رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 رجب 1426هـ - 10 أغسطس 2005
العدد 1690

"الطليعة" أول من كشف ملاقاة لاعبي التنس الكويتيين مع الإسرائيليين
مجلس الوزراء ينتفض لـ "القادسية" ويتجاهل البقية!

كتب محرر الشؤون الرياضية:

أعربت الأوساط الرياضية عن بالغ أسفها ووافر دهشتها من الأسلوب الذي تتبعه الحكومة ممثلة في مجلس الوزراء بتعاملها مع الأوضاع التي تهم الشارع الرياضي ونظرتها المختلفة والغريبة في طريقة دعم الفرق والمنتخبات·

ففي الوقت الذي تنتفض الحكومة مع نادي القادسية وتوفر له كل التسهيلات من دون شروط وتقرر صرف مبلغ "360" ألف دينار ميزانية مقابل بطولة الأندية الخليجية التي ينظمها النادي خلال الفترة من 16 الى 30 سبتمبر المقبل، رفضت الهيئة العامة للشباب والرياضة، في البداية أو تجاهلت، صرف ميزانية لمنتخب براعم الكرة في معسكره الذي كان مقررا إقامته في سلوفاكيا، ثم عادت لتعدل عن قرارها وتتكرم بالموافقة على صرف المبلغ المطلوب، وليتها فعلت ذلك بدوافع ذاتية ولكنها ألغت قرارها السابق بعد تدخل البنك الوطني وإعلانه تحمل مصاريف معسكر البراعم بالقاهرة لتجد الهيئة نفسها في وضع لا تحسد عليه بعد تحرك البنك الوطني من جانب القطاع الخاص استجابة لحسه الوطني في تشجيع البراعم الصغيرة ودفع الحركة الرياضية للأمام بعد إخفاقاتها المتكررة·

 

غياب البرنامج

 

وربما لا تتعلق القضية بمجرد عدم الموافقة على معسكر هنا أو بطولة هناك من قبل الهيئة فهذه أشياء واردة في عالم الرياضة المليء بالمتغيرات والمتناقضات ولكن أصل الموضوع يتركز في غياب الرؤية والبرنامج الواضح والسياسة السليمة التي تخدم جميع الألعاب بشكل واع ومتوازن يؤدي لعودتنا بقوة عربيا ودوليا·

 

اختلاط الأوراق

 

ونشير هنا الى تداخل المسائل واختلاط الأوراق بين المهم والأهم فلم نعد نعرف من يخطط لمن بعد أن انقلبت القواعد وأصبحت الأندية لها الأولوية في الدعم والمساندة رغم فلسفة وجودها كمراكز تفريخ للمنتخبات، فهذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها نادي القادسية على النصيب الأكبر من الكعكة حيث سبق أن انتفض معه مجلس الوزراء متضامنا مع الهيئة في بطولة غرب آسيا التي ترأس لجنتها التنظيمية رئيس نادي القادسية وبطولة خليجي 16 لكرة القدم التي أقيمت بالكويت·

 

كلمة السر

 

وفي هذا الإطار نود أن نسأل مجلس الوزراء وقيادات الهيئة عن السر في تعلية شأن نادي القادسية دون بقية الأندية وتلبية احتياجاته بأولوية مطلقة··· فإذا كانت كلمة السر هي اللون "الأصفر" ننصح جميع الأندية والاتحادات أن تتعامل مع القادسية بنظام مقاولات "الباطن" وتقيم بطولاتها من خلاله حتى لا تغلق الأبواب في وجه لاعبيها بحجة غياب الميزانية·

 

اللعب مع إسرائيلي؟!

 

تناولت بعض الصحف اليومية والكتاب موضوع مشاركة اللاعب أحمد الربيع مع اللاعب الإسرائيلي شاي ساجاي، وادعى البعض سبقا صحافيا، ولكن يجدر بالذكر أن "الطليعة" كانت أول من كتبت ليس عن هذه الحادثة الأخيرة التي لعب فيها الربيع مع اللاعب الإسرائيلي بل بدأت بأول لاعب تنس هو محمد الغريب ثم اللاعب عبدالله مقدس في بطولة تايلاند الدولية المفتوحة في أكتوبر 2004 ومؤخرا وتحديدا يوم الأربعاء الماضي نشرت "الطليعة" في خبرها الرئيسي في الصفحة الرياضية هذا الخبر مسنودا بالأدلة، وقد أشرنا في جميع المرات التي تناولنا فيها موضوع اللعب مع لاعبين إسرائيليين ضرورة تطبيق القانون على المخالفين جميعا·

 

تكميم الأفواه

 

بالفعل ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن أحمد الفهد وزير الطاقة نجح بقدر كبير في أن يكمم الأفواه المعارضة لتوجهاته والمناوئة لسياسته وتمكن من إيصال ما يريده وتمرير قراراته بحيلة دفعت بهذه القرارات الى بر الأمان وأصبح لها وجود على أرض الواقع·

ونتحدث هنا بالتحديد عن قانون تطبيق الاحتراف بالطريقة التي صدر بها في مجلس الأمة حيث كان من المفترض أن يناقش هذا القانون مع حزمة من قوانين الإصلاح الرياضي بوجه عام وفي مجال كرة القدم بوجه خاص بعد الإخفاقات المتكررة التي واكبت لقاءات الأزرق وأدت لانتشار موجة من الإحباط في الشارع الرياضي وبين جماهير الأزرق، وقد كان الإصلاح الذي ينشده الجميع لا يتوقف عند قانون أو يركن لمجرد قرار يعالج جزءا ويترك بقية الأجزاء مكشوفة للتجربة والخطأ وهذا ما حدث بالفعل وأراده أحمد الفهد لأن قرارات الإصلاح التي بحث عنها الخبراء والمتابعون قد يكون في تطبيقها ما يدعو لتقليص سلطات وامتيازات ترسخت على مر السنين·

 

وقف التنفيذ

 

وها هي الأيام تؤكد للجميع صحة ما ذهبنا إليه على صفحات "الطليعة" من قبل وأوضحنا أن دعم قانون الاحتراف بهذا الشكل كان الهدف منه التغاضي عن ما هو أهم من قرارات أخرى في صالح الحركة الرياضية ونود أن نؤكد أن قانون الاحتراف سيظل في حالة ثبات وغفوة عميقة وسوف يلحق بقانون التفرغ الرياضي الذي لم يجد طريقه للتطبيق بالشكل الصحيح رغم الفترة الزمنية التي انقضت على اعتماده·

 

حالة خاصة

 

الحديث الذي أدلى به سليمان العدساني رئيس نادي كاظمة في إحدى الصحف وإعلانه النية لترك العمل في المجال الرياضي بعد انتهاء المدة القانونية لمجلس الإدارة الحالي في العام المقبل يجب ألا يمر مرور الكرام بل ينبغي أن نتوقف عند الأسباب الحقيقية التي دفعته لهذا الاتجاه·

والواضح أن حالة مثل حالة سليمان العدساني ربما تكون المرآة التي تعكس الأوضاع الرياضية المتردية في مؤسساتنا الشبابية فمن معرفتنا به نؤكد أنه قيادي من الطراز الأول حمل هموم وطموحات الشارع الرياضي ودافع عنها بشرف الفارس وقدرة القائد، ولطالما كانت له مواقف واضحة كلفته الكثير إلا أنه لم يتخل عن مبادئه وترك كل الأهداف الشخصية وراء ظهره، ونحن إذ نتحدث عن وضع الرجل المناسب في مكانه وزمانه المناسبين له لا بد أن نجد وسيلة للاحتفاظ بمثل هذه الكفاءات التي لم تدخر جهدا طوال المشوار الذي قطعته في سبيل رفع شأن النادي الذي تنتمي إليه، ورغم اقتناعنا بأن الحياة لا تتوقف مسيرتها بذهاب فرد أو قدوم آخر إلا أن ما صرح به سليمان العدساني لا يتعلق بشخصه فقط ولكن يرتبط بكل القيادات الرياضية التي تريد أن تعمل في أجواء صحية ولكنها لا تجد الأوكسجين الذي يبقي حماسها على قيد الحياة، ولعلنا نتدبر أمرنا قبل أن تتساقط الأوراق المثمرة في الشجرة وتصبح جذوعها في مهب الريح·

 

      

طباعة  

في المرمى
 
كرت أحمر
 
وافقت ثم رفضت ثم وافقت على المعسكر
الهيئة "جمبزت" اتحاد الإسكواش!!

 
سلة الرياضة
 
من هنا وهناك
 
كاريكاتير