
في إطار منهجهم الدراسي نظم نحو 20 طالبا من الجامعة الأمريكية في دبي حملة ترويجية ناجحة لصالح الألعاب الإقليمية الخامسة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و التي من المقرر عقدها عام 2006·
انتهج مشروع الحملة سياسة واعية لتوصيل رسالة الأولمبياد الخاص لباقي طلبة الكليات داخل الجامعة و أعضاء هيئة التدريس· كما تمكن أيضا الطلبة الذين قادتهم د·اريكا بيرنر من زيادة التبرعات من خلال بيع "تيشرت" تحمل شعار الأولمبياد الخاص حيث توجه الأرباح لصالح الأولمبياد الخاص الخامس ( العاب زايد الخير)·
ووفقا لما قاله كيفين نوان المدرس المساعد للعلوم الإنسانية بالجامعة هذا المشروع يهدف إلى تشجيع الطلبة على المشاركة وتعلم كيفية خدمة المجتمع وهذا بالتأكيد جزء مهم من (التجربة الجامعية)التي نحرص على توصيلها خلال دراستهم الجامعية·
وتؤمن دانيا بازى مديرة الشؤون الخارجية في الجامعة بأن مشاركة الطلبة في مثل هذه الأنشطة تضيف بكل تأكيد إلى شخصيتهم وتساعدهم على تطوير مهاراتهم الشخصية، علاوة على أن الطلبة عندما يشاركون في مثل هذه الأنشطة يصبحون سفراء لتلك الجمعيات الإنسانية ويتعلمون كيف يهبون كل شيء·· وقتهم ، جهدهم ، اهتمامهم ، وحتى أموالهم بشغف واهتمام·
و تقول أسماء أحمد منسق الإعلام و تطوير الشراكة للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (إن الاهتمام والوعي الذي أظهره الطلبة خلال الحملة كان حقا مذهلا نحن نقدر دعم الجامعة الأمريكية في دبي حيث بدأت الشراكة بيننا منذ سنة على الأقل و دامت حتى الآن لتشهد ثاني تعاون بيننا)
و أضافت أن هذا التعاون مع هيئات مثل الجامعة الأمريكية في دبي بفريق عملها المتميز وأعضاء الكلية، والطلبة ساعد على تحقيق هدف الأولمبياد الخاص في دمج اللاعبين داخل مجتمعاتهم ، وقبل كل شئ فان الأولمبياد الخاص لن يستطيع أبدأ أن يحقق أهدافه من دون المتطوعين فهم إحدى الدعائم الأساسية لحركة الأولمبياد الخاص·
و قالت دانا على وهي طالبة في الجامعة الأمريكية في دبي ( لقد استمتعت كثيرا بكوني جزءا من هذا المشروع و أود أن أتطوع في كل أحداث الأولمبياد الخاص القادمة )
و يعد نجاح طلبة الجامعة الأمريكية في دبي في تقديم هذه الخدمة للمشروعات المجتمعية اختبارا حقيقيا لفاعلية التجربة التعليمية لمنطقة الشرق الأوسط التي تقدمها الجامعة·
المصدر: الأولمبياد الخاص لمنطقة
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا