

· الهندال: المؤهل العلمي له دور رئيسي في اختياري للمرشح
· الزنكوي: سوف أصوت للمرأة لأن الرجل أخذ فرصته الكافية
· الخليفي: سوف أشارك باللجان الانتخابية بشكل واضح لأنها تجربة يجب الاستفادة منها
· إيمان: نحن مخيرون ولسنا مسيرين فيجب أن نفكر بعقلانية ووضوح
· أبل: مجلس الأمة الحالي ضعيف ويقوم على المصالح والبقاء في المناصب
· المديرس: أقول للشباب الكويتي إن صوتك أمانة فكن على قدرها ومسؤوليتها
· فاطمة: في 2007 ستزيد نسبة الفساد السياسي وشراء الذمم
· الغريب: أؤيد دخول المرأة وسوف أصوت لها في الانتخابات القادمة
حاورتهم فاتن الحضينة وهادي درويش:
تعتبر انتخابات 2007 مختلفة عن أي انتخابات مرت في التاريخ السياسي للكويت لأنها المرة الأولى التي ستقوم المرأة بالتصويت والترشيح، وهذا الوضع الجديد يتطلب معرفة اختيارات الشباب للمرحلة القادمة·
"الطليعة" التقت مجموعة من الشباب والشابات وطرحت عليهم أسئلة عن مرحلة انتخابات 2007 القادمة وهي معيار اختيارهم للمرشح؟ وهل سيكون الاختيار أو التصويت للرجل أم المرأة؟ وهل دخول المرأة سيقلل من الفساد السياسي الموجود في الانتخابات؟ وفي النهاية ما هو تقييم الشباب والشابات لمجلس الأمة الحالي؟ وفيما يلي نص الحوار:
· فاطمة الأحمد: معيار اختياري لأي مرشح سواء كان رجلا أو امرأة هو ما يحمله من أداء يسعى به لخدمة الوطن ومدى تطابق هذه الآراء مع فكري وآرائي فمن خلال الندوات التي تطرح بها مالديه أستطيع أن أحدد مرشحي، أما عن اختياري للمشرح للانتخابات القادمة عام 2007 سواء كان امرأة أو رجلا فالجنس لا أعيره أي انتباه إنما أبحث عن الإنسان المثقف الجاد القادر على إيصال وإيضاح آراءه للمرشحين والتي يسعى من خلالها وبخصوص وجود اللجان الانتخابية فقد أكدت "فاطمة الأحمد" على أن العمل السياسي موحد حيث لا وجود للعمل المنفصل بمعنى عمل سياسي رجالي وآخر نسائي إنما هناك عمل مختلط أما من وجهة نظري في التوقعات المستقبلية للفساد فأنا أرى ازدياد هذا الفساد وشراء الذمم في الفترة الآتية لدخول المرأة المجلس وذلك لأن الكثير من الرجال معارضين لمثل هذه الخطوة سيحاولون بشتى الطرق لإفسادها أما عن رأيي الشخصي لوجود الفساد في مجلس الأمة فأعتقد أن مثل هذه المواقف كالرشوة وشراء الذمم تحد من بناء الوطن وذلك بوصول غير الكفؤ للمجلس أما عن رأيي لمجلس الأمة الحالي وتقييمي لدوره الحالي فيمكن القول إن المجلس الحالي لا يعمل بصورة سليمة وهذا يرجع الى اختلاف اهتمامات الأعضاء كما أن هناك من الأعضاء من ينجرف لرأي الحكومة وهذا الرأي يكون مخالفا لآراء العضو ومبادئه واهتمامات ناخبيه ويفكر بطريقة شخصية·
· فاطمة الهندال معيار اختياري للمرشح أو المرشحة يعتمد على مدى سمعته طيبة وما هو تفكيره والمؤهل الذي يحمله له دور في معيار اختياري كما أن مبادىء المرشح أو المرشحة ومدى تطابقها مع آرائي ومبادئي ومدى الاستفادة منها لخدمة البلد والجيل الجديد أما عن تحديد من يمثلني في الانتخابات القادمة فلا أستطيع أن أجد في الوقت الحاضر وإنما وكما أسلفت سوف أختار من يهتم بخدمة البلد أما عن موضوع اللجان الانتخابية للمرشح فمن الممكن أن أتعاون في هذه اللجان خاصة إذا كان هناك تعاون بين اللجان النسائىة والرجالية وأضافت الهندال أنه على الإنسان أن يكون واعيا لمثل هذه الأمور السلبية كشراء الذمم والفساد الذي حاصل بالمجلس فعلى الإنسان أن يكون له عقل ومنطق ولا ينجرف لمثل هذه الأمور التي تسعى الى تدمير البلد وأشاطر زميلتي برأيها أن دخول المرأة قد يزيد من انتشار هذا الفساد وعن تقييمي لدور مجلس الأمة الحالي فبرأيي يعمل بصورة صحيحة على الرغم من اختلاف اتجاهاتهم ولكن هذا لخدمة الوطن ويمكن القول إن مستوى تقييمي للعلم البرلماني متوسط·
· فاطمة الزنكوي: حتي أضع معيار اختياري للمرشح أو المرشحة لابد أن أحضر الندوات التعارفية لمعرفة آراء المرشح ومدى توافق الأفكار والآراء وبما أني مقتنعة به فعليه أقيم اختياري أما بخصوص انتخابات 2007 ودخول المرأة المعترك السياسي من خلال الترشيح فأنا أفكر بجدية باختيار امرأة تمثلني بالمجلس وذلك لأن الرجل أخذ فرصا كثيرة وجاء دور المرأة لتأخذ فرصتها وقدرتها على فرض نفسها أما عن مشاركتي بالعمل "اللجان الانتخابية" فسوف أشارك خاصة إذا كان العمل به تعاوناً بين الجنسين وتدعو الزنكوي الشباب الى عدم الالتفات أو الالتفاف حول المرشح ذي النفس الضعيفة الذي يغري الشباب بوعود زائفة ويقدم الإغراءات المالية لهم لأن بهذا هدم للجميع أما عن تقييمي للمجلس الحالي فهو مجلس ضعيف لم يقدم أي شيء حتى الآن يطمح إليه الشعب وذلك لأن أعضاء المجلس مختلفون في نجاحاتهم وآرائهم·
· عبدالله الخليفي أقيم اختياري لأي مرشح أو مرشحة لما يحمله من آراء وأفكار بناءة تساهم في بناء الدولة ولا أنظر إلى الشهادة أما عن اختياري للانتخابات القادمة فسوف أفاضل بين الجنسين بمعنى أتابع أهداف المرشحين وما هي خططهم ومدى توافقها مع أهدافي وخططي أما بخصوص مشاركتي باللجان الانتخابية فسوف أشارك بها بقوة وذلك لكي أستفيد من هذه التجارب والتعلم من هذه اللجان وأضاف الخليفي وجدنا في الانتخابات السابقة من ليس له ضمير واستفاد من شراء الذمم وأشعل المحسوبية الغير مشروعة فهو برأيي إنسان بلا ضمير ولا أمانة ولا هدف وطني والسؤال الذي يطرح نفسه هل سوف تأتي امرأة تقدم للشباب تنازلات لوصولها للمجلس فهنا سوف ينتشر الفساد بصورة أكبر، وأضاف برأيي أنه من ينقل قيده من دائرة الى أخرى بغرض إيصال إنسان كفؤ للمجلس هو أمر صحيح في حال عدم وجود من يتوافق معه بالرأي والمبادىء في دائرته وذلك حتى لا يصل إنسان غير كفؤ للمجلس وأضاف الخليفي عن تقييمي لمجلس الأمة فأنا أرى أنه متوسط الأداء وذلك لوجود بعض القضايا المهمة التي تسعى الى تحقيقها من خلال التصويت عليها في حين أن هنا بعض الأعضاء ينشغل ببعض القضايا الغير مهمة·
· إيمان دشتي إن معيار اختياري لأي مرشح للانتخابات يكون على أساس مستواه التعليمي فالإنسان المثقف ذو المؤهل العالي قادر من وجهة نظري على إيضاح وإيصال فكره وآرائه للجميع أم عند الانتخابات القادمة فأفضل المرأة لأنها متحمسة لدخول المعترك السياسي وتحاول بكل قوتها أن تفرض نفسها وتطبق آراءها الخاصة بالمساهمة في بناء البلد أما بخصوص انتخابات اللجان فسوف أشارك بها بمنطلق التعاون بين المرأة والرجل أما عن رأي دشتي لوجود بعض مظاهر الفساد فقد قالت نحن في زمن الفساد وليس في زمن المثالية فهناك الفاسدون من الجنسين وليس من الضرورة دخول المرأة للمعترك السياسي أن يزيد هذا الفساد كما أقول للشباب نحن بشر مخيرون ولسنا مسيرين فيجب أن نفكر بعقلانية ووضوح وذلك لمرشحنا وذلك لدخول الأفضل والاستفادة منه لهذا البلد أما عن رأيي في أداء مجلس الأمة الحالي فيمكن القول إنه متوسط الأداء وذلك كما أسلفت نحن لا نعيش في زمن المثالية·
· أحمد أبل أرشح ذا المؤهل العالي المتوافقة مبادئه مع مبادىء وآرائى ولاختياري لعضو مجلس العام 2007 فأنا لا أنظر للجنس إنما أتحقق من البرنامج الانتخابي وما يحمله من آراء ومبادىء كما أسلفت تتوافق مع آرائي وتطلعاتي أما بخصوص اللجان الانتخابية فسوف أشارك حتى أستفيد من هذه التجربة ومن رأيي فزيادة مظاهر الفساد للمجلس بدخول المرأة للمعترك السياسي فبرأيي إن دخول شريحة جديدة وآخرين لا يعرفون أو يقبلون بوجود المنافسة الشريفة الحرة كما أقول لمن باع صوته بـ 500 دينار أو أكثر أنه باع ضميره ووطنه لشخص قد يكون غير كفؤ لهذا المنصب أما عن رأيي بالمجلس فهو ضعيف يقوم على المصالح والبقاء على المناصب فهو مجلس مسير·
· عبدالعزيز المدبرس أهم معيار لاختياري لمرشح مجلس الأمة في المستقبل هو الشهادة العالية أي المؤهل الحاصل عليه المرشح وذلك لأن الإنسان ذا المؤهل تكون آفاقه واسعة ذا منطق وبخصوص دخول المرأة للمجلس القادم 2007 فأنا لا أنظر للجنس في اختياري إنما أبحث عن الأصلح وما يمكنه أن يقدمه للبلاد أما عن عمل اللجان الانتخابية فأفضل أن تكون اللجان الانتخابية منفصلة غير مختلطة وذلك حتى لا يعيق بعض المهاترات عمل هذه اللجان وتحد من تحقيق الأهداف المنشودة وأضاف المدبرس أناشد الشباب الكويتي وأقول له إن صوتك أمانة فيجب أن تكون على قدر هذه الأمانة وتوصل الإنسان المناسب الى المكان المناسب أما عن رأي المديرس للمجلس فهو يرى أنه متوسط الآداء·
· خالد الغريب اختياري لشخص من يمثلني لمجلس الأمة كما أسلف أصدقائي هو مدى توافق أداء الشخص ومبادئه وأهدافه مع أدائى وأهدافي وماذا يقدر على عمله للبلاد وماذا قدم هذا الشخص للبلاد وإذا كان عضوا سابقا أما دخول المرأة للمجلس فأنا مؤيد لهذه الخطوة وسوف يكون ترشيحي لها بالفترة المقبلة· أما بخصوص وجود لجان انتخابية فكما أسلف أصدقائي أن وجود مثل هذه اللجان سوف يوسع مداركي وسوف أتعلم من هذه التجربة وأضاف الغريب برأيه عن وجود مظاهر الفساد قائلا إن الحكومة هي المسؤولة لمثل هذه المظاهر وبذلك توصل من أشخاص نريدهم ونتغاضى عنهم وذلك ليكونوا عونا للحكومة داخل المجلس فهنا يجب أن نقف وقفة جادة لإنهاء مثل هذا الفساد ورأيي بالشباب الذين يبيعون أنفسهم للمغريات المادية فهم شباب يبيعون وطنهم وينظرون لمصلحتهم الخاصة وأعتقد بدخول المرأة سوف يقل مثل هذا الفساد أما عن رأيي الغريب للمجلس فهو برأيي أنه متوسط حيث إن هناك من يعمل لصالح بلده ويجتهد لخدمة أبنائه وخدمته وهناك من يعمل لصالحه الشخصي·
