كتب محرر الشوون البلدية:
حرك قرار وزير البلدية أحمد باقر الخاص بتجميد أحد مديري المحافظات في البلدية هجوما مضادا قاده عدد من النواب وأصحاب النفوذ وذلك في "فزعة" لإعادة "صاحبهم المجمّد" إلى وضعه السابق!
وتقول مصادر عليمة أن قوى الفساد تحركت بقوة للضغط على باقر في محاولة منها لثنيه عن التمسك بقراره إلا أن جهود هذه القوى باءت بالفشل بسبب إصرار باقر على التمسك بقراره الذي اتخذه بناء على معطيات أولية خطيرة تنبىء عن مخالفات مرتكبة ترقى الى التزوير ومخالفة القانون وقبض الرشاوى·
وعلمت "الطليعة" أن قوى الفساد توجهت الى سمو رئيس الوزراء راجية منه إرجاع "صاحبها المجمّد" الى مزاولة عمله، ولم يعرف حتى الآن ماذا دار في الاجتماع كما لم يعرف أيضا إن كان الشيخ صباح قد أعطاهم وعودا في هذا الاتجاه أم لا· إلا أن ما يلفت النظر أن الزميلة "السياسة" نشرت يوم السبت الماضي أن أحمد باقر سيقوم بمقابلة الشيخ صباح لإطلاعه على الأسباب التي دعته الى تجميد المدير المذكور وهو أمر وإن كان يعكس قوة التحرك الذي قادته قوى الفساد إلا أنه قوبل بالاستهجان من جانب المتفائلين بما يعرف بالحملة ضد الفساد لأنه إذا كان وزير البلدية لا يستطيع نقل مدير إدارة يملك ضده من المستندات الكثير مما يدينه، فكيف يمكن للوزير أن يمضي في قرار إزاحة مدير عام البلدية؟ وأي إصلاح يمكن توقعه في ظل مثل هذه الأجواء التي تشجع على الفساد وتحميه؟!·