ترشيح التوني لجائزة عالمية

رشح اتحاد الكتاب الأفارقة الفنان التشكيلي المصري حلمي التوني لجائزة الكاتبة السويدية أستريد لندجريد وهي أكبر جائزة عالمية لأدب الأطفال، تبلغ قيمتها 655 ألف دولار، وتعلن نتائج الترشيحات في مارس المقبل·
وكانت دار الشروق المصرية أعلنت في بيانها عن تلقي اتحاد الكتاب الأفارقة أعمال فنانين من عدة دول أفريقية لنيل الجائزة، واستند الاتحاد في ترشيح التوني الى استيحائه أعماله من أربع حضارات: المصرية الفرعونية واليونانية الرومانية والقبطية والعربية الإسلامية، وأضافت لجنة التحكيم في الاتحاد في مبررات ترشيح التوني الى "مقياس عظمته كفنان هو نجاحه في مزج كل هذه الأساليب المختلفة في أسلوبه الشعبي المتميز، وهو صاحب أساليب وتقنيات فنية مختلفة تغري الأطفال بدخول عالم مليء بالصور الباهرة والألوان الجذابة"·
* * *
"دار عربسك للنشر - حيفا"
تباشر العمل على إصدار الأعمال الكاملة للأديب إميل حبيبي

حيفا: باشرت "دار عربسك للنشر - حيفا" العمل المكثف على إصدار الأعمال الكاملة للأديب الراحل إميل حبيبي، باعتبارها بناء على وصيته المكتوبة والمسجلة قانونيا، المسؤول الشرعي المخول الوحيد عن تراثه كافة، إحياء ونشرا وتوزيعا وترجمة، وما الى ذلك·
وستشمل هذه الأعمال، على وجه الخصوص، إبداعات غير منشورة أنجزها حبيبي في حياته وأودعها في عهدة سكرتيرته الخاصة ومديرة أعماله، الشاعرة سهام داوود، التي تشغل الآن مهمة مديرة "دار عربسك"، إضافة الى توليها رئاسة تحرير مجلة "مشارف" الأدبية الفصلية، التي تجدد إصدارها منذ ثلاث سنوات بجهودها الخاصة بعد فترة توقف قصيرة· وهي المجلة التي أسسها حبيبي في آخر سني حياته وترأس تحريرها، وتوقفت عن الصدور لأسباب اضطرارية بعد رحيله بعام·
وفي إطار هذا المشروع الثقافي الضخم غير المسبوق ينتظر أن تصدر قريبا الأعمال الأدبية المطبوعة للأديب الراحل· وتشمل مجموعات "سداسية الأيام الستة" و"المتشائل" و"لكع بن لكع" و"أخطية" و"خرافية سرايا بنت الغول" و"أم الروبابيكيا"· ويلي ذلك، بصورة تدريجية، سائر أعماله ومن بينها مقالاته السياسية والفكرية والثقافية المنشورة في صحف البلاد، وبشكل خاصة في صحيفة "الاتحاد" التي احتضنت زاويته "أسبوعيات" طوال نحو نصف قرن، وكذلك المنشورة في صحف ومجلات العالم العربي، فضلا عن أعماله غير المنشورة، كما سبقت الإشارة·
ويأتي الإصدار القريب لمجموعة الأعمال الأدبية المطبوعة كتهيئة للاحتفال، على أوسع نطاق، بالذكرى العاشرة لرحيل إميل حبيبي، أحد أبرز رواد الأدب والفكر والصحافة والسياسة الفلسطينية، التي تصادف في الفاتح من شهر مايو من العام المقبل·
كما أنه تصدر قريبا، واحتفاء بالذكرى ذاتها، الترجمة الإنجليزية لكتاب "خرافية سرايا بنت الغول"· وأيضا سيتم، بمبادرة ومتابعة "دارعربسك" وأصدقاء الراحل، إطلاق اسمه على أحد الشوارع في مسقط رأسه، مدينة حيفا، التي قضى فيها معظم عمره وضمت رفاته تنفيدا لوصيته التي أعلن فيه أنه "باق في حيفا"· وفي الإطار ذاته ينطلق مشروع تحويل أعماله الأدبية الى أفلام سينمائية، والذي سيعلن عن تفاصيله في بيان لاحق·
وقالت الشاعرة سهام داوود إن "دار عربسك" تأخذ على عاتقها تأدية هذه المهمة الجسيمة، وفاء منها لمضمون الوصية التي تركها إميل حبيبي· وتمنت على جميع أصدقائه وأحبائه أن يلتفوا حول هذا المشروع وأن يدعموه، احتراما لهذه الوصية وحفاظا على السمعة الأدبية الرفيعة التي كانت لإميل حبيبي في حياته وينبغي أن تظل بعد وفاته·