رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 10 شعبان 1426هـ - 14 سبتمبر 2005
العدد 1695

درايش

د. رشيد الحمد ومدراء الصيف.. والمفاجأة المتوقعة!

 

الحمد لله أن وزارة التربية وعدتنا هذا الأسبوع باستكمال التجهيزات للعام الدراسي، كإيصال الكهرباء لبعض المنشآت، وإصدار الكتب، وفتح فصول جديدة، والتعاقد مع معلمين!

كأن أحداً من المسؤولين في وزارة التربية لم يكن يعلم بموعد بدء العام الدراسي!·

لماذا تأخروا وكيف تفاجؤوا؟! أظن أن العلة كانت في "مدراء الصيف" وأعني هؤلاء المدراء الذين حالهم كحال حراس صناديق الأمانات في البنوك، لا يملكون شيئا منها ولا صلاحيات لهم·· سوى حراستها·

"مدراء الصيف" بالإنابة أو بالتكليف في وزارة التربية وخلال الشهور الثلاثة الماضية يعلمون - إن أحسنا الظن - بجميع النواقص لكنهم بلا صلاحيات ولا حول ولا قوة، ثم إن وزارة المواصلات عاجزة عن إيصال "بريد المراسلات" الى لندن ونيس وجنيف وبيروت وباتايا ليُعتمد من المدراء "بالأصالة"!

د· رشيد الحمد متفاجئ، والوكلاء كذلك، والمدراء العاملون في الوزارة، ومديرو المدارس، جميعهم متفاجئون بنقص الاستعدادات· فتكديس الطلاب في الفصول المغبرة، والتأخير في استلام الكتب، وانتظار تيار الكهرباء·· طبيعي إذاً·

لذا نقول لماذا لا ننتظر الى أن تعتدل الساعات البيولوجية "المقلوبة" لمسؤولي وزارة التربية العائدين من إجازاتهم في الخارج؟ أو أن نقترح عليهم مثلا تمديد الإجازة الصيفية ستة أشهر أخرى، وربطها بالعطلة الربيعية·· "ونداوم" بعد العيد الوطني، وقتها ستكون الوزارة جاهزة ومستكملة لجميع التجهيزات!

 

* * *

 

على ذكر الساعات البيولوجية "المقلوبة"·· نتذكر أن د· الربعي حاول تصحيح "الهرم المقلوب" أيام توزيره، حاول بجهود مخلصة، ولما فشل·· قلب "هرم المرور" رأسا على عقب، عندما ألغى بقرار خطير "باصات المدارس"· من يومها·· كل بيت استقدم سائقين، ولكل بيت سيارتان أو أكثر لتوصيل الأولاد·

قرار د· الربعي وفر على ميزانية الحكومة آنذاك 3 ملايين دينار، لكنه خلق الزحمة التي يتحدثون عنها الآن·· التي وصلت الى كل "فريج"!

أما إلغاء الوجبات الغذائية وحرمان أبنائنا منها فكارثة أخرى·

بو سلطان

طباعة  

إسمنت على السطح.. ولكن!
 
الخالد يقترح تخليد اسم المنيس