كتب جاسم الرشيد:
د· علي عاشور من قسم المناهج وطرق التدريس - كلية التربية - جامعة الكويت ومستشار برنامج تلفزيون الأطفال أحد البرامج الناجحة الذي أدخل ضمن مذيعيه حالات إعاقات ذهنية بسيطة وداون وصم·
في هذه الدراسة تطرق للتباين في آراء الباحثين حول فاعلية الدمج فيما يتعلق بالمناهج لذوي الاحتياجات الخاصة أو بالفصول الدراسية وكيفية اهتمام الدول المتقدمة بتشريع القوانين لهذه الفئة الكبيرة بالمجتمعات·
تطرقت الدراسة لمسار الأبعاد النظرية للمشكلة ومسار آخر حول التطبيقات المقترحة لتلافي القصور بالمكتبة الموجهة لهذه الفئة، وأخذت أكثر الاهتمام·
واتجه بنظرته العميقة الى أدب الطفل العربي المعاصر وما يوجه لهذه الفئة مستعينا ببعض القصص التي ناقشت زوايا متعددة للإدماج مثل:
- وضع هذه الفئة بالاعتبار عند بناء المرافق العامة·
- توفير الوظائف التي تناسب إمكانياتها·
- فتح المجال لإثبات قدرتها عن طريق دمجها بالمجتمع، ومبينا دور مؤسسات النشر في نشر ثقافة الطفل بنماذج مختلفة ومفهوم الإدماج في الحياة الثقافية من خلال المطبوعات التي يقرؤها جميع أفراد المجتمع، والصعوبة التي يواجهها القائمون على الشؤون الثقافية سواء من نواح مالية أو في الاختيار الأمثل للموضوع·
أهمية هذه الدراسة تكمن في أنها تتعدى المفهوم السائد لذوي الاحتياجات الخاصة الذي يشير لأصحاب الإعاقات الحركية والذهنية لتشمل كل إنسان يعتمد في حياته على مساعدة ما وضرب مثلا لذلك بمريض السكر الذي يعتمد على مساعدة الدواء الذي لولاه تصبح حياته مهددة بالخطر·
وكان مجال البحث في الدراسة عن كيفية تحقيق الشكل الكتابي الذي يجمع بين الأطفال العاديين وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والخطوات الإجرائية المطلوبة لدمج هاتين الفئتين·
وقد استخدم الباحث لذلك تقنيين الأولى بمثابة ورشة عمل لتوضيح الهدف من البحث والتدرب على فن الكتابة للطفل وتعلم لغة الإشارة وإنتاج قصة، والثانية التدرب على جمع المعلومات وإجراء المقابلات مع المختصين وإنتاج قصة تحت إشرافهم·
وقد ختم البحث ببعض الدلالات المهمة في مراجعة مفهوم الدمج وطرق التعامل معه في مجال أدب الأطفال مثل:
- الصعوبة في تحقيق مفهوم الإدماج الدراسي بأسباب أنواع الإعاقات والخدمات الطبية والمنهج ومرونته وإعداد المعلم للمعالجة من منظور الإدماج الثقافي·
* * *
دراسة للدكتور علي عاشور الجعفر
- أدب الطفل العربي عالج مفهوم الادماج في الحياة العامة ولم يوفق في إيجاد نص يوحد بين الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة على مستويات مثل القراءة·
- خلص الباحث لطموحه في إيجاد نوع خاص من مفهوم الادماج يجمع بين الخصوصية لكل ذي إعاقة أو طفل عادي لتحقيق الادماج الثقافي في صورته الكتابية والرمزية والإشارية·
وتمنى الباحث توفير المختصين والرسامين والمبدعين وتظافر جهودهم لتحقيق مفهوم الإدماج الثقافي·