رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 14 جمادى الآخر 1426هـ - 20 يوليو 2005
العدد 1687

مخرج عالمي يصور فيلماً عن ذوي الاحتياجات في قطر

الراية -  لأنه عاش منذ الولادة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة أخذ على عاتقه مهمة مساعدة هؤلاء الأشخاص، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع بشأن الأشخاص المعوقين وحقوقهم واحتياجاتهم وإمكاناتهم ومساهمتهم·

هو المخرج السينمائي فيكتور بينيدا صاحب مؤسسة غير ربحية سميت باسمه، مقعد منذ الولادة، وهو خريج جامعة بيرك في كاليفورنيا، يبلغ من العمر 27 عاماً، زار قطر بالتنسيق مع مكتب المقرر الخاص للإعاقة بهدف التحضير لتصوير فيلم وثائقي هو الرابع من إنتاجه وإخراجه وفكرته يرصد أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر والمنطقة، وعدد من دول الخليج العربي وبلاد الشام، كما يرصد أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في العراق بعد الحرب·

وقد جاءت المبادرة من الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص للإعاقة التابع للأمم المتحدة، لدعمه في تنفيذ فكرة الفيلم، وحرصاً من مكتب المقرر الخاص للإعاقة على تطبيق القواعد الموحدة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة وفي مقدمتها القاعدة الأولى المتعلقة بالتوعية، حيث ينبغي على الدول أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتوعية المجتمع بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد تحمست للفكرة لإيمانها بأهمية دعم الكوادر الشابة والنماذج كقدوة في المجالات المختلفة· هذا وسيبدأ تصوير الفيلم الوثائقي في فبراير من السنة القادمة وسيتضمن لقطات لأشخاص ذوي إعاقة في بيئتهم ومدى تأثرهم بالبيئة وتأثيرهم فيها·

حيث سيرصد حياة أشخاص ذوي إعاقة في مجالات مختلفة، وفي أماكن عملهم وفي حياتهم الاجتماعية والعامة· وسيعرض الفيلم الوثائقي الذي سيتم تصويره في قطر ودول الخليج والعراق وعدد من الدول العربية، سيعرض في الأمم المتحدة·

حيث إن هذا هو الفيلم الوثائقي الرابع للمخرج فيكتور وسبق أن صور فيلماً مماثلاً في كوبا، وآخر في البوسنة والهرسك وآخر رصد أوضاع المعاقين بعد ظاهرة تسونامي·

وقد رغب في تصوير فيلم وثائقي في الوطن العربي والعراق بشكل خاص بتشجيع من مكتب المقرر الخاص للإعاقة ولخبرته في صناعة مثل هذه الأفلام ورغبة منه في نشر الوعي بين أفراد المجتمع بخصوص الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء علي أوضاعهم وحقوقهم وواجباتهم، وأيضاً إنجازاتهم وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم في مختلف مناحي الحياة·

هذا وسيقوم مكتب المقرر الخاص للإعاقة بترتيب برنامج عمل بالاتفاق مع مخرج الفيلم للتعاون مع مؤسسات وجهات مختلفة في قطر والدول الأخرى المقرر تصوير الفيلم فيها·

ومن المتوقع تعاون المخرج في قطر مع مؤسسات مختصة عديدة منها الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومركز الشفلح ومستشفي الرميلة والجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة، والأشخاص ذوي الإعاقة في ميادين العمل المختلفة·

هذا ويدعم مكتب المقرر الخاص للإعاقة أي توجه أو فكر يحقق هدفا من الأهداف التي يصبو إليها المكتب في مجال التوعية ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتسليط الضوء على مشاكلهم واحتياجاتهم وتحقق فكرة الفيلم الوثائقي الهدف من القاعدة الأولى في القواعد الموحدة في أهمية التوعية·

من جانب آخر سيقوم المكتب بإنتاج 15 ومضة تلفزيونية تتحدث كل واحدة عن قاعدة من القواعد الموحدة، بهدف نشرها وتوعية أفراد المجتمع من خلال وسائل الإعلام·

وكان المكتب قد انتج أربع ومضات تلفزيونية توعوية تبث في 15 قناة عربية·

يذكر أن القاعدة الأولى من القواعد الموحدة هي: التوعية، وتنص على أنه:

ينبغي للدول أن تتخذ الاجراءات اللازمة لتوعية المجتمع بشأن الأشخاص المعوقين وحقوقهم واحتياجاتهم وإمكاناتهم ومساهماتهم، وينبغي أن تكفل الدول قيام السلطات المسؤولة بتوزيع معلومات مستكملة عن البرامج والخدمات المتوافرة على الأشخاص المعوقين وأسرهم وعلى المتخصصين في هذا الميدان والجمهور عامة· وينبغي أن تقدم المعلومات الموجهة إلى الأشخاص المعوقين في شكل سهل المنال، وينبغي للدول أن تبدأ وتساند حملات إعلامية بشأن الأشخاص المعوقين وسياسات العجز، تحمل الرسالة التي مفادها أن المعوقين إن هم إلا مواطنون لهم ذات الحقوق التي للآخرين وعليهم التزاماتهم نفسها، فتبرر بذلك التدابير الرامية إلي إزالة العقبات التي تحول دون المشاركة الكاملة، وينبغي للدول أن تشجع وسائط الإعلام علي إعطاء صورة ايجابية عن الأشخاص المعوقين، وينبغي استشارة منظمات المعوقين في هذا الشأن، ينبغي للدول أن تكفل تجسيد مبدأ المشاركة والمساواة الكاملتين في برامج التعليم العام بكل جوانبها، وينبغي أن تدعو الدول المعوقين وأسرهم ومنظماتهم إلى المشاركة في برامج التثقيف العام التي تتصل بمسائل العجز، وينبغي للدول أن تشجع مؤسسات القطاع الخاص علي إدراج مسائل العجز ضمن كل جوانب نشاطها، وينبغي للدول أن تبدأ وتروج برامج غايتها أن ترفع لدى المعوقين، مستوى الوعي بحقوقهم وإمكاناتهم· ومن شأن اعتماد المعوقين على ذاتهم وتحميلهم للمسؤوليات أن يساعدهم على الانتفاع من الفرص التي تتاح لهم، وينبغي أن يكون رفع مستوى الوعي جزءاً هاما من تعليم الأطفال المعوقين ومن برامج إعادة التأهيل· ويمكن للأشخاص المعوقين أن يتعاضدوا في رفع مستوى الوعي بواسطة أنشطة المنظمات الخاصة بهم، وينبغي أن يكون رفع مستوى الوعي جزءاً من تعليم جميع الأطفال، وعنصرا من عناصر دورات تدريب المدرسين وتدريب جميع الفنيين العاملين في هذا الميدان·

طباعة  

معرض فني لأطفال التوحد في السعودية
 
إشادة بإنجازات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية
 
المعاقون يسيطرون على الكمبيوتر بأفكارهم
 
يا موطني
 
خدمات جديدة لأصحاب الاحتياجات الخاصة في "مرور" رأس الخيمة
 
توظيف مجموعة من ذوي الاحتياجات في الشارقة
 
تأسيس اللجنة الرياضية النسائية في البحرين