رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 شعبان 1426هـ - 28 سبتمبر 2005
العدد 1697

ماذا يريد اتحاد العديلية؟
الرئيس ومعاونوه يتآمرون على هدم الكرة الكويتية

                                 

 

·         مجلس الإدارة استخدم لجنة التدريب للتضليل

·      رقابة الهيئة غائبة عن "بلاوي" الأعضاء

·         الجماهير الرياضية هي الطرف الخاسر في القضية

 

كتب محرر الشؤون الرياضية:

بالتأكيد لن تكون لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية آخر ضحايا التخبط الإداري الواضح واختلاط الاختصاصات المتنازع عليها في اتحاد كرة القدم بعد أن قدم أعضاؤها استقالة جماعية وأعلنوا عجزهم عن العمل ورغبتهم في عدم الاستمرار في ظل الأجواء الملبدة بالغيوم التي تسود أجواء الاتحاد·

ومن الواضح أن قدر الجماهير الرياضية ومعها لاعبو المنتخب سيظلان يحصدان الخسائر بسبب حوار الطرشان الذي يدور بين القائمين على شؤون اتحاد كرة القدم ويتصرفون بمقدراته، حيث تحاول الأوساط الرياضية المستاءة أن تبحث في معاجم اللغة العربية عن مصطلح أو كلمة يمكن استعمالها لتفسير ما يحدث على الساحة الكروية·

وإذا كان بعض المتابعين لأحوال اتحاد كرة القدم يعتقدون أن استقالة لجنة التدريب بهذا الشكل تؤكد تعميق الخلافات وتكريس الإخفاق على المستوى الإداري الذي تحقق من خلال الأداء الفني للأزرق فإن ما حدث يعتبر شيئا طبيعيا جدا في ظل الأوضاع السائدة بعد أن توقفت قنوات الاتصال بين الطرفين ورفض الاتحاد مقترحات اللجنة من دون تبرير واضح وفي ظل غياب الحساب والمراقبة مما أوصلنا الى هذه الحالة·

 

هدف غامض

 

وقد تطرقنا على صفحات "الطليعة" لهذه المشكلة من قبل مرات كثيرة وأوضحنا أن العمل مع أعضاء الاتحاد الحالي بالغ الصعوبة ويتطلب شخصيات من نوع خاص لم يمر عليها كلمة "لا" ولا تعرف الرفض· والسؤال الذي يفرض نفسه·· ماذا يريد رئيس وأعضاء اتحاد الكرة؟ والى أي مدى هم فاعلون بنا؟ ألم تكن لجنة المنتخبات الوطنية وليدة أفكارهم وأعضاؤها محض اختيارهم! أم أن قرار تكوينها جاء لتهدئة الشارع الرياضي واعتبرها لجنة محايدة لامتصاص غضب الجماهير والاتفاف على رغبتها في إقالة أعضاء الاتحاد بعد السقوط المدوي في التصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم عام 2006 والخسارة أمام السعودية وكوريا الجنوبية على التوالي في بداية يونيو الماضي حيث يعمل أعضاء الاتحاد بأهداف غامضة بعيدة عن المصلحة العامة، رغم تأكيدهم على كفاءة أعضاء لجنة التدريب وحسن اختيار عناصرها·

 

التخصص الغائب

 

وقد أكدت استقالة أعضاء لجنة التدريب أن قيادات الاتحاد لا تؤمن باللقاءات المتخصصة وتعمدت تجاهل وتهميش أعضاء اللجنة وكشفت عن الجانب المظلم من الإدارة المتعثرة والأساليب المتبعة في اتحاد العديلية حيث تدار الأمور بقدر حجم المجاملات التي يبديها أي طرف يتعامل مع الاتحاد·

 

إعادة السيناريو

 

وقد فجرت الاستقالة الكثير من القضايا التي تنخر في الجسد الكروي المهترئ منذ فترة وأولى هذه القضايا تجرنا للبحث عن صاحب القرار داخل الاتحاد وأين موقع الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد مما يحدث لقد أكدنا على صفحات "الطليعة" من قبل أن استقالة اليوسف ومعه الأعضاء الخمسة كانت تمثيلية لإبعاد قسوة النقد وشبح المسؤولية عن الإخفاق في التأهل للمونديال، وها هو السيناريو يتكرر ويحبط رئيس وأعضاء الاتحاد عمل اللجنة بعد أن اطمأنوا الى أوضاعهم وثبتوا أقدامهم معتقدين أن استمرارها أصبح عبئا عليهم ينازعهم التصرف بما يحلو لهم··· حيث أدت بعض التفاصيل الى سحب البساط من تحت أقدام أعضاء الاتحاد ورغبتهم الدائمة في الإمساك بمصادر اتخاذ القرار حتى لو كان هذا القرار ضد المنطق والمصلحة، المهم أن يكون من خلالهم·

وما يؤكد الاتجاه السابق العقوبة التي اتخذتها لجنة التدريب في حق بعض اللاعبين عقب ما صدر منهم من سلوك غير مناسب تجاه المدرب في معسكر النمسا وإيقافهم 8 مباريات إلا أن مجلس إدارة اتحاد الكرة ألغى هذه العقوبة واكتفى بعقوبة الإبعاد عن المعسكر·

 

عكس التيار

 

فكيف تستقيم الأمور مع مجلس إدارة يسير عكس التيار ويتجاوز كل الأعراف الإدارية والتربوية في تعامله مع اللاعبين ناهيك عن إلغائه قرارات لجنة التدريب وتلميحه بعدم جدواها، ويمكننا أن نشير الى الاتحاد الحالي بأنه فقد الصلاحية منذ أن استقال رئيسه وأعضاؤه الخمسة وضاع كل أمل لإصلاحه بعد أن عدلوا عن الاستقالة وعادوا ليمارسوا التخريب مع سبق الإصرار والتعمد على مرأى من الأغلبية الصامتة·

ومن الواضح أن وجوه رئيس وأعضاء الاتحاد الحالي أصبحت مكشوفة ولا تخشى كلمات العتاب التي يختفي تأثيرها بمجرد خروجها من الفم ولهذا تعبث بأوراق الاتحاد ومصير المنتخب مثلما تريد··· محتمية بحجج واهية عن قصور الهيئة العامة للشباب والرياضة وتصريحات عشوائية عن الوعود الوهمية لفرض تأهل الأزرق للمونديال··· وفي هذا المجال نود أن نطرح قضية حساب أعضاء الاتحاد على ما يتخذونه من قرارات وأين دور الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية· في كشف الخلل وإصلاح المسار، ولا يخفى على أحد أن الاتحاد الحالي يعمل بلا غطاء من الخطط والبرامج التي لا غنى عنها في عالم الإدارة وبعد كل ذلك هل يلومنا أحد، لو أكدنا أن رئيس وأعضاء الاتحاد فقدوا المصداقية والصلاحية للاستمرار في مقاعدهم!

طباعة  

فاست بريك
 
من هنا وهناك
 
ريال مدريد أمام امتحان كوبر
 
ديربي إيطاليا يبدو أكثر سخونة
 
كاريكاتير
 
سلة الرياضة