
نعرف أن فئة الإعاقات الذهنية في الكويت ومعظم البلدان النامية تتعرض لتقصير شديد، إذ كثير من الأسر تتكتم عليهم ويتعرضون لنقص كبير في احتياجاتهم من جميع النواحي وأسوأها النقص بالأنشطة الرياضية حيث الرياضيون أولى أن يتحلوا بالروح الرياضية ويتعاونوا مع هذه الفئة ويسعوا لمصلحتها من الجانب الرياضي على الأقل·
إن الخدمات في الدول المتقدمة تتهافت على هذه الفئة من كل صوب وجهة فأحد هذه الجهات المهمة هي فئة المتطوعين وهذه الفئة لها دور كبير في الرقي بذوي الاحتياجات الخاصة، ولدينا في الكويت جهات كثيرة تمثل شريحة المتطوعين ابتداء من كبار السن الذين أسسوا جمعيات وعملوا أعمالا جليلة الى جانب مسؤولين في الدولة ينشرون كل في مجال عملهم ما يتعلق بهذه الفئة مثل البرامج التلفزيونية والإذاعية التي زاد عددها مؤخرا الى جانب بعض الشعراء والكتاب، كما برز منهم مجموعة نود لفت الأنظار إليها وهي مجموعة شباب بنين وبنات يعملون في مركز الداون الى جانب العمل بمناسبات كثيرة في مختلف المراكز ومختلف الأعمال·
ولا نملك إلا أن نقدم لهم الشكر الكثير حين يشعر أولياء الأمور تجاههم باحترام كبير لما يقدمونه من خدمات وشعور ينم عن عقليات أكبر من أعمارهم ويتحلون بروح رياضية نرجو أن يتحلى بها كثير ممن بيده القدرة لتوفير متطلبات هذه الفئة كل في تخصصه ومجال عمله·


