
كتب المحرر الاقتصادي
بعد ثلاثة عقود من الطيران أصبحت شركة طيران الخليج شبه وحيدة في أجواء تمتلىء بطائرات شركات خليجية أكدت الاستقلال بنفسها عن البقاء في سرب شركة خليجية واحدة·
فكانت قطر هي المنسحب الأول من طيران الخليج بعد أن تراكمت الديون على الشركة والتي وصلت الى ما يقارب 700 مليون دولار واليوم انسحبت حكومة أبو ظبي بطلب رسمي تقدمت به الى الشركة ولم يبق سوى البحرين المقر الرئىسي للشركة وسلطنة عمان، ومما لا شك فيه أن طيران الخليج ظلت وعلى مدى سنوات مضت تعاني من ضعف المنافسة خصوصا أمام شركات الطيران الخليجية الأخرى مثل طيران "الإمارات" و"القطرية" ناهيك عن أن الشركة كانت مملوكة لعدد من حكومات دول الخليج العربي مما أدى الى حدوث مشكلة في الإدارة والتوظيف، واليوم وبعد دخول شركات جديدة الى عالم الطيران وهي شركات خاصة مثل طيران "الجزيرة" الكويتية وطيران "الشركة العربية" التابعة لإمارة الشارقة وأخرى سعودية مخصصة لرجال الأعمال فمن المنتظر أن تحتدم المنافسة وسيكون البقاء الأكيد في الأجواء للأفضل من ناحية أسعار التذاكر والمواعيد والخدمة داخل الطائرة ومن هنا فإن الخطوط الكويتية لا أمل لها في تلك المنافسة خصوصا وأنها قد سجلت خسائر متتالية على مدى 10 أعوام باستثناء سنة واحدة رغم سخاء الحكومة في دعمها ولكن ما دامت هكذا فلا نتوقع الكثير من الـ (Kuwait Airways)!·