رأي نيوز: كشفت دراسة يجري حاليا استكمالها من قبل ملتقى المرأة للدراسات والتدريب أن عشرات بيوت الدعارة تنتشر في المدن الرئيسية وتقوم عليها شبكات تملك تراخيص رسمية·
وقالت سعاد القدسي رئيسة الملتقى إن الملتقى تفاجأ بالنتائج الأولية للدراسة التي أجريت بمدينتي تعز وعدن مشيرة إلى أن هناك أماكن معروفة للعامة وهناك نساء تقوم على أبوابها وتدعو الناس إليها·
وأضافت أن النساء اللائي يعملن على قيادة هذه المهنة أو يعملن كراقصات كما في فنادق عدن يعملن بتراخيص من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ويحمل الترخيص صفة راقصة·
وفي لقاء مع الصحافيين أكدت سعاد أن التراخيص من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية مشيرة إلى أنها اتصلت بوكيل الوزارة وأكد لها أن التراخيص تمنح لنساء يقمن بالعمل كراقصات لكنها أردفت أن الرقص في فنادق عدن يتم بعده المتاجرة بأجساد الراقصات ليصبحن محترفات دعارة·
وأوضحت رئيسة الملتقى أن الدراسة أعدتها الباحثة فوزية حسونة وتعكف حاليا على إظهار نتائجها النهائية·
وأوردت أن الدراسة وجدت مسألة المتاجرة بأجساد النساء أصبحت مسألة غير ذات صعوبة مشيرة إلى أنه يتم عرض قوائم بالأسعار وأسعار فردية وجماعية·
ونبهت إلى مسألة جديدة، حيث يقوم أشخاص بالزواج من فتيات في قرى دون التأكد من هوياتهم ثم يقومون بأخذ الزوجات إلى تلك المدن وإجبارهن على ممارسة الدعارة بضغوط منها الصور التي يتم التقاطها لهن في أوضاع مخلة ويتم تهديدهن بها بأن يُعرضن أمام أهالي قراهن·
وأوردت أن الفقر أيضا يشكل أحد العوامل التي أدت إلى تفشي الظاهرة مشيرة في ذلك الصدد الى أن عصابات تقوم بالدعارة الخاصة بالأجانب على الأخص الخليجيين حيث تقوم تلك المجموعات بإرسال صور للفتيات وغيرها من العمليات·
وأشارت إلى أن كثيرا من النساء من صغيرات السن على الأخص من يخرجن منهن من قرى في محافظات تعز وإب وماجاورها·
وكانت الهيئة العامة للتنمية السياحية أفادت العام الماضي أن تدفقاً جيداً لأفواج السياح القادمين من الدول العربية وبالذات السعودية ودول الخليج، معتبرة أن ذلك يعد مؤشراً مهماً علي انتعاش الحركة السياحية في اليمن وأن القطاع السياحي أخذ بالفعل يستعيد عافيته ·
وأوضحت رئيسة الملتقى أن الدراسة ستنشر في وقت لاحق مع دراسة حول الإتجار الجنسي بالأطفال·
وتحدثت القدسي عن برنامجها المتعلق بالتربية المدنية داعية وزارة التربية والتعليم إلى التعاون في المستقبل لتكريس السلوك الديمقراطي من أجل إعطاء صورة من صور الديمقراطية للمجتمع وكذلك تقليل الصعاب أمام نشر الوعي في البلاد·