كتب محرر الشؤون الرياضية:
تتوقع الأوساط المتابعة لتطورات الأوضاع الرياضية فشل انعقاد الجلسة الخاصة لمناقشة الوضع الرياضي المتوقع عقدها يوم السبت المقبل وذلك إما لأسباب مشابهة لتلك التي أفشلت عقد الجلسة الخاصة السابقة يوم الأربعاء الماضي، أو لأن أحدا لن يستطيع الخروج بحل جذري لأزمة الرياضة في الكويت·
وترى الأوساط بأن أي نقاش لا يتناول أصل المشكلة لن يكون أكثر من تضييع للوقت وضحك على الذقون· وأصل المشكلة كما تراه الأوساط يكمن في هيمنة أبناء الأسرة الحاكمة على كل صغيرة وكبيرة في الشأن الرياضي وبشكل أكثر تحديدا هيمنة أبناء الشهيد ومن لف حولهم من المؤيدين·
وتضيف بأن هذه الهيمنة انعكست على الأداء الرياضي بشكل عام وأضعفته لأن الهم الأساسي لأبناء الشيوخ ليس تطوير الرياضة بقدر ما هو استثمار نجاحاتها لصالحهم وإلقاء مسؤولية الفشل على المستويات الإدارية الدنيا·
وتتساءل الأوساط عن سبب الإصرار على قيادة أبناء الأسرة للحركة الرياضية، فحتى الحلول المقترحة لمعالجة الوضع الذي آلت إليه الرياضة توقفت عند ترشيح أحد أبناء الأسرة كبديل لأبناء العم المتصارعين على قيادة الهيئة العامة للشباب والرياضة· ويبقى التساؤل قائما: لماذا الإصرار على أن يكون قائد الرياضة شيخا؟
من جهة أخرى عبرت الأوساط الرياضية عن استيائها الشديد من التعامل غير المسؤول من قبل بعض أعضاء مجلس الأمة الذين ضيعوا نصاب الجلسة الخاصة بشكل يصعب تفسيره إلا وقوفا مع القيادات الرياضية الفاشلة ليس لسبب سوى كونهم مهيمنين ولهم مكانتهم لدى رئيس الوزراء الذي يعلم مدى فشلهم ويصر على إبقائهم وكأنهم قدر الرياضة في الكويت·