
وصلتنا هذه الرسالة من إبراهيم المشد وهو ضمن مجموعة تعمل في مركز الرؤية للطباعة والتطوع ونود شكرهم على المعاملة المميزة التي تلقتها مواضيع الصفحة والصور التي نطبعها لديهم من سرعة وأسعار مخفضة نتيجة تفاعلهم مع فئة الإعاقات الذهنية وها هي رسالته:
لم أكن أعرف أن فئة الإعاقات الذهنية بهذا الحجم، فقد كنا نشعر بوجود بعضهم من حولنا ونحس بوجود تقصير لا يتناسب مع المتطلبات التي تحتاجها هذه الفئة من تعلم ورياضة ورعاية أسرية إلا أننا لاحظنا من خلال مراجعة بعض أولياء الأمور لنا لإعداد كتب وطباعة صور هذه الفئة لتنشر بهذه الصفحة كون عملنا مختصا بذلك فقد لاحظنا حجم المشكلة وأنها أكبر مما نتصور وأعتقد بأن صفحة فئات خاصة قد سلطت الأضواء عليهم ونرجو من المسؤولين وأولياء الأمور توفير متطلبات هذه الفئة حيث لا ذنب لهم ولا يجب حرمانهم من كل ما يحتاجونه·
إبراهيم عبدالباسط المشد