رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 شعبان 1426هـ - 28 سبتمبر 2005
العدد 1697

هل الشباب الكويتي مغيب نفسه أم مغيَّب عن السياسة؟
الشباب: هناك شعور عام بالإحباط.. وعدم إشهار الأحزاب يجعل الشباب يعزفون عن الانضمام إليها

                                                  

·       بوزبر: هناك  أياد خفية تغيِّب الشباب عن السياسة

·         بوحمد: الشباب هو المسؤول عن تشتيت نفسه ثم يأتي دور الأحزاب

·         منيرة: ليخفض سن الناخب الى 18 فمن حقنا التعبير عن رأينا

·         دشتي: ربط القوائم الجامعية بالأحزاب يؤدي الى زيادة الوعي السياسي

·       القلاف: على وزارة التربية أن تدرج  مواد الدستور في المناهج

·       الشطي: هناك الكثير من الأشياء تأخذ  وقت الشباب

·         رئيس: التيارات السياسية لا تعطي الشاب الفرصة الكافية

·         النقيب: الشباب مغيِّب نفسه عن السياسة واهتماماته سطحية

·         الرماح: التنظيمات الطلابية مسؤولة عن زيادة الوعي السياسي

 

كتب خالد القصار ومحمد الخطيب:

"الشباب" هم المحرك الأساسي لكل ما يمس البلد، الشباب الكويتي تعرضوا لتغيرات كثيرة وظروف وزعتهم الى فئات عدة فمنهم من هو مهتم بواقعه وواقع بلده ومنهم من طغت عليه السطحية والاهتمامات عديمة الفائدة، وآخرون آثروا أن يكونوا عديمي الطموح وأن يكون الحياد في كل شيء هو موقعهم· حاورنا عدداً من الشباب عن واقع الشاب الكويتي وارتباطه بالسياسة وإن كان مغيبا عنها أو هو من يغيِّب نفسه، أيضا سألناهم عن سبب عزوف معظم الشباب عن الالتحاق بالتيارات السياسية كما طالبناهم بتحديد من المسؤول عما وصل إليه البعض من سطحية في التفكير وعما إذا كان تخفيض سن الناخب الى 18 سنة سيؤثر بشكل إيجابي على وعيهم السياسي وكانت إجابتهم متنوعة وصريحة، وإليكم إجاباتهم كاملة:

 

نورا الرماح:

إحباط وليس سطحية

 

أرى أن الشباب جزء من المجتمع وموجود بجميع قطاعاته الشبابية وهو يتعاطى في جميع قضايا المجتمع سواء كانت اجتماعية أو ثقافية، وبالأحرى فهو يتعاطى السياسة بشكل أو بآخر، وبرأيي الخاص إن وجدت بيئة شبابية سليمة غير انتهازية فسوف يصبح لدينا شباب لديه وعي سياسي وليس مغيبا، ثم إنه ليس هناك عزوف من قبل الشباب بقدر ما هو عدم وجود صدق بالبرامج السياسية للتيارات، حيث إن ما نراه من مبادئ وأهداف لتلك التيارات شيء، وما تتعامل به من حيث الواقع شيء آخر، وبالنسبة للشباب الكويتي فهو لم يكن في يوم ما ذا اهتمامات سطحية وإنما الشعور بالإحباط من خلال عدم صدق المعنيين بالأمر سواء (الحكومة أو مجلس الأمة) بتبني قضايا الشباب بقدر من المسؤولية فما هو حاصل إحباط وليس سطحية·

بالنسبة لقضية خفض سن الناخب فإنني أرى بأنها ما هي إلا ورقة يستخدمها أعضاء مجلس الأمة للضغط على الحكومة لتمرير الكثير من الأمور وإن سلمنا بالأمر بأن هناك وعيا سياسياً يزداد بين شريحة الشباب ممن هم دون سن الـ 20 عاما، فلا مانع من خفض سن الناخب، ومن ناحية الأحزاب وارتباطها بالقوائم الجامعية فالمسألة لا تغلق بتأييد أو رفض فقوائم الجامعة تحتاج للاهتمام بأمور الطلبة داخل الجامعة أكثر من خارجها، ومن حيث الواقع فالأحزاب السياسية لا تزال غير موجودة على أرض الواقع من حيث إشهارها وأنا أرى بأنه نعم هناك ارتباط سياسي لكل قائمة تيار خارج أسوار الجامعة وهناك مسؤولية تقع على عاتق الشباب شخصيا وهو تثقيف نفسه ثم إن التنظيمات النقابية والشبابية مسؤولة بأن تضع ضمن فعالياتها برامج خاصة كتداول الشؤون السياسية بين الحين والآخر·

 

روان النقيب:

الشباب يغيِّب نفسه

 

من وجهة نظري فإني أرى أن الشباب هم الذين يغيبون أنفسهم عن السياسة وذلك لانشغالهم بأمور أخرى تعتبر سطحية وبعيدة عن السياسة اللهم إلا فئة قليلة تهتم بالأمور السياسية وتتابعها وتؤثر فيها ولا أرى بأن هناك عزوفا من قبل الشباب تجاه التيارات السياسية، حيث نرى فئات من الشباب "وإن كانت قليلة" تنتمي لتيارات مختلفة والبعض منهم يؤسس تيارا أما من المسؤول عن وضع الشباب الكويتي وسطحيته فهناك الكثير من المسؤولين عن هذا الأمر أولهم الشباب أنفسهم فالشخص يجب أن يطور نفسه بنفسه، أيضا وسائل الإعلام التي أغفلت التطورات السياسية واقتصر همها على الأمور الفنية وغيرها من الأمور التي لا تخدم الشباب مستقبلا، ومن ناحية أخرى أنا أؤيد خفض سن الناخب وذلك كي تكون هناك زيادة في عدد الناخبين فيقل شراء الأصوات من قبل المرشحين كما أن هناك الكثير من الأمور الإيجابية الأخرى والتي ستنتج عن تخفيض سن الناخب وبالنسبة لارتباط القوائم بالأحزاب فأنا لا أؤيد هذه الفكرة لأن القوائم وجدت وتأسست لخدمة الطلاب والطالبات داخل الحرم الجامعي فقط وليس لأغراض أخرى أما المسؤول عن توعية وتثقيف الشباب فهم الشباب أنفسهم كما يلعب الإعلام دورا مهما سواء تلفاز أو إذاعة أو صحافة أيضا المعنيون من الشخصيات السياسية في الدولة يقع على عاتقهم دور في توعية الشباب·

 

محمد بو حمد:

في البلدي أولا

 

إن الشباب هو الذي يغيِّب نفسه عن السياسة فالسياسة بابها مفتوح لمن يريد الدخول بها لكنها تتطلب معرفة كافية بمواد الدستور وكيفية عمل البرلمان الكويتي ثم إن الشباب الكويتي لا يحب أن يقحم نفسه في تيارات سياسية لأن همومه متوجهة الى كيفية العيش والوصول الى الرفاهية لكني لا أضع اللوم فقط على الشباب بل اللوم يقع على المسؤولين في عدم إشهار التيارات مما يجعل التيارات مبهمة نوعا ما عند الشاب الكويتي أما بالنسبة لخفض سن الناخب فأنا أؤيد ذلك مبدئيا في انتخابات المجلس البلدي، ومن ثم بعد فترة يسمح لهم بالمشاركة في مجلس الأمة ولا أؤيد إطلاقا ارتباط القوائم الطلابية بأحزاب فالحركة الطلابية الكويتية اتسمت باستقلاليتها وحريتها على الرغم من وجود بعض القوائم التي تتبع تيار معين مثل تيار (الإخوان المسلمين) ولكن هذا لا يمنع من أن الحركة الطلابية بالكويت حرة ولا تتبع أحزابا معينة وهذا هو سبب نجاحها والطريق الأمثل لتطورها ويجب أن نعلم بأن الشباب هو المسؤول عن تثقيف نفسه ثم يأتي دور الأحزاب السياسية في نشر الوعي السياسي لدى الشباب الكويتي·

 

عبدالعزيز رئيس:

الشباب مغيب

 

أعتقد بأن الشباب مغيّب بالدرجة الأولى لكنه هو أيضا غيب نفسه والسبب يعود لعدم الوعي بالدستور ومواده والتي تعطي لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه بحرية وفي كل المجالات وهو أيضا يغيب نفسه بعدم البحث عن حقوقه وواجباته والسبب في عزوف الشباب عن الانضمام لهذه التيارات السياسية هو أن هذه التيارات غير مشهرة والسبب الآخر هو عدم اهتمام التيارات السياسية بالشباب وإعطائهم الفرصة الكافية وأما من هو المسؤول عن وضع الشباب الكويتي حيث أصبحت اهتماماته سطحية أعتقد بأن هناك سببين رئيسيين أولهما التعليم والثاني هو التكتيم الإعلامي على المشاكل التي تحدث في البلد، لذا يعتقد الشباب بأنه لا توجد هناك مشاكل بالبلد، أو أن هذه المشاكل لا تخصه، وأنا من أشد المؤيدين لخفض سن الناخب الى 18 وذلك لزيادة المشاركة الشعبية في الانتخابات حيث إن الشاب في سن 18 يكون مهيأ للمشاركة في اختيار من يمثله في البرلمان·

أما المسؤول عن توعية الشباب فهي وزارة التربية في المقام الأول وذلك عن طريق تدريس مواد الدستور كمادة أساسية ويليها التيارات السياسية من خلال إتاحة الفرص للشباب ثم أخيرا الشباب أنفسهم·

 

فاطمة بوزبر:

أياد خفية

 

أنا لا أرى بأن الشباب يغيب نفسه عن السياسة بل هناك أياد خفية تغيبه عن السياسة حيث تضعه على هامش الأمور ولا تأخذ بآرائه ومتطلباته السياسية والعزوف الحاصل من قبل الشباب تجاه التيارات السياسية سببه تجاهل هذه التيارات آراء الشباب فبالتالي يكون دور الشباب نادرا وغير فعال، والحكومة هي المسؤولة عن سطحية الشباب فهي لا تضع برامج تدريبية لتصقل قدرة الشباب على تحمل المسؤولية والاهتمام في مشاكل البلد، حيث إننا نحتاج الى قوة شبابية لدعم وتطوير الكويت في شتى المجالات·

أما بالنسبة الى خفض سن الناخب الى 18 فأنا لا أؤيد ذلك لأن الشاب في سن الـ 18 له تطلعات فكرية ليست بسياسية، وليس له القدرة على اتخاذ قرارات مصيرية بالإضافة والمسؤولين عن توعية الشباب سياسيا أولا: وسائل الإعلام وثانيا: السياسيون أنفسهم حيث إنهم يحرصون على إخفاء الكثير من الأمور وعدم الإفصاح عنها·

 

منيرة جواد:

الأهل أولا

 

الشباب يغيب نفسه عن التيارات السياسية لأنه لا يرى إلا الجانب السيئ لهذه التيارات مما يجعله غير مهتم بالمسائل التي تخص البلد والمسؤول عن وضع شبابنا هذه الأيام هو التلفاز لأنه أصبح يقلد كل ما يعمله الآخرون أما بالنسبة الى فكرة خفض سن الناخب فأنا أؤيدها لأنه لنا الحق في التعبير عن وجهة نظرنا حيث إن المستقبل لنا وللأجيال القادمة، وأنا مع أن ترتبط القوائم بأحزاب، فالأحزاب أقوى بكثير من الأحزاب الموجودة داخل الجامعة، إن المسؤول عن توعية الشباب هم الأهل أولا لأن نشأة الشاب في أسرة تهتم بالسياسة بالتأكيد سوف يخلق شابا ذا ثقافة سياسية عالية وأيضا التلفاز والجرائد والندوات لها دور·

 

ناصر دشتي:

حياة الترف

 

باعتقادي أن الشباب هو الذي يغيب نفسه عن السياسة وذلك بسبب ضعف الوعي السياسي والظواهر المتعلقة في السلوك الإنساني وكذلك حياة الترف التي بدت تسود عقلية شباب اليوم والأسباب كثيرة بالنسبة الى عزوف الشباب عن الالتحاق بالتيارات السياسية منها:

ضعف الوعي السياسي، عدم إشهار الأحزاب، سيطرة وهيمنة أصحاب الفكر الديني على الحياة الاجتماعية من خلال المساجد والمعسكرات الشبابية التي تقيمها الجمعيات الحزبية والمدارس ودورها في تشويه الأيديولوجية السياسية، ازدياد الولاء الطائفي والقبلي·

إن الشباب أصبحت اهتماماته سطحية وبعيدة عن مشاكل بلده وذلك يعود لأسباب عدة والمسؤولون عن هذا الأمر كثر، فالحكومة تعمل على إلهاء الشعب بأمور تافهة مما يجعل أغلبية الشباب تتوجه لتلك الأمور ووزارة التربية لا توجد مادة متخصصة بالوعي السياسي ولا تدرس الدستور لطلبتها، وأعضاء مجلس الأمة همهم كثرة الصفقات والتنازل عن المبادئ من أجل مصالح شخصية وانتخابية ووزارة الإعلام لا توجد برامج سياسية محلية ساخنة وبالنسبة الى خفض سن الناخب فأنا أؤيد ذلك لزيادة الوعي السياسي من خلال مشاركتهم في العملية الانتخابية وكما قال العالم السياسي ميزبا بأنه يجب بأن يشعر المواطنون بأنهم جزء لا يتجزأ من صنع القرار السياسي·

وأنا من أشد المؤيدين لربط القوائم بأحزاب من خارج الجامعة وذلك لزيادة الوعي السياسي وتبادل الخبرات والمسؤول عن تثقيف الشباب هي وزارة التربية والتعليم العالي ومن ثم الأحزاب السياسية كما للأسرة دور أيضا·

 

حنين كرم:

سن الـ 18 غير مؤهل

 

من وجهة نظري أرى بأن الشباب هو مغيب لنفسه ومغيب بنفس الوقت عن السياسة فهناك فئة من الشباب تكون مهتمة بالسياسة وفي المقابل هناك فئة أخرى هي التي تغيب نفسها وبالتالي لا أرى عزوفا من قبل الشباب تجاه السياسة وكمثال على ذلك الكثير من الشباب ومن الجنسين يلتحقون بقسم العلوم السياسية بجامعة الكويت، وهناك من يتابع أحداث مجلس الأمة ومن يتابع الندوات السياسية والشباب من جيلنا الحالي توجد فيه فئة غير معتمدة على نفسها وتهتم بالمظاهر والأمور السطحية أكثر، وذلك نتيجة الانفتاح على الدول الأخرى، ثم إن طبيعة الشاب الكويتي مسالمة حيث لا تقوم على المظاهرات وإحداث اضطرابات في الدولة وأنا لا أؤيد تخفيض سن الناخب الى 18 عاما لأنه غير مؤهل للتصويت وهذا الاقتراح لم يأت إلا عندما حصلت المرأة على حقها السياسي، ذلك لرفع نسبة الذكور عن الإناث أو مساواتها وبالنسبة للأحزاب والقوائم الجامعية أنا أصلا أراهما مرتبطين كمثال القائمة الائتلافية وهي تابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، كذلك هي القائمة الإسلامية التابعة للمذهب الشيعي وهي تابعة للجمعية الثقافية الإسلامية، وإن أنكرت القوائم ذلك أمام من هو المسؤول عن تثقيف الشباب فهم الشباب أنفسهم فبرامج التوعية والتثقيف موجودة·

 

شعيب القلاف:

لتدرس مواد الدستور

 

إن الشباب هو الذي يغيب نفسه وذلك لكثرة انشغال هذا الجيل بتوافه الحياة، وغياب الدور الرياضي وغياب الأندية الثقافية والتي من الممكن أن تشغل أوقات فراغهم وتنبههم بأهميتهم في تنمية الدور السياسي في الدولة، وسبب عزوف الشباب عن التيارات هو عدم وجود أحزاب سياسية مشهرة بالدولة، ولغياب الاهتمام من قبل الأحزاب تجاه الشباب ثم إن الدور الغائب للهيئات والمؤسسات سواء السياسية أو الثقافية أو الاجتماعية هو الذي جعل اهتمامات الشباب سطحية وأنا مع خفض سن الناخب الى 18 عاما وذلك لأن هذه السن تمثل دخول الشاب أو الشابة الى الجامعة وبداية خوضهم للمعترك الانتخابي والذي يمثل "البروفة" للمعترك السياسي في الدولة، وأنا حاليا ضد ربط القوائم بالأحزاب وذلك لأنها غير مشهرة ولكن في حالة إشهار الأحزاب، فأنا أؤيد ارتباط القوائم بأحزاب سياسية وذلك لكي تكون امتدادا لأفكار هذه الأحزاب وفي هذه الحالة يمكننا أن نربي وننمي الشباب الواعي القادر على مواجهة كل الصعوبات السياسية، والمسؤول عن توعية الشباب وتثقيفه سياسيا هي وزارة التربية والتي يجب أن تدرج مواد الدستور بالمناهج أيضا وزارة الإعلام عليها دور من خلال بث البرامج السياسية وأيضا العائلة تعتبر مسؤولة وذلك من خلال زرع البذور السياسية في قلب وذهن الشاب وتعريفه بالمصطلحات السياسية المتداولة بالدولة·

 

مريم الشطي:

الأغلبية لا تهتم

 

الغالبية منهم لا تهتم بالسياسة ونادرا ما تجد منهم من يهتم لأنه لا يوجد من يشجعهم على ذلك، فهناك الكثير من الأشياء التي تأخذ وقتهم "وتلهيهم" وهذا ما يجعلهم غير مهتمين وهناك جهات كثيرة مسؤولة عن سطحية الشباب وأقرب مثال برنامج ستار أكاديمي الذي غير في طريقة تفكيرهم وأسلوبهم، وخفض سن الناخب الى 18 عاما سيكون خطوة صحيحة ومفيدة حيث سيستطيع بأن يعبر عما بداخله، ويجب أن يتم الربط ما بين الأحزاب والقوائم الجامعية، فالأحزاب تكون أقوى بكثير والمسؤول عن توعية الشباب الأسرة والتلفزيون والصحف·

 

                      

                      

طباعة  

العلة في عدم الرغبة في إصداره بقانون!
"حقول الشمال": حملة إعلامية مكشوفة.. والسعدون يصر على احترام الدستور

 
القوانين مهمة لكن تبقى أخلاقيات القيادة
حرب الشوارع في الكويت: 2489 قتيلا في 7 سنوات!!

 
ديوان المحاسبة
عين على المال العام

 
لا جديد في انتخابات الاتحاد
انتخابات الجمعيات: فوز الهندسية.. والأكاديمية.. والمفاجأة في الإدارية

 
انطلاق تجمع الشباب الكويتي "K. Y. A"
 
"التطبيقي" تتلاعب بانتخابات اتحاد الطلبة
 
اتحاد الطلبة في "الكويتية"
 
مواصلات من دون.. مظلات!
 
الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال
 
تركيب مرابط بحرية جديدة في شعاب جزيرة أم المرادم