رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9 رمضان 1426هـ - 12 اكتوبر 2005
العدد 1699

رمضان يربك "التطبيقي"

كتب محرر الشؤون الطلابية:

عبر عدد من أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن استيائهم الشديد من تغيير مواعيد المحاضرات في شهر رمضان عن طريق تقليص وقت المحاضرة إلى 35 دقيقة والوقت بين المحاضرة والأخرى لخمس دقائق فقط كما حدثت إشكالات عدة مع جداول تدريس الأساتذة المنتدبين من الجامعة أو أي مؤسسة تعليمية أخرى حيث تغير موعد المحاضرات التي قبلوا بتدريسها كمنتدبين عن المواعيد التي كانت تناسبهم قبل تغيير الوقت·

بعض الأساتذة المنتدبين اعتذر عن التدريس لتعارضه مع محاضرات يقدمها في الوقت نفسه في الجامعة والبعض الآخر حاول التوفيق عن طريق الاعتذار عن بعض المحاضرات أو بتكليف الطلبة أو الطالبات بمهام بحثية خلال هذه المدة والبعض الآخر ربما قبل بطلب الطالبات إعطاءهن إجازة في العشر الأواخر، وهكذا·

يقول الأساتذة المستاؤون من هذه اللخبطة التي تتكرر في كل فصل دراسي يتصادف فيه شهر رمضان، وهو تصرف لا تعمل به جامعة الكويت أو أي مؤسسة أكاديمية أخرى في العالم الإسلامي أجمع، وكأن الشهر الفضيل لم ينزل سوى على الهيئة العامة للتطبيقي في الكويت·

المبررات التي يسوقها المسؤولون عن هذا الإرباك تعود إلى اعتبارات لا يختلف عليها، كما يقول أحد الأساتذة، لكن معالجة الهيئة لها خاطئة· المشكلة كما يقول بعض المسؤولين تعود إلى رغبتهم في عدم إرغام الطالبات على التواجد في الكلية في وقت الإفطار، إلا أن معالجة أمر عدد محدود من الطالبات المسجلات في شعب تدرس في الساعة الخامسة لا يبرر كل هذا التعديل في مواعيد المحاضرات بدءا من الساعة الثامنة صباحاً· أحد الأساتذة قدم حلولاً أكثر جدوى وأقل إرباكاً، مثل عدم فتح شعب متأخرة في الفصل الذي يتصادف معه الشهر الفضيل، أو تحويل الساعات المتأخرة لما بعد الإفطار أو حتى إلى يوم الخميس في ساعة ووقت مريحين للطالبات والأساتذة، آخرون تساءلوا عن سبب اعتبار الأمر مشكلة أصلاً، متسائلين عما يمكن أن يحدث إذا رفع أذان المغرب في أثناء الدرس وأخذ كل من الطلبة خمس دقائق للإفطار على ما تيسر إلى أن يصلوا بيوتهم، قائلاً ألا يحدث هذا في الجامعة أو أي مؤسسة تعليمية أو غير تعليمية سواء في الكويت أو غيرها من بلدان العالم الإسلامي؟ مشكلة مواعيد المحاضرات أتت هذه المرة بعيد الإرباك المتكرر في كل فصل دراسي بسبب أعطال كمبيوترات التسجيل والشعب المغلقة التي تنشأ عادة عن انعدام الحد الأدنى من التخطيط بحيث تقبل أعداد من الطلبة والطالبات لا قدرة لكليات الهيئة بمبانيها وأعضاء هيئة التدريس فيها على استيعابها، ناهيك طبعاً عن المشكلات التي يعاني منها الطلبة والطالبات من أجل الحصول على وحدات دراسية كافية فالهيئة على ما يبدو لم تعرف بإمكانية التسجيل عن طريق الإنترنت بعد ولا تزال أجهزة الكمبيوتر المستخدمة لدى أقسام التسجيل أقرب إلى أجهزة متحفية تحكي تاريخ تطور أجهزة الكمبيوتر وتقف عند مرحلة بداية التسعينيات في الوقت الذي توزع أجهزة الكمبيوتر الحديثة على المسؤولين الإداريين الذين يكتفي أغلبهم بتشغيل الجهاز من أجل الوجاهة لا أكثر·

طباعة  

سؤال برلماني
غازات محطات الكهرباء خطرة
"البيئة": لا دراسات صحية عن تأثر السكان بملوثات محطات توليد الكهرباء والمناطق الصناعية!

 
المطلوب من الجمعيات أن تجذب الشباب لا العكس
الشباب: الجمعيات الوطنية لها دور كبير لكنها مغيبة والجمعيات الدينية تصل للشباب بسرعة

 
ديوان المحاسبة
عين على المال العام

 
بشأن واقعة تبادل إطلاق النار بين مسلحين ورجال أمن
محكمة الاستئناف تبرىء الزميلين العيدان والسمحان

 
مواد تموينية للأسر المحتاجة من "الهلال"
 
"العمل الشعبي في الجهراء" تدين حادث المسجد
 
التجمع المستقل يعارض "حقول الشمال" ويؤيده في "الوطن" فقط!!