
قدم الزميل محمد العراك دراسة في المؤتمر الذي نظمه مركز تيب توب لتنظيم المعارض والخاص بذوي الاحتياجات الخاصة نلخص منها الآتي:
بدأت المقدمة بتساؤل من أين تبدأ حقوق تلك الفئة مبينا أن المسؤولية الأسرية تجاه الطفل المعاق تعتبر أمرا أساسيا خاصة في المراحل المبكرة، ومن مسؤولية الوالدين ما يلي:
- بدء التعامل معه بالابتسامة الدافئة·
- تدريبه على أسس الحياة اليومية·
- الإحساس بوجوده وبإمكاناته لزرع الثقة بنفسه·
- عدم السخرية منه والابتعاد عن أسلوب مقارنته بإخوته·
- عدم عزله عن الناس·
- التعرف على واقع إعاقته وإخضاعه للعلاج والتأهيل الاجتماعي·
- عدم تكليفه بأعمال تفوق طاقته·
- العمل على منع تكرار حدوث الإعاقة·
- الاطلاع على التشريعات السارية والمطالبة بتطويرها·
- التواصل مع الأسر الأخرى·
- والأسر التي تعاني من وجود إعاقة لديها تحتاج لمتطلبات من المجتمع لتحقيق هذه الأهداف وهذه المتطلبات تتمثل في:
أ - الحاجة الى المعلومات:
- معرفة معلومات عن احتياجات الطفل وكيفية مساعدته·
- معلومات تتعلق بمراحل نمو الطفل المعاق·
- معلومات عن المساعدات والخدمات التي يقدمها المجتمع·
ب - الحاجة للدعم:
من قبل مهنيين واختصاصيين من لجان حكومية أو الجيران والأصدقاء والأقارب·
ج - الحاجة الاجتماعية:
توفير سبل اندماج أبنائهم بالمجتمع من الناحية السكنية والصحية والمهنية والرياضية·
د · الحاجة لتوفير نواد وجمعيات تضم الأسر من ذوي الاحتياجات الخاصة لتبادل المعلومات والدفاع عن حقوقهم·
ثم يأتي دور الدولة لتشريع القوانين للمجتمع والأسرة والمعاق نفسه من أجل حماية حقوقه·