالحها·

الجدير بالذكر أن القضية بدأت بتاريخ 5/1/2005 عندما أذاع مراسل العربية "عادل العيدان" بناء على معلومة من الزميل "سليمان السمحان" خبرا مفاده "حصول واقعة تبادل إطلاق نار بين مسلحين ورجال أمن الدولة أسفرت عن ضبطهما وبحوزتهما قنابل يدوية وأسلحة رشاشة محظورة"، وبتاريخ 6/1/2005 اعتقل الزميلان "عادل العيدان" و"سليمان السمحان" حيث تعرض على إثرها الزميل "عادل العيدان" إلى نحو 96 ساعة من التعذيب والترهيب على يد الأجهزة الأمنية، على الرغم من أن الأجهزة نفت الخبر بعد نصف ساعة من إعلانه في قناة العربية إلا أن أمر الاعتقال صدر ثاني يوم من إعلان قناة العربية وإعلان النفي كذلك·

طباعة  

سؤال برلماني
غازات محطات الكهرباء خطرة
"البيئة": لا دراسات صحية عن تأثر السكان بملوثات محطات توليد الكهرباء والمناطق الصناعية!

 
المطلوب من الجمعيات أن تجذب الشباب لا العكس
الشباب: الجمعيات الوطنية لها دور كبير لكنها مغيبة والجمعيات الدينية تصل للشباب بسرعة

 
ديوان المحاسبة
عين على المال العام

 
رمضان يربك "التطبيقي"
 
مواد تموينية للأسر المحتاجة من "الهلال"
 
"العمل الشعبي في الجهراء" تدين حادث المسجد
 
التجمع المستقل يعارض "حقول الشمال" ويؤيده في "الوطن" فقط!!