
كتب هادي درويش:
دخلت الكويت مرحلة جديدة بعد جلسة يوم الاثنين "الماضي" المنعقدة بتاريخ 16/5/2005 وانطوت صفحة لطالما دارت عليها النقاشات والندوات والحوارات، حتى أن قضية حقوق المرأة تعتبر من أكثر القضايا التي نوقشت في التاريخ السياسي للكويت·
هذا التاريخ أغلق وبدأت صفحة تكتب بحروف جديدة، ولكن السؤال الآن: ماذا يخفي المستقبل؟
الجمعية الثقافية النسائية أكثر جمعية ساهمت وحاربت وقاتلت لإقرار حقوق المرأة، ولو أحصينا الندوات التي أعدتها لموضوع حقوق المرأة لضربت به أرقاما قياسية وملايين من الكلمات، اليوم هذه الجمعية تأخذ وقتا للاستراحة والتقييم، أي يمكن أن نطلق عليها استراحة المحارب الشجاع·
الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية تستحق الإشادة، ومهما كتبنا عن دورها فلن يكون كافيا، ومع ذلك تعلم الجمعية أنها أنهت مرحلة وأغلقت ملفا ولكن هذا الملف والمرحلة يحتاجان لإعداد طويل ومساهمات جبارة للوصول إلى الممارسة الديمقراطية "الصحيحة" فلا نتمنى أن تسقط النساء بالأخطاء نفسها التي سقط فيها الرجال!·
وأقامت الجمعية بهذه المناسبة احتفالية حضرها العديد من الشخصيات والمؤيدين والجنود المجهولين وهي بمثابة مرحلة انتقالية أو نقطة فاصلة، الفرح كان موجودا لأن الكويت كانت سعيدة بحصول المرأة على حقها الأصيل واللصيق· انتهت مرحلة وبدأت مرحلة، فهل سندخلها ونحن جاهزون؟ سؤال سنعرف إجابته في 2007·