
· الانتقال التدريجي من المهارات البسيطة الى المهارات الأكثر تعقيدا حسب قدرة الطفل على أداء النشاط المطلوب منه عمله·
· تحديد مستوى اتقان الطفل للمهارات وعمل تقييم أداء للمهارات الأكاديمية والتواصلية والمهنية على سبيل المثال·· لأن المهارات التي لا يستطيع تأديتها تكون محبطة بالنسبة له وكذلك النشاطات التي يتقنها جيدا وتعود عليها لن يكون لها فائدة مع مرور الزمن لأنه سوف يمل ويتوتر لذا يجب مراعاة التنويع والتقييم بين فترة وفترة أخرى·
· الفوز بانتباه الطفل وتشجيعه على التركيز أثناء القيام بالأنشطة ويمكن تحقيق ذلك بالتخفيف من المثيرات التي تشتت تركيزه مع تعزيز الطفل عند الانتباه·
· تعزيز الاستجابات الإيجابية للطفل والذي يساعد بدوره على تقوية السلوك وتكراره لذا يجب أن يكون فوريا ومباشرا مع التنويع في عرض المعزز أو المكافأة·
· التأكيد على المحاولات الناجحة وعدم التركيز على محاولات الفشل لذا يجب تجزئة المهارة الى مهارات فرعية وجزئية لتبسيط الفكرة والمعلومة للطفل مع إعطاء تلميحات ودلالات تساعده على التمييز والامتناع عن طلب استجابات عدة في الوقت نفسه· وأيضا مراعاة عرض الأدوات والوسائل البصرية والسمعية التي تعينه على الفهم والوصول للحل الصحيح·
· استخدام المواد والأدوات الطبيعية في عملية التدريب كلما كان ذلك ممكنا على سبيل المثال إعطاء الطفل التفاحة يفضل أن يتم إعطاء تفاحة حقيقية يلمسها ويشمها ويتذوقها مع عرض ألوان التفاح (الكبيرة والصغيرة) بشكل تدريجي لأن هذا يساعد الطفل على الفهم أسرع ويكون التعلم أكثر فاعلية بدءا من البلاستيك أو الصور·
· تقسيم جلسات التدريب في فترات وجلسات قصيرة تتخللها استراحة فكثرة المفاهيم تربكه وتوتره مع التركيز على مهارة واحدة في كل جلسة تدريب وبعد ذلك يتم الانتقال الى مهارة أخرى·
· أغلب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم القابلية للتعلم والنمو في المرحلة العمرية المبكرة لذا يفضل عدم التركيز على المهارات الأكاديمية وإنما على مهارات الاستعداد العامة والسلوك الاجتماعي والشخصي ومن ثم يتم إدخال المهارات الأساسية الأخرى·
· تطوير قدرة الطفل على التذكر والاسترجاع والتعميم وذلك يتطلب التكرار والإعادة وتدريب الطفل في مواقف مختلفة·
عبير الصفران