مضمرون له الخيانة
نشمي مهنا
بينما الليلُ يسبقنا خطوتين
ليُلقي بعباءته
على خياناتٍ تلألأتْ تحت أقدامنا في المنحدرات·
يفرش تحت نوايانا سجاجيده الخضر·
يقودنا الى الممر الأخير
المؤدي الى ولائم الضوء
العامرة على السفح المقابل
كنّا
نتظاهر بالحكمة والانشغال
ونقبض في صرامة ملامحنا على عصافيرنا النزقة·
من دواخلنا
كادت
تَنْفلتُ جلجلاتٌ
لضحكاتٍ مكتومة
كنّا:
أنا
وأنا
وأنا
مدعوين هناك لاحتفالٍ باذخٍ
لا نعرفُ من أهلِهِ
سوى
نادله الوثنيّ·
الذي
سنشربُ - بعد قليلٍ -
من دمه
حتى الصباح
nashmi22@hotmail.com