المتطوع أحمد دشتي
طرأت علي فكرة التطوع خلال ترددي على المركز الكويتي لمتلازمة الداون أثناء اصطحابي لأختي من هذه الفئة وذلك لما لمسته من تآخٍ وتقارب بين فريق المتطوعين الموجودين بالمركز، وخلال اندماجي معهم لمست روحهم الكريمة وحبهم لبعضهم ولأطفال الداون كما شدني تعاونهم القوي في تقديم كل الخدمات الجليلة لهذه الفئة·
إن التطوع عمل جليل وفيه سعادة لا توصف رغم ما تحمل من متاعب وكفاح لتقديم الأفضل في هذا المجال·
ومن أكثر المواقف التي تترك أثراً في نفسي لهفة الأطفال علي وجريهم نحوي حين أحضر بعد غياب يوم على سبيل المثال لبعض الظروف وأيضا لا أنسى دور إخواني من المتطوعين فنحن الآن عائلة واحدة متعاونة ومتماسكة، وأخيرا أنا أدعو جميع الشباب خصوصا من يجد في نفسه القدرة والطاقة أن يتقدم ويقبل على التطوع وذلك لبناء أنفسنا وشخصياتنا وأيضا لاستثمار وقتنا بما يفيد أنفسنا والمجتمع·