كتب محرر الشؤون البلدية:
شن عدد من النواب المتضررين من التغييرات التي يجريها الوزير أحمد باقر في البلدية هجوما متعدد الجبهات على الوزير، ويأتي هذا الهجوم المكثف تمهيداً لدور الانعقاد القادم وبشكل ينذر بأزمة مفتعلة يراد بها وقف الإجراءات التي يقوم بها باقر ويبدو أنها ضربت المتمصلحين من الوضع السابق في مقتل، لدرجة أنه من المتوقع أن يغلق أبواباً مشرعة للفساد في البلدية إن كتب له الاستمرار والدعم من قبل مجلس الوزراء·
رئيس مجلس الوزراء في لقائه الأخير برؤساء تحرير الصحف بين أن الأزمة هي بين الوزير ومدير البلدية وليست بينه وبين المجلس البلدي ولم يشر ما نشر عن لقاء سمو الرئيس ما يفيد باتجاه حل المشكلة التي قال إنها ستحل قريباً·
وتشير أوساط مطلعة إلى أن الأزمة مع المدير لأنه يتحمل مسؤولية كبيرة عن كثير من مواطن الفساد التي أشار إليها تقرير الفساد الذي ناقشه مجلس الوزراء مؤخراً وكانت البلدية على رأس جميع المؤسسات الحكومية والوزارات هي الجهة التي خصها من قبل سمو رئيس الوزراء بتعبيره الشهير عن الفساد الذي "ماتشيله البعارين"·
الوزير باقر وفي خضم الإجراءات الإصلاحية الجذرية التي يقوم بها يبدو أنه "داس على عصاعص" البعض وهم النفر نفسه الذي انبرى يدافع عن وزير البلدية السابق محمد شرار عندما تعرض لاستجواب النائبين أحمد المليفي وعلي الراشد· دفاعهم آنذاك، تقول الأوساط، كان دفاعاً عن الفساد وهجومهم الآن هو دفاع عن الفساد أيضاً، وتضيف الأوساط أن أمام رئيس مجلس الوزراء فرصة عملية سانحة لتخفيض حمل بعارين البلدية من الفساد، وما على الوزير أحمد باقر سوى الاستمرار في معالجة ما يمكنه من فساد البلدية قدر المستطاع ولا يخشى صراخ المنتفعين·