رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9 رمضان 1426هـ - 12 اكتوبر 2005
العدد 1699

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يجتمع مع أولياء أمور

                                                    

 

الجانب الديني له دور كبير في توعية المجتمع لرعاية أبنائه من ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة من داون وتوحد وحالات أخرى·

وديننا الحنيف يحث على ضرورة الاهتمام بهم وتوفيرمستلزمات الحياة وإعطائهم جميع حقوقهم، في الوقت الذي ما زال الوضع العام لهذه الفئة دون المستوى المطلوب وطريقة التعامل معهم لا تتناسب مع تعاليم ديننا الذي طالبنا بمساواتهم بأقرانهم الأصحاء مما شعر به بعض أولياء الأمور والمهتمين بالحاجة لتذكير المجتمع حيث التقى بادي الدوسري وجاسم الرشيد كأولياء أمور وعلي الزامل وخالد الزيد كمهتمين ومتطوعين بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية مقترحين قيام الوزارة بحملة توعية دينية لصالح هذه الفئة بما تراه الوزارة خاصة توجيه خطب الجمعة لهذا الغرض والتركيز على معاملتهم بما أمرنا الله سبحانه وتعالى·

وقد حظي أولياء الأمور والمتطوعون بمقابلة تميزت باهتمام كبير من الوزير عبدالله المعتوق والوكيل المساعد عبدالله شهاب حيث طرحا أفكاراً جادة ووعدا بعمل كل ما تستطيع تقديمه الأجهزة التابعة لهم من اختصاصيين ومسؤولين لهذه الشريحة التي يزيد عدد المسجل منها فقط بالمجلس الأعلى للمعاقين عن الخمسة آلاف حالة وهم في تزايد يومي حسب المعدلات العالمية·

وكان لتلك المقابلة الأثر الطيب في نفوس أولياء الأمور والمتطوعين بسبب مالمسوه من اهتمام وحرص على هذه الفئة من قبل السيد الوزير وأركان الوزارة، وتمنوا أن تتكلل جهودهم وعلى أيديهم توفير فرص أكثر لهذه الفئة تساعدهم بالانخراط في المجتمع بشكل أوسع ليستطيعوا كشف مواهبهم وقدراتهم وطاقتهم خاصة بالأنشطة الرياضية التي يمكن أن يتميزوا بها والتي لها مردود مباشر على زيادة مداركهم الذهنية وتقوية أجسادهم ليتماشى ذلك مع سياسة الدولة بالموافقة مؤخرا على إنشاء ناد رياضي لهم ولأسرهم وإخوانهم وأصدقائهم يعود عليه بالمنفعة نتيجة تواجدهم اليومي المستمر في وساط جو رياضي يمارسون به هواياتهم ويتعرفون على بعضهم وتتلاقى به الأسر لتبادل الآراء من خلال أوقات طويلة تتخللها المسابقات والهتافات والتشجيع وتمثيل الكويت داخليا وخليجيا وعربيا وعالميا كما تفعل الدول المتقدمة والقضاء على المفاهيم الخاطئة التي تنعكس سلبا على المعاق وعلى أولياء أمره وعلى إخوته الأصحاء·

وأولياء الأمور والمتطوعون يهيبون بكل أم وكل أب بأن يوسع اتصاله بمن حوله من مسؤولين ومختصين لتداول كل المعلومات والأفكار ونشرها بما يفيد هذه الفئة خاصة ممن لديهم أبناء مميزون أو شارك أبناؤهم في تمثيل الكويت بأي مجال وممن لهم تجارب ناجحة لزيادة توعية المجتمع للإسراع في تلبية حاجاتهم فالوقت الذي ينقضي من أعمار هؤلاء لا يمكن تعويضه·

طباعة  

الفروسية وأهميتها لذوي القدرات الذهنية الخاصة
 
وزارة الشؤون تهتم بالتوعية بالفئات الذهنية الخاصة
 
الطلبة ذوو التوحد