رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 رجب 1426هـ - 17 أغسطس 2005
العدد 1691

اختيار براعم الكرة خضع للمجاملات والاعتبارات الشخصية!!
الحسن يحفظ ماء وجه كرة الطاولة الكويتية

                                                            

 

كتب محرر الشؤون الرياضية:

إذا كان خداع الجماهير الرياضية الذي يتبعه اتحاد كرة القدم في إدارته لشؤون الكرة جائزا لبعض الوقت فإن الاستمرار في تضليلها من قبل رئيس وأعضاء الاتحاد طول الوقت أصبح ضربا من الخيال الذي لا يجد له أساسا يسانده على أرض الواقع، وهذا ما أكدته "الطليعة" من خلال مصادرها الخاصة بعد الأحداث الأخيرة التي واكبت إعداد منتخب براعم الكرة في رحلته لمعسكر القاهرة ضمن الاستعدادات المبكرة للمشاركة في مهرجان آسيا للبراعم مواليد 92 وتأهيل مواليد 93 للمشاركات المقبلة على حد ما أعلنه الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي ماريتنيز·

وقد أقام رئيس الاتحاد الدنيا ولم يقعدها حينما أحس بغياب الدعم المادي إضافة الى رفض الهيئة العامة للشباب والرياضة تخصيص ميزانية لمعسكر الإعداد رافعا شعار "من ليس عنده قاعدة للصغار لن يكون لديه نجوم كبار" مما دعا البنك الوطني للاستجابة والتدخل وتحمل كلفة معسكر القاهرة ثم تراجعت الهيئة عن قرارها ووفرت الميزانية وانتهت مشكلة الدعم المادي بزيادة الخير خيرين·

 

6 لاعبين

 

وكان من المقرر مشاركة 42 لاعبا تقريبا في معسكر القاهرة وقع عليهم الاختيار بعد متابعات الجهاز الفني خلال عام كامل في أثناء المباريات والمهرجانات بين البراعم المسجلين بالأندية نصفهم مواليد 92 والباقي مواليد 93، ولكن هذا العدد أصابه التضخم بقدرة قادر وبصورة مفاجئة في اللحظات الأخيرة وارتفع الى 48 لاعبا بعد إضافة ستة لاعبين بعضهم تم بتوصية من بعض الأعضاء وبمعايير شخصية تأخذ في الاعتبار المنافع المتبادلة والمجاملات على حساب مجموعة اللاعبين التي اختيرت بموجب تقديرات الجهاز الفني الموضوعية والمحايدة·

 

تجربة القدرات

 

وقد طلب أمين السر من الجهاز الفني لمنتخب البراعم تجربة اللاعبين الذين أوصى بضمهم في معسكر القاهرة واستبعادهم في حالة عدم اقتناع المدرب بقدراتهم بعد العودة من المعسكر ومن بين هؤلاء نجل أحد أعضاء اللجنة الفنية بالاتحاد·

 

زيادة العدد

 

ويخطئ من يظن أننا ضد زيادة أعداد البراعم الذين يحصلون على فرصة الاحتكاك والمشاركة في البطولات الخارجية والمعسكرات فهذا مطلب لا يمكن لأي عاقل أن يتخلى عنه كما أننا لا نصادر حق أي ناشئ يملك أدوات الموهبة في المشاركة مع المنتخب سواء كان من أبناء الأعضاء أو غيرهم، ولكن وجه الاعتراض على تدخل المجاملات و"الواسطة" في اختيار منتخب البراعم·· فكيف يتم اختيار ثلاثة لاعبين أو أكثر لم يخضعوا للتدريب مع الفريق طول العام الماضي وتجاوزوا المدرب والجهاز الفني؟ وإذا كانت المسألة مجرد تجربة، فلماذا لم يتم تجربتهم داخل الكويت أو بعد العودة من المعسكر؟ وأين كانت مواهبهم حينما تم الاختيار إذا كانت لديهم مواهب؟

 

السفر السياحي

 

ونقول للمسؤولين عن منتخب البراعم "العبوها صح" فإذا أردتم أن توفروا لأبنائكم السفر السياحي من دون أن يكونوا بين القائمة الممتازة التي خضعت للتدريب طول الموسم وبعدها التصفية يجب أن تضعوا أبناءكم في الإطار السليم ليأخذ الجميع الفرصة بالتساوي·

 

الجانب المفقود

 

وفي معرض الحديث عن الجوانب التربوية التي يدعي أعضاء الوفد المغادر الى القاهرة الاهتمام بها··· كيف تردون على اللاعب الذي تدرب طول العام ولم يتم اختياره ثم يفاجأ بوجود لاعب من النادي نفسه ضمن التشكيلة وأخذ مكانه دون وجه حق "لمجرد أن الإدارة أبخص" هل بعد ذلك يتحدث أحد عن الأسس التربوية التي يفتقدها القائمون على المنتخب؟! وأين كانت المحاضرات السلوكية المزمع تنظيمها وأعدت من خلال منسق عام الوفد والتي تتناول التحكيم؟ وأين كانت تلك المحاضرات في الأعوام السابقة؟ وهل ستكون فترة المعسكر كافية؟ ولأن قناعتنا تؤكد وجود أهداف أخرى لهذا المعسكر بعضها معلن والآخر خفي نقول لرئيس وأعضاء الاتحاد ووفد البراعم سننتظر ونرى ولعل ظنونا تخرج عن توقعاتها·

 

اليوم الأخير

 

من حصيلة سبع ميداليات متنوعة كانت الذهبية الوحيدة لمنتخبنا الوطني لكرة الطاولة من نصيب النجم المتألق إبراهيم الحسن في منافسات فردي العمومي لبطولة الخليج الثانية عشرة للعبة التي استضافتها الكويت مؤخرا، وقد انتظرت الجماهير الرياضية بشغف وقلق حتى اليوم الأخير أملا في رؤية بريق الذهب وتمكن الحسن من حفظ ماء وجه كرة الطاولة الكويتية بتتويجه بطلا لفردي العمومي وأنقذ الموقف· وجاءت بقية النتائج لتشير الى حصول منتخباتنا المشاركة على ميداليتين فضيتين بعمومي الزوجي وناشئي الفرق وأربع برونزيات بعمومي الفرق وعمومي الزوجي وأشبال الفرق والزوجي·· وبذلك لم يتمكن منتخبنا من احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى وجاء في المركز الرابع بالترتيب العام بعد منتخب الإمارات أربع ميداليات ذهبية ثم السعودية ذهبيتين وقطر ذهبيتين أيضا والكويت ذهبية واحدة فيما لم تحصل البحرين على أي ميدالية ذهبية·

وتشير هذه النتائج الى بعض الملاحظات التي يجب أن نوجهها للجهازين الفني والإداري ومعهما أعضاء الاتحاد فقد كان هناك معسكر ممتد الى 21 يوما أقيم في العاصمة المصرية القاهرة وقد واكب هذا المعسكر تصريحات رئيس الوفد والمدرب بأن الفريق جاهز وقد استفاد بصورة كاملة من المعسكر الذي كان ناجحا على حد قوله، بينما كانت النتائج عكس كل هذا الكلام وأصبحنا في مركز متأخر لا يليق بسمعة كرة الطاولة الكويتية التي كانت في البطولات السابقة يحسب لها ألف حساب وتحتكر المراكز الأولى·

والسؤال هو: من أين أتى رئيس الوفد والمدرب والإداري في المعسكر بهذا التفاؤل؟

 

حسابات السلة

 

من خلال مشاهدتنا لمباريات بطولة الخليج العاشرة لكرة السلة للشباب التي أقيمت على صالة نادي الكويت لاحظنا مدى الحماس الذي خاض به لاعبونا لقاءاتهم الخمسة وتمكنهم من الفوز على السعودية والإمارات وقطر وعمان وهي فرق قوية وبعضها كان مرشحا للقب، خاصة قطر التي فازت به خمس مرات متتالية ورغم حصولنا على المركز الثالث بعد التساوي في النقاط مع البحرين والإمارات إلا أن منتخبنا كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالكأس وتحقيق البطولة لولا الخسارة أمام البحرين في المباراة قبل الأخيرة·· ومع احترامنا  وتقديرنا للمنتخب البحريني الذي حصل على المركز الأول والإماراتي صاحب المركز الثاني بما قدماه من مستوى وأداء خلال البطولة نود أن نوضح قدرات لاعبينا الجيدة وتمتعهم بالأطوال المناسبة والمهارات المطلوبة في التصويب البعيد للرميات الثلاثية من خارج القوس أو اللعب تحت السلة، ولهذا نتمنى من الاتحاد أن يعيد ترتيب الأوراق بطريقة الاهتمام والعناية بهذا الفريق وتوفير كل وسائل الاحتكاك والإعداد والدعم المادي والمعنوي حتى يتفرغ لاعبوه للإبداع ومواجهة طموح الفرق الخليجية في الوصول الى منصات التتويج·

طباعة  

الزميل الوقيان يحضر قرعة دوري أبطال العرب
 
في المرمى
 
الأوساط الرياضية تترقب انتقالات واسعة بين لاعبي الأندية
 
سلة الرياضة
 
فاست بريك
 
كاريكاتير