كتب محرر الشؤون البرلمانية:
النائب وليد الطبطبائي (الذي سبق أن تدخل في قضية اتجار بالمخدرات لدى النيابة العامة)، هاجم في مقال له يوم السبت الماضي في جريدة "الوطن" الأستاذ الجامعي الذي تحقق معه إدارة الجامعة في "ادعاءات تحرش"·
وطالب الطبطبائي إدارة الجامعة بأن تتخذ "أقصى إجراءات المحاسبة والردع لهذا وأمثاله حتى تنقي هذا الصرح التعليمي ممن يسيء إليه" - كما جاء في مقاله المذكور - رغم أن التحقيق لا يزال مستمرا مع الأستاذ المشكو بحقه·
ومن الأمور اللافتة أن الطبطبائي يقول في مقاله ما نصه إنه: "تلقى اتصالات من عدد من الطالبات في جامعة الكويت يؤكدن لي صحة الموضوع الذي كان الأخ النائب جاسم الكندري قد أثاره حول الدكتور الذي يتحرش بالطالبات، وقالت الطالبات لي إن المدرس قام فعلا بأمور تخدش حياء الطالبات وبتصرفات لا تليق بأستاذ جامعي"، وتستغرب مصادر جامعية مطلعة كيف يحشر النائب الطبطبائي نفسه في مثل هذا الموضوع ويتبنى موقفا منحازا مع طرف دون طرف آخر مع أنه لم يكوّن رأيه من الطرف المشتكي بل من طالبات اتصلن به وشرحن له الأمور التي تخدش حياءهن، وتتساءل المصادر: هل تحقق الطبطبائي من مجرد اتصال هاتفي يأتيه من مجهول لا يعلم هو حقيقة هوية المتصلات وهل هن طالبات أم صاحبات غرض لهن مصلحة في إثارة "الشوشرة" على هذا الأستاذ؟ وحتى لو كانت الاتصالات من طالبات أليس الأولى بالطبطبائي أن يلتزم الصمت ويقف على الحياد لأن الموضوع ينظر في لجنة تحقيق؟! والغريب، تقول المصادر، إن الطبطبائي أباح لنفسه أن يستمع "للنساء" رغم أن أصواتهن عورة فما بالك إذا كان الحديث بينه وبينهن عن أمور تخدش حياء الطالبات؟!!
يذكر أن طالبة في قسم الدراسات العليا قد تقدمت بشكوى الى قسم اللغة العربية تشتكي فيها أحد الأساتذة مدعية بأنه من خلال تدريسه للشعر العربي القديم يلقي عليهن قصائد تحمل مضامين جنسية، وتقول المصادر إن الطالبة التي تقدمت بالشكوى كانت مسجلة في أحد المقررات التي يقوم بتدريسها هذا الأستاذ في العام "الماضي" لذلك تستغرب المصادر من سبب صمت الطالبة لمدة عام كامل؟!
وتتساءل المصادر: لماذا لم تر أي طالبة أخرى من طالبات المقرر غضاضة في الأبيات الشعرية التي كان يلقيها الأستاذ في العام "الماضي"؟!!